عشرات القتلى والجرحى في هجوم استهدف مسيرة للشيعة في باكستان | سياسة واقتصاد | DW | 03.09.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

عشرات القتلى والجرحى في هجوم استهدف مسيرة للشيعة في باكستان

ارتفعت حصيلة ضحايا الهجوم الانتحاري الذي استهدف مسيرة للشيعة في يوم القدس في جنوب غربي باكستان، ليتجاوز عدد القتلى الأربعين شخصاً والجرحى أكثر من مائة آخرين. وهذا ثاني أكبر هجوم خلال أسبوع يستهدف الأقلية الدينية الشيعية.

default

الاحتفالات والمناسبات الشيعية أهداف مفضلة لدى طالبان في باكستان

قالت الشرطة الباكستانية أن عدد قتل الهجوم الانتحاري الذي وقع في مدينة كويتا بجنوب غربي باكستان قد ارتفع إلى 43 شخصاً وأن عدد الجرحى تجاوز الـ 100 شخصاً. هذا وذكرت قناة تلفزيونية باكستانية أن العديد من مندوبي وسائل الإعلام الالكترونية والمطبوعة الذين كانوا متواجدين في مكان الهجوم قد أصيبوا وقتل سائق سيارة تابعة لقناة "آج" الإخبارية. واستهدف الهجوم الانتحاري الذي وقع اليوم الجمعة (03 أيلول/ سبتمبر) مسيرة نظمها مسلمون شيعة في مدينة كويتا عاصمة إقليم بالوشستان الواقع جنوب غربي البلاد، حيث كان آلاف من المسلمين الشيعة يحتفلون بيوم القدس.

الشيعة والأحمدية أهداف لهجمات طالبان

Anschlag in Pakistan Quetta

من نجوا من الهجوم يحاولون انقاذ الجرحى ونقلهم في سياراتهم الخاصة

وأظهرت صور تلفزيونية دراجات هوائية وأخرى نارية محطمة ومبعثرة في أحد الشوارع وسط مدينة كويتا، ويقوم رجال الإنقاذ بنقل المصابين والجثث في سيارات الإسعاف. وأطلق بعض المشاركين في المسيرة النار في الهواء عقب انفجار القنبلة.

كما وقع هجوم آخر اليوم استهدف داراً للعبادة تابع للطائفة الأحمدية في مدينة مردان الصغيرة في شمال غرب باكستان بالقرب من معاقل طالبان؛ حيث فتح عناصر الشرطة التي تحمي دار العبادة النار على مشبوه كان يحاول الدخول عنوة إلى المبنى الذي كان يصلي فيه نحو ثلاثين شخصا. وفجر الرجل قنبلته على الرصيف فقتل أحد المارة وجرح أربعة آخرين، حسب ما أعلنه قائد الشرطة المحلية.

وتأتي هذه الهجمات بعد يومين من مقتل 38 شيعيا وإصابة نحو 300 آخرين جراء ثلاثة انفجارات انتحارية استهدفت مسيرة شيعية في مدينة لاهور شرق باكستان. وكانت حركة طالبان وجماعة من المتطرفين السنة المرتبطة بالحركة، أعلنتا مسؤوليتهما عن هجوم لاهور.

وتعتبر الطائفتان الشيعية والأحمدية هدفان دائمان لحركة طالبان المتحالفة مع تنظيم القاعدة ومتشددين آخرين. ويشكل الشيعة نحو 20 في المائة من سكان باكستان الذين يبلغ عددهم 170 مليون نسمة، في حين يعيش أتباع الطائفة الأحمدية متسترين على انتمائهم، وبالتالي يصعب تقدير عددهم.

(ع.ج، رويترز، آف ب، د ب آ)

مراجعة: طارق أنكاي

مختارات

إعلان