عزيزتي ألمانيا: ″لم نحصل على فرص حقيقية″ | معلومات للاجئين | DW | 31.10.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

معلومات للاجئين

عزيزتي ألمانيا: "لم نحصل على فرص حقيقية"

كيف يتطلع بعض الصحفيين الذين فروا من بلادهم إلى حياتهم الجديدة؟ من خلال سلسلة "عزيزتي ألمانيا" يروي صحفي من باكستان تفاصيل مخاطرته بحياته من أجل مهنته.

مشاهدة الفيديو 02:13
بث مباشر الآن
02:13 دقيقة

عزيزتي ألمانيا: لم نعطى الفرصة المناسبة

شارك خمسة صحفيين من سوريا وأوغندا وأفغانستان وباكستان وأذربيجيان في مشروع "عزيزتي ألمانيا" .  مهاجر نيوز تريد أن تعرف، ما الذي حلّ بهم، بعد مرور عدة سنوات على رحلة هروبهم، وكيف يرون موطنهم الجديد. وما هي الأمور التي جعلتهم يشعرون بالإحباط وعن آمالهم. كيف سيكون الأمر لو تمكنوا من كتابة كل ذلك في رسالة إلى ألمانيا، من هنا ولدت فكرة "عزيزتي ألمانيا".

بالتعاون مع DW كتب كل مشارك رسالة مفتوحة إلى ألمانيا. إلى جانب اختلاف السيرة الذاتية للصحفيين كان هناك اختلاف كبير في الرسائل المصورة لسلسلة "عزيزتي ألمانيا"

"يقودني ذلك للجنون"

 (ك)..صحفي من باكستان، يريد أن يبقى مجهول الهوية خشية أن يحدث مكروه لأسرته في الوطن، أو أن تؤثر تصريحاته على فرصه في الحصول على حق اللجوء، الذي رفض مؤخراً. مما دفعه إلى تقديم طعن في القرار- بدعم من منظمة مراسلون بلا حدود.

وكتب (ك) من بلده باكستان إلى وسائل الإعلام الدولية الشهيرة، غير أن ضغط طالبان عليه استمر في الازدياد. وقال: "تلقيت تهديدات بالقتل بانتظام من طالبان".

هرب (ك) إلى ألمانيا منذ 3 سنوات، إلا أنه ليس على ما يرام هنا. "ألمانيا مزيج شاق من الانتظار، وعدم التأكد مما إذا يمكنني البقاء في هذا البلد أم لا، وهذا يقودني للجنون".

قال إنه يعمل في مدينة جنوب ألمانيا في مطعم للوجبات السريعة لكسب قوته. ولا يشارك في الصحافة إلا في بعض الأحيان، ويعمل أحياناً في مشروع إذاعة اللاجئين في شتوتغارت. وقد كتب أيضاً بعض المقالات للصحف المحلية، ولكن القليل فقط. وأضاف: "أشعر أنني قد فقدت بعض مهاراتي".

بالنسبة له، الهروب من باكستان وبدء حياة جديدة في ألمانيا، يعني خسارة وضعه الاجتماعي، "في باكستان، كنت كاتباً مؤثراً، وقد خاطرت بكل شيء من أجل هذه الوظيفة". رسالته إلى ألمانيا: "نحن لا نحصل على أي فرص حقيقية".

تهديدات الجيش

وفقا لمنظمة "مراسلون بلا حدود" تعتبر سوريا أخطر مكان لعمل للصحفيين في العالم. يحاول نظام الأسد منع التقارير الإعلامية المنتقدة بالرقابة والمراقبة والصحفيون الأجانب باتوا لا يتجرؤون على دخول البلاد.

إلى جانب سوريا تعد أفغانستان والمكسيك والعراق واليمن من بين الدول الأكثر خطورة لعمل الصحفيين. وفقا لمنظمة "مراسلون لا حدود" قتل حوالي 74 إعلاميا في العام الماضي، من بينهم 53 صحفيا تم قتلهم بشكل متعمد، بينما لقي أخرون حتفهم في تبادل لإطلاق النار أو نتيجة تفجيرات أثناء قيامهم بالتغطية الإعلامية.

وبحسب ينس أوف توماس وهو صحفي من منظمة مراسلون بلاحدود، فإن أعداد الصحفيين الذين يفرون من بلدان مثل أذربيجان وتركيا تتزايد. بعد الوصول إلى ألمانيا يتوجب عليهم البدء من الصفر، ما يدفعهم لترك الوظيفة المحببة إلى قلوبهم، فقدان الوظيفة، أمر يصعب تحمله و"محبط بالتأكيد" يقول توماس.

"عزيزتي ألمانيا"- سلسلة مصورة مؤلفة من 5 حلقات

إعداد وتنفيذ: مادلين ماير

التصوير والمونتاج: مادمو سيم آدام شبرينغر

التحرير: فيريكا شبازوفسكا-مهاجر نيوز

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع