عن كثب - وداعا، وجبة السمك والبطاطا؟ | عن كثب | DW | 18.04.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

عن كثب

عن كثب - وداعا، وجبة السمك والبطاطا؟

صيد الأسماك لا يشكل سوى قطاع اقتصادي صغير في بريطانيا. رغم ذلك يعتبر الصيادون الانجليز من أكبر داعمي خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، إلا أن الموضوع ليس بالسهولة التي تصوروها.

مشاهدة الفيديو 28:36

ستيف بارات صياد أسماك من رامسغيت على بحر المانش. قبل ثلاث سنوات سافر رفقة صيادين آخرين عبر نهر التيمز للتعبير عن موقفهم الداعي الى بريكسيت دون التوصل الى اتفاق مع الاتحاد الاوروبي. يقول بارات:" ‘عندما سنخرج سوف نستعيد سيادتنا على مياهنا" ويضيف: " إذا وقعنا اتفاقا فلن يقبل الاتحاد الأوروبي بذلك. علينا الخروج، ذلك هو الأفضل بالنسبة لنا كصيادين". لا يزال بارات يأمل في الخروج من الاتحاد الأوروبي وبالتالي في بيروقراطية أقل، لكن الأهم هو منع صيادي دول الاتحاد من الصيد في المياه البريطانية. لكن مع اقتراب موعد البريكسيت لم يعد بارات متأكدا من تحقيق آماله في البريكسيت، إذ يشعر بالإحباط والخذلان من السياسيين في بلده. في الوقت نفسه يتصور أنه من البديهي بعد دخول البركسيت حيز التنفيذ، مواصلة بيع أسماكه في فرنسا، حيث يعيش بعض أقاربه. الصيادون البريطانيون يريدون بكل بساطة الخروج من الاتحاد الأوروبي وبالتالي إبعاد الصيادين الأوروبيين من مياههم، ثم الاستفادة من ذلك وتصدير السمك الذي سيتوفر جراء ذلك الى الاتحاد الأوروبي. الآن وقبل البريكسيت يذهب ثلاثة أرباع الصيد البريطاني الى دول الاتحاد الأوروبي، لكن بروكسيل لا تريد السماح بذلك وتشترط على لندن: "الدخول الى السوق يقابله الدخول الى المياه الاقليمية"، حسب فيرنر كون، عضو البرلمان الأوروبي من ألمانيا. يعرف "كون" أهمية ذلك بالنسبة لصيادي منطقته الانتخابية في شمال شرق ألمانيا. على صعيد آخر سيتحتم على بريطانيا سد احتياجاتها من السمك، لأن الغريب هو أن المستهلكين في بريطانيا يفضلون تناول سمك التونة وسمك القد وهما نوعان ليسا متوفرين تقريبا في المياه البريطانية، ما يعني أن بريطانيا ستضطر لاستيراد سمك القد لتلبية الطلب على وجبة السمك والبطاطا الإنجليزية المحبوبة!

اقرأ أيضا