ظريف: طهران على استعداد لتلقي أي مبادرة لخفض التصعيد في الخليج | أخبار | DW | 26.05.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

ظريف: طهران على استعداد لتلقي أي مبادرة لخفض التصعيد في الخليج

قال وزير الخارجية الإيراني إن بلاده ستتصدى لأي حرب تشن عليها مؤكداً في الوقت ذاته على استعداد إيران لتلقي أي مبادرة لخفض التصعيد في الخليج، وروحاني يلوح باستفتاء شعبي بشأن النووي الإيراني.

أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في مؤتمر صحفي بعد اختتام اجتماع مع نظيره العراقي محمد علي الحكيم في مقر وزارة الخارجية ببغداد اليوم الأحد (26 أيار/ مايو 2019)  أن بلاده ستدافع عن نفسها بقوة في مواجهة أي اعتداء عسكري أو اقتصادي.

لكنه أوضح في الوقت ذاته أن "لدى إيران رغبة في بناء علاقات متوازنة مع جميع دول الخليج، ونحن نطلب من البلدان الأوروبية المشاركة في الاتفاق النووي الالتزام بتعهداتهم، وأن إيران لم تنتهك الاتفاق النووي".

من جانبه صرح وزير الخارجية العراقي محمد علي الحكيم بأن العراق يعمل على تجنب وقوع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران ومواصلة الحوار مع جميع دول المنطقة. وأشار الحكيم إلى أن الحصار المفروض على إيران غير مجد.

وكان ظريف وصل إلى بغداد أمس السبت، حيث أجرى مباحثات مع رئيس الوزراء عادل عبد المهدي والرئيس برهم صالح ورئيس البرلمان محمد الحلبوسي تناولت تطورات الأزمة بين أمريكا وإيران.

وحذر المسؤولون العراقيون من "مخاطر الحرب" خلال استقبال وزير الخارجية الإيراني الذي تأتي زيارته إلى العراق بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إرسال 1500 جندي إضافي إلى الشرق الأوسط، بعدما أشارت وزارة الدفاع الأميركية إلى "تهديدات وشيكة من قبل إيران".  ونددت طهران بلسان وزير خارجيتها بالقرار الأمريكي، معتبرة أنه "تهديد للسلام والأمن العالميين".

وكان وزير الخارجية العراقي محمد علي الحكيم قد "شجع" ايران على احترام الاتفاق حول برنامجها النووي الذي يهدده الانسحاب الأمريكي وتعليق طهران بعض التزاماتها فيه.

يأتي ذلك بُعيد تلويح الرئيس الإيراني حسن روحاني بإجراء استفتاء بشأن الملف النووي لبلاده، فقد نقلت قناة "العالم" الإيرانية قوله السبت: "في عام 2004 اقترحتُ على قائد الثورة (علي خامنئي) فكرة إجراء استفتاء من قبل الشعب على القضية النووية، وقد اعتبر استخدام المادة 59 من الدستور أمراً جيداً وأعلن قبوله بالفكرة، ولكن لم يتم الحديث عن موعد لهذا الأمر ومن ثم تغيرت الحكومة واتجهت الأمور على نحو آخر".

وأضاف أنه من الممكن البدء بإجراءات المادة 59 في أي وقت، "فمن شأنها فتح الطرق المغلقة"، واصفاً الظروف الراهنة في إيران بأنها "صعبة للغاية".

م.أ.م/ ع.غ (د ب أ، أ ف ب)

 

مختارات

مواضيع ذات صلة