طهران تراهن على الدبلوماسية في أوج توتر يعصف بالشرق الأوسط | أخبار | DW | 11.05.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

طهران تراهن على الدبلوماسية في أوج توتر يعصف بالشرق الأوسط

تبدأ إيران جهود دبلوماسية مكثفة من أجل محاولة الإبقاء على الاتفاق النووي. وسيزور وزير الخارجية ظريف كل من بكين وموسكو وبروكسل. وكان الرئيس الأمريكي قد أعلن انسحابه من الاتفاقية مهددا بفرض عقوبات اقتصادية على طهران.

Pakistan Karachi - Iranischer Außenminister Mohammad Javad Zarif besucht Pakistan (Getty Images/AFP/A. Hassan)

وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف.

 يبدأ وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف السبت (12 مايو/ أيار 2018) جولة دبلوماسية حساسة في محاولة لإنقاذ الاتفاق النووي الذي انسحبت منه الولايات المتحدة بعد المخاوف الدولية التي أثارها التصعيد العسكري غير المسبوق بين إيران وإسرائيل على الساحة السورية.

وسيزور ظريف على التوالي بكين وموسكو وبروكسل مقر الاتحاد الاوروبي لإجراء محادثات حول الاتفاق النووي المبرم عام 2015 والذي تحاول الدول الاخرى الموقعة عليه بريطانيا والصين وفرنسا وروسيا والمانيا الحفاظ عليه بعد انسحاب واشنطن.

وفي وسط طهران وبعد صلاة  الجمعة (11 مايو/ أيار) تظاهر آلاف الإيرانيين ضد الولايات المتحدة وأحرقوا الأعلام الأمريكية ورددوا هتافات مناهضة لإسرائيل.

وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني قد أبلغ المستشارة الالمانية أنغيلا ميركل في اتصال هاتفي أن بلاده لا تريد "توترات جديدة" وأنها "عملت على الدوام على خفض التوترات في المنطقة".

وأوضح المتحدث باسم وزير الخارجية الإيراني أن ظريف الذي سيرافقه مسؤولون اقتصاديون إيرانيون "سيغادر طهران مساء السبت متوجها إلى بكين قبل ان ينتقل إلى موسكو ومن ثم إلى بروكسل"، حيث سيلتقي مع نظرائه الفرنسي والالماني والبريطاني وفيديريكا موغيريني" وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي.

ويرى محللون أن إيران تبدو مصممة على عدم الانجرار إلى نزاع مفتوح مع إسرائيل، عدوتها اللدود التي رحبت بالانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي وإعادة فرض العقوبات الأمريكية على إيران.

وكانت إسرائيل قد شنت عشرات الغارات الجوية على أهداف قالت إنها إيرانية في سوريا معلنة انها تأتي رداً على قصف صاروخي من الاراضي السورية على هضبة الجولان المحتلة، نسبته لإيران، فيما نفت الأخيرة مشاركتها في الهجوم الصاروخي. في أول رد فعل لها، نددت إيران الجمعة بالضربات الإسرائيلية في سوريا، معتبرة أنها تمت على أساس "ذرائع مفبركة".

وفي سياق متصل كشف استطلاع للرأي أن أربعة من بين كل خمسة ألمان يريدون أن تتمسك حكومتهم بالاتفاق النووي مع إيران. وأظهر الاستطلاع، الذي نشرت نتائجه اليوم الجمعة، أن 80.3 بالمائة من الألمان يؤيدون الاتفاق النووي مع إيران.

وبلغت نسبة المؤيدين بين أنصار حزب الخضر 95.6 بالمائة، بينما كان أنصار حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني الشعبوي الأقل تأييداً للاتفاق، حيث بلغت نسبتهم 51 بالمائة.

وفي المقابل يرى 12.3 بالمائة من الذين شملهم الاستطلاع أنه من الأفضل إلغاء الاتفاق. وأجرى الاستطلاع معهد "سيفي" لقياس مؤشرات الرأي بتكليف من موقع "تي- أونلاين" الإلكتروني.

يُذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن الثلاثاء الماضي انسحاب بلاده من الاتفاق النووي مع إيران وإعادة تطبيق العقوبات عليها. وتعتزم الحكومة الألمانية بقيادة المستشارة ميركل العمل على الإبقاء على الاتفاق.

ع.أ.ج/ ع غ (أ ف ب، د ب أ)

مختارات

مواضيع ذات صلة