غزة في 15 مارس: ″الشعب يريد إنهاء الانقسام″ | سياسة واقتصاد | DW | 13.03.2011
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

غزة في 15 مارس: "الشعب يريد إنهاء الانقسام"

يحاول الشباب الفلسطينيون عبر دعوات متكررة على فيسبوك تنظيم مسيرات في الضفة الغربية وقطاع غزة لإنهاء الانقسام. دويتشه فيله تمكنت من لقاء بعض النشطاء القائمين على هذه الدعوات في غزة، في ظل مخاطر ملاحقات من أمن حماس.

default

مرت نحو أربع سنوات على حالة الانقسام الفلسطيني وتداعياته الاجتماعية والاقتصادية والسياسية على الوضع الفلسطيني وأثاره السلبية التي طالت بشكل كبير أبناء قطاع غزة، الأمر الذي يهدد وحدة الفلسطينيين ومشروعهم الوطني لتحرير الأرض. جاءت الثورات العربية متزامنةً مع هذا الانقسام لتقلب موازين اللعبة السياسية في الشرق الأوسط. في الأثناء تواصل عدة مجموعات شبابية فلسطينية متحدةً فعالياتها عبر حملات على موقع" فيسبوك" للمطالبة بإنهاء الانقسام الداخلي. وتم تحديد ال 15 من آذار مارس الجاري موعدا لانطلاق حاشد لمسيرات وتجمعات تدعو للوحدة تحت شعار "الشعب يريد إنهاء الانقسام". وقد خرج الكثير من هؤلاء في غزة استباقاً للموعد المحدد، عبر مسيرات شبابية ونسائية.

النشطاء القائمون على مبادرة "الشعب يريد إنهاء الانقسام" تحاوروا مع دويتشه فيله مطالبين عبرها نقل ما يتم من فعاليات في هذا الاطار.

"دعوتُنَا سلميه بإنهاء الانقسام..ورَفَضْنا أن يدعمنا أي حزب"

BdT Junge unter palästinensischer Flagge

شبيبة فلسطينية تقف تحت العلم الفلسطيني، مطالبة بإنهاء الخلاف بين فتح وحماس

بعد دعوة منهم...انتقلنا إلى منزل احد النشطاء المسؤولين عن مجموعة "الشعب يريد انهاء الانقسام"، وجدنا ثلاثة من الأعضاء في انتظارنا، عرّفوا أنفسهم بأنهم مسؤولون عن مجموعة "الشعب يريد إنهاء الانقسام" وقالوا لا حرج من إعلان أسماءنا رغم ما نواجه من ملاحقات أمنية من حماس". أنا"وطن أحمد", وأنا "طارق الفرا"، وأنا "رشيد شعت".

وبعد التعارف، بدأ "وطن" الحديث عن أنهم مجموعة من بين ثلاث مجموعات، اتحدت بعد جهود مكثفة عبر "الفيسبوك"، وتم تكوين غرفة واحدة( سرية جداً) تضم 16 مسؤولاً عن تلك المجموعات. وأشار "وطن" إلى أن عملهم في هذه الغرفة يتمثل في التشاور والإجماع على أي بيان أو دعوة تخرج للإعلام، مضيفاً بأنهم من الداخل والخارج، وأنهم رفضوا اى دعم حزبي حتي لا يُحسَبوا على احد، مشدداً بالقول: "دعوتنا سلمية لإنهاء الانقسام ،ولا يهمنا الآن من الطرف علي حق أو على غير حق". متابعا القول:" أربع سنوات ندور في حلقة مُفرغة في المصالحة، وسط اتهامات وتخوين متبادل بين الطرفين، وشعبنا يدفع الثمن على حساب قضيتنا وتحرير أرضنا".

رفض للتحزب والانقسام

وفى الأثناء دخل والد طارق قائلا:" يا طارق ًأمن حماس بعث لك لتوه استدعاء ليوم غد ...عادى يابني سنذهب غدا، والله يأتي بالذي فيه الخير". ابتسم طارق وقال لنا:" عادى...ماخد علي هيك استدعاءات وتحقيقات". مضيفا لنا بأنهم كشباب لديهم الكثير من الأفكار والخيارات لفرض المصالحة بعيدا عن الحزبية.

Screenshot Facebook Gaza Youth Breaks Out

شباب غزة يستخدمون الفيسبوك لتنسيق دعواتهم إلى إنهاء الإنقسام الفلسطيني

وعن هدف تكوين مجموعتهم وانطلاقتها على الموقع الاجتماعي "الفيسبوك"،أشار "طارق" إلى أن الانقسام ترك أثاراً سلبيه لا عد ولا حصر لها على المجتمع الفلسطيني وقضيته. مؤكداً اولا أن "التحزب الاعمي والانقسام، لصالح أمريكا وإسرائيل ". وعن موعد ال 15 من مارس الحالي للدعوة لإنهاء الانقسام، أكد" طارق " أنهم توجهوا وعرضوا الفكرة على المخاتير (كبار العائلات) والاكاديميين والمحللين السياسيين والحقوقيين والمؤسسات المدنية، وقيادات في حماس والجهاد وفتح والشعبية والديمقراطية، مشددا على أن مبادرتهم لقيت ترحيباً و دعماً وموافقة عليها من اجل فلسطين. وعن الفكرة أيضا أشار"طارق" الى أنهم خرجوا بها بنداء للمصالحة دون التطرق لأسباب الانقسام ودون اتهام أحد. قائلا:"نحن نحترم الجميع.. فنحن في خندق واحد أمام تحديات التحرير".

الهم الأكبر هو وحدة شطري الوطن

" من بين أهدافنا في دعوتنا ...وحدتنا وإنهاء الانقسام أمام الفيتو الأمريكي ضد الاستيطان الإسرائيلي ". هذا ما قاله لنا "رشيد" معلنا أنهم استطاعوا التواصل مع الأصدقاء بدعم الفكرة ومن ثم انتشرت عبر موقعهم الخاص عبر صفحة" الفيسبوك"، منوهاً أن دعوتهم انتقلت إلى تحرك شعبي مُعلن في 15 مارس/آذار2011. وعن الأعداد أضاف "رشيد" بأنهم استطاعوا التواصل مع الشباب ليصل على صفحتهم الى نحو 78000 شاب. وعن التجمعات أكد الشباب "طارق ووطن ورشيد" لدويتشه فيله أن التجمع سيكون في تمام الساعة الثانية عشرة ظهرا بالتوقيت المحلى في ساحة الجندي المجهول وسط غزة يوم 15-3-2011 تحت شعار "الشعب يريد إنهاء الانقسام" دون رفع اى شعارات أو لافتات تسيء لأي حزب أو تهاجمه، مؤكداً أن العلم الفلسطيني وحده هو الذي سيُرفع ،علاوة على لافتات تشير إلى ضرورة إنهاء الانقسام.

"يا عباس ويا هنية بدنا وحدة وطنية"

عبارات رددها شباب انطلقوا من قاعة الهلال الأحمر، بعد أن تجمعوا أمام ساحة الكتبة أمام جامعة الأزهر غرب غزة. وانطلق هؤلاء في وقت سابق مرددين شعارات تطالب بإنهاء الانقسام وتحقيق وحدة وطنية عاجلة. وقبل ذلك حملوا على الأعناق احد رجال شرطة المقالة وجابوا شوارع الجامعات الثلاث المتجاورة تحت شعار"موعدنا نص آذار". غير أن داخلية الحكومة المقالة اعتقلت ستة من الناشطين بينهم المنسق في الحراك الشعبي لإنهاء الانقسام "سامر أبو رحمه"، وتم الإفراج عنهم بعد تدخل منظمات حقوق الإنسان ومحامين . وقال "عامر أبو شباب" المنسق الإعلامي للحراك الشعبي لإنهاء الانقسام " إن أمن المقالة أفرج عن النشطاء الستة بعد التوقيع على تعهد بعدم المشاركة في مسيرات غير مرخصة وعدم توزيع ملصقات إلا بتصريح من الشرطة والالتزام بالقانون الفلسطيني". كذلك انطلقت مسيرات نسائية ضخمة وسط شوارع غزة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الذى صادف الاثنين الموافق ل 8 من مارس/آذار الجاري، ورددوا هتافات تنادى بإنهاء الانقسام ووحدة الصف الفلسطيني. ويظل هؤلاء الناشطون تحت مخاوف منع امن حماس لتلك المسيرات، إلا أنهم مصممون على المضي قدما رغم التحديات.

غزةـ شوقي الفرة

مراجعة: سيد منعم

مختارات

إعلان