عمليات التجميل..السعودية الأولى عربياً والولايات المتحدة عالمياً | عالم المنوعات | DW | 13.04.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

منوعات

عمليات التجميل..السعودية الأولى عربياً والولايات المتحدة عالمياً

من منّا لا يريد أن يكون ممشوق القوام، جميل المنظر؟! هذا حلم طبيعي لدى البشر وهو ما يفسر لجوء البعض إلى عمليات التجميل التي لم تعد مقتصرة على النساء فقط وإنما أيضاً للرجال الذين باتوا "زبائن" دائمين على عيادات التجميل.

عمليات التجميل وسيلة لتغيير كل شيء في جسم الإنسان، فمن ترغب في شفط الدهون وتكبير حجم الصدر أو تقليله، أو تعديل الأنف، ما عليها سوى الذهاب إلى عيادات الاطباء المختصين التي باتت منتشرة في أي مدينة بالعالم، بشرط القدرة على دفع التكاليف.

وتتصدر الولايات المتحدة قائمة الدول التي أجريت فيها مثل هذه العمليات، وعمليات الصدر هي الأكثر انتشارا. وقد تراجعت تكاليفها منذ عام 2015 بمعدل 2,7 بالمائة، مقابل عمليات شفط الدهون التي ارتفعت تكاليفها بمعدل 6,1 بالمائة وللفترة ذاتها، وفق ما كشف عنه آخر تقرير صادر عنه المعهد الأمريكي لعمليات التجميل (ASPS).

وفي العام الماضي خضعت نحو 290 ألف سيدة لعمليات تكبير الصدر. وفي هذه العملية يتم زرع كيس سواء من مادة السالايان أو السيليكون في ثديي المرأة التي تكون خاضعة لتخدير كامل. والتكاليف في الولايات المتحدة بحدود 4 آلاف دولار أمريكي.

وفي أوروبا، عمليات تكبير الصدر هي الأولى أيضا، ولا توجد أي مؤشرات على أن الفضيحة التي طالت شركة فرنسية في عام 2011 أنتجت حشوات سيليكون معيبة زرعت في ثدي الآلاف من النساء حول العالم، قد أثرت على هذا التوجه.

 وحسب الجمعية الألمانية الطبية المختصة بعمليات التجميل (DGPC)، فإنه وفي عام 2011 تقلص عدد النساء الراغبات في زراعة حشوات التكبير إلى الثلث، وفي السنوات اللاحقة أبدت السيدات رغبة أكبر في تكبير الصدر بواسطة الدهون الذاتية.

شفط الدهون

وفي المركز الثاني على قائمة عمليات التجميل، نجد عمليات شفط الدهون خاصة تلك التي لا يمكن التخلص منها لا بالحمية ولا بواسطة التمارين الرياضية. في هذه الحالة، يقوم الطبيب بحقن مادة سائلة في المنطقة المعنية، ثم يبدأ عملية شفط الخلايا الذهنية غير المرغوب فيها. ومثلها مثل باقي العمليات الجراحية، قد تفضي عمليات شفط الدهون إلى أضرار خطيرة. وعلى رأسها حدوث اصطباغا في الجلد قد يحتاج إلى أكثر من ستة أشهر للتخلص منها. وفي حالات نادرة لا يمكن التخلص من الاصطباغ إلا بعد الخضوع لمعالجة كيميائية وفيزيائية طويلة المدى، مع العلم أن الاصطباغ لا يشكل سوى أحد الأخطار الممكنة، وهي عديدة. 

السعودية في المركز الأول عربيا

ورغم أن هناك اعتقاد في العالم العربي أن لبنان قد يكون في الصدارة، إلا أن آخر الإحصائيات المقدمة من قبل الجمعية الدولية لجراحة التجميل ISAPS، تفيد أنه وفي عام 2016 سجلت المملكة السعودية 95 ألف عملية تجميل من أصل 12 مليون عملية من هذا النوع على مستوى العالم، وبذلك هي الأولى عربيا والثالثة عالميا من حيث عدد العمليات.

ويأتي ذلك في ظل تغيّر النظرة السائدة إلى عمليات التجميل في الدول العربية والتي عادة ما ينظر إليها على أنها محافظة. فلم تصبح "مقبولة" فحسب، وإنما تحولت إلى "أداة تميز" طبقي تدل على يسر الحالة المادية للشخص.   

وفي العالم العربي، عمليات التجميل أكثر انتشارا بين النساء مقارنة بالرجال، على الأقل إلى غاية اللحظة لكون أن الأرقام المسجلة عالميا تدل على ارتفاع متزايد لعدد العمليات التي أجريت على الرجال الباحثين بدورهم عن "الجمال".

وتعد عمليات تصحيح الأنف الأكثر إقبالا بين الجنس الخشن بمعدل نحو 27 بالمائة. ولعل أسطورة البوب الراحلة، مايكل جاكسون المثال الأكثر شهرة في هذا المجال. فقد غيّر وجهه ولون بشرته بشكل ملفت ولا أحد يعرف بالضبط عدد العمليات الجراحية التي خضع لها.

 

و.ب/ DW

 

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

إعلان