عشرات القتلى في تفجير انتحاري بباكستان ″انتقاما″ لمقتل بن لادن | أخبار | DW | 13.05.2011
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

عشرات القتلى في تفجير انتحاري بباكستان "انتقاما" لمقتل بن لادن

حركة طالبان باكستان تعلن مسؤوليتها عن الانفجار المزدوج عند قاعدة لتدريب حرس الحدود في شابقادر شمال غربي باكستان، الذي أدى إلى مقتل أكثر من سبعين شخصاً، وتعتبره "انتقاما"ً لمقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.

default

أعلنت حركة طالبان- باكستان مسؤوليتها عن انفجار مزدوج في مركز لتدريب قوات شبه عسكرية شمال غربي باكستان اليوم الجمعة (13 أيار/ مايو). وقال المتحدث باسم الحركة إحسان الله إحسان إن تنفيذ هذا الهجوم يأتي للانتقام من مقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن ولما أسماه "الممارسات الوحشية لقوات الأمن الباكستانية بالمناطق القبلية". ووفقاً لبيانات الشرطة الباكستانية فقد أسفر الهجوم عن مقتل 73 شخصاً على الأقل، معظمهم من المجندين، وإصابة مائة آخرين. ووقع الهجوم المزدوج على مشارف قاعدة قوات حرس حدود شبه عسكرية تابعة للشرطة في شابقادر بمنطقة شرساده، عندما كان المجندون في طريقهم لمغادرة مبنى المركز.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مسؤول رفيع المستوى في الشرطة الباكستانية قوله إنه تأكد مقتل 73 شخصاً حتى الآن بينهم ثلاثة من المدنيين. وأوضح أن مهاجمين انتحاريين كانا يستقلان دراجة بخارية اقتربا من المدخل الرئيسي عندما كان المجندون يحملون أمتعتهم في حافلات متوقفة في سوق قريبة. وأضاف المسؤول: "اختبأ أحد منفذي الهجوم في مكان ما، فيما فجرالآخر المتفجرات بالقرب من الحافلات. نفذ الآخر هجومه عندما تجمع الناس في مسرح الحدث للقيام بجهود إنقاذ".

Karte Pakistan mit Stadt Charsadda

وقال مسؤول بارز في حرس الحدود إن حوالي 813 من المجندين أتموا تدريبهم وكان من المقرر أن يغادروا المركز بعد المشاركة في استعراض تخرج في الخامس من أيار/مايو الجاري . وقال رحيم جان، مدير مستشفى "ليدي ريدينج" في بيشاور، عاصمة إقليم خيبر باختونخوا إن أكثر من 115 مصاباً نقلوا إلى هناك "من بينهم 15 في حالة خطيرة". وأظهرت صور تلفزيونية حافلات مدمرة ومتعلقات بعض الجنود متناثرة في مسرح الأحداث. وانتشرت الدماء في المكان.

ويأتي هذا الهجوم بعد 11 يوماً على مقتل زعيم القاعدة أسامة بن لادن في عملية نفذتها وحدة كوماندوس من القوات الخاصة الأميركية في مدينة أبوت آباد شمال باكستان وقد توعدت طالبان الباكستانية على الفور بالانتقام من خلال تكثيف هجماتها على الحكومة الباكستانية وقواتها الأمنية التي تتهمها بالتواطؤ مع واشنطن في العملية، وكذلك على المصالح الأميركية.

وتقع شرسادة التي غالبا ما تشهد اعتداءات عند مشارف المناطق القبلية شمال غرب باكستان المحاذية لأفغانستان والتي تعتبر معقل طالبان الباكستانية وتنظيم القاعدة. كما تشكل هذه المناطق قاعدة خلفية لطالبان الأفغانية لاسيما شبكة حقاني العدو اللدود للقوات الأميركية التي يشكل جنودها ثلثي القوات الدولية المنتشرة في أفغانستان.

(ع.غ/ أ ف ب، د ب أ)

مراجعة: منصف السليمي

مختارات

إعلان