طهران مستعدة للعودة إلى الاتفاق النووي وتهدد بـ″الخطوة الثالثة″ | أخبار | DW | 02.09.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

طهران مستعدة للعودة إلى الاتفاق النووي وتهدد بـ"الخطوة الثالثة"

كشفت إيران عن وجود تقارب في وجهات النظر بينها وبين فرنسا بشأن الاتفاق النووي، مبدية استعدادها للعودة للتنفيذ الكامل لالتزاماتها، إذا أوفت أوروبا بتعهداتها، لكن طهران هددت بأنها ستلجأ لـ"الخطوة الثالثة"، فما هي؟

أشار متحدث باسم الحكومة الإيرانية اليوم (الاثنين الثاني من سبتمبر/ أيلول 2019) إلى تقارب في وجهات النظر بين إيران وفرنسا فيما يتعلق ببرنامج طهران النووي، خاصة بعد مكالمات هاتفية بين الرئيس حسن روحاني ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون. وأضاف المتحدث علي ربيعي في تصريحات نقلها التلفزيون الرسمي "لحسن الحظ أصبحت وجهات النظر أقرب في العديد من القضايا وتجري الآن مناقشات فنية بشأن سبل تنفيذ التزامات الأوروبيين (في الاتفاق النووي)". 

ومنذ انسحاب الولايات المتحدة العام الماضي من الاتفاق المبرم عام 2015، تحاول الأطراف الأوروبية إقناع إيران بمواصلة الالتزام به من خلال التعهد بحماية مصالحها الاقتصادية من العقوبات الأمريكية.

مشاهدة الفيديو 23:33

مسائيةDW  : قمة مجموعة السبع.. بداية انفراج في ملف إيران؟

وأضاف ربيعي إن بلاده ستعود إلى التنفيذ الكامل لالتزاماتها، فيما إذا أوفت أوروبا بتعهداتها، مؤكدا أن "الالتزام مقابل الالتزام"، هو الاستراتيجية التي تعتمدها إيران حاليا. واستطرد ربيعي موضحا "الأسبوع الماضي كان من المهم مناقشة الزيارات والمكالمات الهاتفية والاجتماعات التي جرت في هذه الأوقات الحرجة، وكانت المفاوضات مع (الرئيس الفرنسي إيمانويل) ماكرون والاتحاد الأوروبي للوفاء بالتزاماتهم في الاتفاق النووي، إحدى القضايا المهمة للسياسة الخارجية". وقال إن هذه الإجراءات كانت كلها في سياق رسالة رئيس الجمهورية وبيان المجلس الأعلى للأمن القومي، موضحا أنه "إذا عملت أوروبا بالتزاماتها، فستعود الجمهورية الإسلامية إلى التنفيذ الكامل، والالتزام مقابل الالتزام هو الاستراتيجية التي اعتمدناها اليوم".

من جانبه قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، عباس موسوي، اليوم الاثنين إن طهران مستعدة لاتخاذ "خطوة أقوى" في تقليص التزاماتها بموجب الاتفاق النووي المبرم عام 2015 إذا لم تتحرك الدول الأوروبية لإنقاذ الاتفاق. ونقلت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء عن المتحدث عن موسوي قوله "إيران مستعدة لتقليص التزاماتها إذا لم تبد الأطراف الأوروبية ما يكفي من العزيمة... تم الترتيب للخطوة
الثالثة وستكون أقوى من الخطوتين الأولى والثانية لخلق توازن بين حقوق إيران والتزاماتها بموجب خطة العمل الشاملة المشتركة" في
إشارة إلى المسمى الرسمي للاتفاق النووي.

ح.ز / ع.ج.م (د.ب.أ / رويترز)

 

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع