طهران ″صاحبة الصدارة″ تندد بصمت واشنطن عن إعدام 37 سعودياً | أخبار | DW | 24.04.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

طهران "صاحبة الصدارة" تندد بصمت واشنطن عن إعدام 37 سعودياً

رغم أن إيران هي صاحبة الصدارة في تنفيذ عقوبات الإعدام بالشرق الأسط، أدان وزير الخارجية جواد ظريف إعدام السعودية لـ37 شخصا وندد بـ"صمت الولايات المتحدة". ومنظمة حقوقية ودولية تدين إعدام السعودية لأشخاص "معظمهم شيعة".

نددت إيران بصمت الولايات المتحدة عن إعدام 37 شخصا في السعودية بعد إدانتهم بـ"الإرهاب". وكتب وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف على تويتر "بعدما غضت النظر عن تقطيع جثة صحفي، لم تقل حكومة ترامب كلمة واحدة حين قطعت السعودية رؤوس 37 شخصا في يوم واحد، وصولا إلى صلب شخص بعد يومين من الفصح". 

وأضاف ظريف: "الانتماء إلى مجموعة بولتون وبن سلمان وبن زايد و"بيبي" (رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو) يعني الافلات من العقاب عن أي جريمة".

بيد أن إيران هي صاحبة أكبر قدر من حالات تنفيذ عقوبة الإعدام في الشرق الأوسط العام الماضي، وفقا لمنظمة العفو الدولية. وتشير معلومات للحكومة الألمانية أن من بين من أعدمتهم إيران في عام 2018 أربعة أشخاص كانوا من القاصرين عند ارتكابهم للجرائم التي أعدموا بسببها. ونفذت إيران في العقود الأربعة الأخيرة مئات أحكام الإعدام بتهم منها زعزعة الأمن وتهديد استقرار الدولة، ولا تزال طهران مستمرة في تنفيذ أحكام الإعدام بكثرة رغم الإدانات الدولية.

"أغلب من أعدموا بالسعودية شيعة"

ونفذت السلطات السعودية أمس الثلاثاء أحكاما بالإعدام بحق 37 سعوديا بعد ثلاث سنوات على إعدام 47 شخصا بينهم رجل دين شيعي، في قضية أدت إلى قطع العلاقات مع طهران. وجاء في بيان لوزارة الداخلية السعودية عن الذين جرى إعدامهم الثلاثاء أنه تمت إدانتهم "لتبنيهم الفكر الإرهابي المتطرف وتشكيل خلايا إرهابية للإفساد والإخلال بالأمن وإشاعة الفوضى".

وبين التهم المذكورة أيضا "إثارة الفتنة الطائفية"، وهي تهمة تستخدم عادة في قضايا الناشطين من الأقلية الشيعية. ويشير استخدام هذه التهمة ووقوع بعض الإعدامات في المنطقة الشرقية إلى احتمال أن يكون تم تنفيذ حكم الإعدام بحق جهاديين وأيضا نشطاء من الشيعة.

وأدانت منظمات حقوقية ودولية الإعدامات في السعودية، قال بيان إن ميشيل باشليه مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أدانت بشدة اليوم الأربعاء
إعدام 37 سعوديا في ست مدن في أنحاء المملكة قبل يوم. 

وأبدت باشليه قلقها إزاء غياب الإجراءات السليمة وضمانات المحاكمة النزيهة وسط مزاعم بأنه تم انتزاع الاعترافات تحت التعذيب. وناشدت السعودية مراجعة تشريع مكافحة الإرهاب ووقف تنفيذ أحكام الإعدام بما في ذلك على ثلاثة رجال في انتظار تنفيذ الحكم.
ومن جهتها أوردت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، المدافعة عن حقوق الإنسان، أن 33 على الأقل من الـ 37 شخصاً، الذين جرى اعدامهم ينتمون إلى الأقلية الشيعية في المملكة السنية المحافظة. وقال آدم كوغل، الباحث في قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش لوكالة فرانس برس اليوم الأربعاء (24 أبريل/ نيسان 2019): "هناك 33 شخصا نحن متأكدون من أنّهم شيعة".

وفي تغريدة على موقعها أدانت منظمة العفو الدولية عمليات الإعدام في السعودية واعتبرتها مؤشرا على نمط للحكم.

وأعدم الأشخاص الـ37 في خمس مناطق مختلفة، هي العاصمة الرياض، ومكة المكرمة، والمدينة المنورة، ومنطقة القصيم (وسط)، والمنطقة الشرقية، الغنيّة بالنفط، حيث تسكن غالبيّة الأقلّية الشيعية التي تشكو بانتظام من الاضطهاد والتهميش. ويشكل الشيعة نحو 10 إلى 15 في المائة من عدد السكان، بحسب التقديرات. ولا تنشر السلطات السعودية أي إحصاءات رسمية عن عدد الشيعة في المملكة.

وتنفذ السعودية غالبية أحكام الإعدام بقطع الرأس بالسيف، لكن الوزارة أوضحت أنه تمت "إقامة حد الحرابة" على اثنين من المدانين "مع صلب" أحدهما.

ص.ش/م.س (أ ف ب، رويترز)

مختارات