غرينبيس: تكلفة المغرب من الوقود الأحفوري موجعة | علوم وتكنولوجيا | آخر الاكتشافات والدراسات من DW عربية | DW | 24.06.2020
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

علوم وتكنولوجيا

غرينبيس: تكلفة المغرب من الوقود الأحفوري موجعة

في السنوات الأخيرة باتت كلفة المغرب من الوقود الأحفوري الأعلى مقارنة بجيرانه، سواء على مستوى التكلفة البشرية أو الاقتصادية، وفق تقرير حديث لمنطة السلام الأخضر.

بالنسبة للمدافعين عن البيئة فإن الوقود الأحفوري طاقة قذرة فيها هلاك للأرض والبشر.

بالنسبة للمدافعين عن البيئة فإن الوقود الأحفوري طاقة "قذرة" فيها هلاك للأرض والبشر.

"الهواء السّام: الثمن الحقيقي للوقود الأحفوري"، كان عنوان تقرير منظمة السلام الأخضر (غرينبيس) حول التكلفة الخفية التي تتحملها الدول المعتمدة على الوقود الأحفوري الذي يلوّث الهواء ويسبب نسباً عالية من الأمراض والوفيّات.

مشاهدة الفيديو 01:31

أمازون تدمر البضائع الكاسدة

وصنّف التقرير الذي حصلت DW عربية على نسخة منه، المغرب من بين الدول الأعلى من حيث عدد الوفيات سنوياً، بمعدل 5100 وفاة تقريباً في العام 2018، في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. فيما سجلت الجزائر ما يقرب عن 3000 حالة وفاة وتونس 2100 حالة.

اقرأ أيضا: صراع محتدم بين الوقود الأحفوري والطاقة الخضراء

وقال مسؤول الحملات في غرينبيس الشرق الأوسط وشمال إفريقيا محمد تزروتي: "عند الحديث عن مكافحة أزمة تغير المناخ تلعب المغرب دوراً رائداً عبر الالتزامات الطموحة التي تعتمدها في قطاع الطاقة المتجددة، ولكن عندما يتعلّق الموضوع بتلوث الهواء، نكتشف أن هناك مشكلة جديّة تهدّد صحة وجيب كلّ مواطن مغربي".

يعتمد المغرب بشكل أساسي على الفحم الحجري كمصدر أساسي من مصادر إنتاج الكهرباء بنسبة عالية تصل حتى أكثر من %50 تقريباً، هي نسبة تضعه الأول في هذا المجال على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. بينما تعتبر منظمة السلام الأخضر أن الفحم الحجري من مصادر الطاقات الأحفورية "الأكثر تلوثاً، إذ عند حرقه تصدر عنه ملوثات سامة تتسبب بأمراض صحيّة مزمنة، مثل مشاكل مرض القلب والسكري والانسداد الرئوي المزمن وسرطان الرئة"، وفق تأكيدات محمد تزروتي.

اقرأ أيضا: 

دراسة صادمة: بلاستيك في السلسلة الغذائية في القارة القطبية الجنوبية

وحسب تقديرات التقرير، فإن متوسّط التكلفة التقديريّة السنويّة التي يتكبدها المغرب بسبب تلوّث الهواء الناجم عن الوقود الأحفوري تصل إلى 1,1 مليار دولار أمريكي، أي حوالي 0,9 بالمائة من الناتج الإجمالي المحلي. بينما تصل التكلفة في الجزائر إلى 0,5 بالمائة من مجموع الناتج المحلي وبمعدل 840 مليون دولار أميركي سنوياً.

وحسب المنظمة التي تعنى بقضايا البيئة،فإنه إجمالا، يكلّف التلوث الناتج عن الوقود الأحفوري ما يقدر بنحو 2.9 تريليون دولار أمريكي سنويًا على مستوى العالم. أما الأمراض التي تنتج عن هذا الوقود الذي يوصف بـ"القذر" في جميع أنحاء العالم تقارب خسائر اقتصادية بمجموع 101 مليار دولار أمريكي سنويًا. ومن شأن تفشي فيروس كورونا الزيادة من مضاعفات هذه التداعيات.

وعموما في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، نجد أن مصر والسعودية ودولة الإمارات هي البلدان التي تتكبَّد الفاتورة الأعلى من تلوّث الهواء الناجم عن الوقود الأحفوري بقيمة تُقدَّر بـ6,9 مليار دولار، و6 مليار دولار و5,9 مليار دولار في السنة، تباعًا، وفق تقرير غرينبيس.

و.ب/ أ.ح