عودة السعودية إلى إسلام معتدل تشعل مواقع التواصل الاجتماعي | سياسة واقتصاد | DW | 25.10.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

عودة السعودية إلى إسلام معتدل تشعل مواقع التواصل الاجتماعي

تصريحات إبن سلمان بقيادة مملكة معتدلة، وصفها مغردون بأنها "جريئة"، فيما رأى البعض أنها "غير واقعية" وموجهة من الخارج. وإن اختلف البعض عن ماهية الإرهاب الذي قصده ولي العهد، تنبأ مغردون بظهور معارضة من قبل المتشددين.

مشاهدة الفيديو 02:26
بث مباشر الآن
02:26 دقيقة

السعودية: قرارات متسرعة أم تجديد محسوب الخطى؟

صرّح الأمير محمد بن سلمان خلال مشاركته في جلسة حوارية ضمن اليوم الأول من منتدى "مبادرة مستقبل الاستثمار" الذي تستضيفه الرياض "نحن فقط نعود إلى ما كنا عليه، الإسلام الوسطي المعتدل المنفتح على العالم وعلى جميع الأديان".

وأوضح "لن نضيع 30 سنة من حياتنا بالتعامل مع أفكار مدمرة، سوف ندمرها اليوم وفورا". وتابع "سوف نقضي على التطرف في القريب العاجل". هذا وقد ربط الأمير الأفكار المتشددة، التي وصفها بـ "الأفكار المدمرة" بقيام الثورة الإسلامية في إيران عام 1979.

عودة السعودية للإسلام المعتدل.. طلاق بين آل سعود والوهابية؟

 تصريحات ولي العهد الأمير محمد بن سلمان  أثارت ردود فعل  كبيرة على المستويين الداخلي والخارجي، حيث استطلعت DW عربية بعض الآراء من الداخل السعودي لرصد ردود أفعالهم تجاه تصريحات ولي العهد التي تبدو مودعةً للوهابية. اللافت للنظر أن  معظم الآراء المستطلعة جاءت مؤيدة لتصريحات ولي العهد، ومؤكدة على حاجة المملكة للتغير باتجاه المستقبل. وفي حين رفض بعض السعوديين التعقيب على كلام الأمير، ذكربعض الأشخاص الذين تم الاتصال بهم من قبل DW عربية عدم سماعهم بتصريحات ولي العهد، وأكدوا أنهم "لا يعلمون تفاصيلها أصلا".

بين الحذر والتشكيك قال السيد أحمد ع. (اسم مستعار بحسب طلبه) لموقع DWعربية إنه "من المتوقع حصول مشاكل بين التيارين الإسلامي المتشدد و المعتدل. إذ أن التيار المتشدد لن يقبل التغيير بسرعة". وأضاف أن "تصريحات ولي العهد واقعية ولكن لن تتحقق قبل عشرين سنة".

جمال خاشقجي لـDW: من الصعب على السعودية أن تتبرأ من الوهابية

وعندما سُئل عما إذا كان من المتوقع أن تكون  هناك معارضة للتوجهات الحكومية، أجاب السيد أحمد ع. "أنا متأكد من ظهور حركات معارضة مستقبلية"،  واستدرك "لكن المعارضة ستكون في الغالب  على مواقع التواصل الاجتماعي، وأشكك بقيام حركات معارضة منظمة في المملكة".

من جهته أكد أسعد د. (اسم مستعار بحسب طلبه) من الرياض  لموقع DWعربية أنه "سيكون هناك معارضة من قبل المتشددين"، واستدرك قائلا "ولكن خطوة الأمير محمد بن سلمان هي خطوة لابد منها من أجل مصلحة هذا البلد". وأضاف  "هذه الخطوة تحتاج لشخص جريء ليقوم بها وأتوقع أن يكون فيها نجاح كبير للمملكة، لأن المملكة لديها المقومات ولكن تحتاج لقيادة جريئة".

ويرى أسعد د.  أن البلد "مكبلة" بمجموعة من التقاليد والموروثات الدينية،  إلا أنه مقتنع أن المجتمع السعودي جاهز للانفتاح، ولكن هذا سيتغرق عدة سنوات بحسب رأيه.

 السيد ملحم من الرياض إعتبر في حوار مع DW عربية أن تصريحات ولي العهد واقعية لأن "الدولة السعودية تأسست على الإسلام وعلى السماحة وعلى الأخلاق وهذا أساس ديننا الحنيف" وقال "الإصلاحات الجديدة ايجابية جداً". ولايرى السيد ملحم أن هناك ذريعة لأي طرف لمعارضة هذه التوجهات بالتغيير كونها تستند إلى "الدين الصحيح". ولكنه لا يرى أن إحتمالية فتح بيوت عبادة دينية لملل أخرى ستكون واردة أو ممكنة الحدوث خلال المستقبل القريب. 

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، كان هناك من يعارض التصريحات بشدة ويراها غير واقعية، وكان هناك من يروج لها ويعتبرها تصريحات جريئة.

وتساءل كثيرون عن ماهية التطرف الذي تكلم عنه ولي العهد، وعما إذا كان موجودا فعلا في المجتمع السعودي. إلا أن الدكتور عبدالرحمن الدوسري عرف على تويتر  التطرف بأنه نابع من أفكار ابن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب والألباني وابن عثيمين وابن باز:

ويقول شخص آخر يسمي نفسه "الواثق 44" على تويتر إن الأفكار الليبرالية هي أفكار متطرفة أيضا:

وهناك من يؤيدون دعوات ولي العهد للقضاء على التطرف وقيادة مملكة معتدلة ومتحررة من الأفكار المتشددة التي استنزفت رجال الأمن بل ويدعون للأخذ بالثأر من شيوخ التطرف:

ولكن كان هناك معارضة للتصريحات واتهامات أيضاً. فقد غردت سارة الشهري على تويتر واصفةً دعوات ولي العهد لتدمير التطرف بمخطط استخباراتي أمريكي:

ويتساءل تركي الشلهوب على تويتر بما أن تأثير الأفكار يكون اجتماعياً من سيدمر المسؤول عن نهب ثروات الوطن وتبديدها؟

تصريحات ولي العهد تبقى ذات أهمية كبيرة حيث أنه من أنفذ الشخصيات السياسية في الممكلكة السعودية فهو يتولى مناصب عدة مثل نائب رئيس الوزراء، ووزير الدفاع، ورئيس صندوق الاستثمارات العامة، ورئيس مجلس الشؤون السياسية والأمنية، ورئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية.

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

إعلان