غالبية الألمان لا ترغب في تولي منصب قيادي والسبب؟ | عالم المنوعات | DW | 21.09.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

منوعات

غالبية الألمان لا ترغب في تولي منصب قيادي والسبب؟

بالرغم من امتلاكهم أهم وأقوى اقتصادات العالم، غالبية موظفي خمس من أكبر دول العالم ليست لديهم الرغبة في أن يصبحوا قادة الغد.. فما هي تلك الدول وما هو السبب وراء ذلك العزوف عن القيادة؟

كشف استطلاع حديث للرأي أن معظم الموظفين في ألمانيا ليس لديهم رغبة في تولي مسؤولية قيادية، حيث عبر 7 بالمائة فقط من المشاركين عن رغبتهم في تولي منصب قيادي خلال الأعوام الخمسة أو العشرة المقبلة. ويقول نيكولاس هونكا، الذي أشرف على الدراسة خلال الفترة من 14 حزيران/ يونيو حتى 9 تموز/ يوليو، عن ما توصل له من نتائج في ألمانيا: "تولي دور إداري يبدو أمرا غير مغرٍ في هذه الدولة".  

وشمل الاستطلاع، الذي تم نشر نتائجه اليوم السبت (21 أيلول/ سبتمبر)، ما يقرب من 5 آلاف مسؤول قيادي وموظف في خمس دول، هي ألمانيا والصين وفرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة.

وعلى المستوى الدولي، أشار الاستطلاع إلى أن نسبة من يسعون لتقلد منصب قيادي خلال السنوات الخمسة أو العشرة المقبلة تصل إلى 9 بالمائة فقط.

وفيما يمكن أن يقدم تفسيرا لذلك العزوف عن المناصب القيادية، أظهر الاستطلاع أن 81 بالمائة من المديرين يرون أن مهمتهم صارت أصعب مما كانت عليه في السنوات الماضية، كما يرى 37 بالمائة منهم أن وظيفتهم لن تكون موجودة في نفس شكلها الحالي خلال السنوات المقبلة.

أما بالنسبة لمن يتقلد منصب المدير بالفعل داخل ألمانيا، ذكر 40 بالمائة منهم أنهم يرغبون في الاستمرار في الاضطلاع بدور قيادي في المستقبل، مقارنة بالصين التي ترتفع فيها معدلات رغبة المديرين في الاستمرار بمناصبهم حيث تصل النسبة هنالك إلى 70 بالمائة. ولا ترتفع تلك النسبة في الصين مقارنة بألمانيا فقط، إذ تقل المعدلات في كل من فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة أيضا.

ويوصي الاستطلاع، الذي أجراه معهد "ابسوس" لقياس مؤشرات الرأي بتكليف من "مجموعة بوسطن للاستشارات"، على ضرورة أن تسعى الشركات للإبقاء على نفسها كمؤسسات جاذبة للموظفين الأكفاء على المدى الطويل.

د.ب/ ع.ج (د ب أ)

مختارات