طفيلي البلهارسيا قد يكون مفتاح اللغز في مكافحة الإيدز | عالم المنوعات | DW | 29.04.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

منوعات

طفيلي البلهارسيا قد يكون مفتاح اللغز في مكافحة الإيدز

قال باحثون إن طفيلي البلهارسيا الذي يصيب الملايين من فقراء العالم قد يكون مفتاحا لا يُعرف عنه الكثير لوقف انتشار مرض نقص المناعة المكتسب "الإيدز".

قال خبراء في مرض الإيدز إن ديدان البلهارسيا قد تحدث ضررا يجعل المرأة أكثر عرضة للإصابة بمرض نقص المناعة المكتسب الإيدز، إذا وضعت الديدان بيضها في الأعضاء التناسلية للمرأة بما في ذلك المهبل وعنق الرحم.

وتخترق الديدان جلد الإنسان وتضع بيضها داخل الجسم. وهناك 250 مليون مصاب على الأقل بالبلهارسيا. وتحدث الإصابة بسبب الديدان الطفيلية في مياه تعيش بها قواقع المياه العذبة التي تؤوي هذا الطفيل.

وكانت دراسات أجريت في زيمبابوي وتنزانيا وجنوب أفريقيا وموزامبيق توصلت إلى أن النساء يصبحن أكثر عرضة بثلاث مرات للإصابة بالإيدز إذا كن مصابات ببلهارسيا الأعضاء التناسلية. وقالت ماريان كومباريت مديرة الجمعية الدولية لأمراض المناطق المدارية المهملة ومقرها لندن في مقابلة "ستكون تحت المراقبة الكاملة."

وأضافت لمؤسسة تومسون رويترز "معالجة مريض يمكن بالفعل أن تؤثر في الآخرين." وقال باحثون إن هناك زيادة كبيرة في عدد فيروسات الإيدز في السائل المنوي للرجال المصابين بديدان البلهارسيا في أعضائهم التناسلية.

#links#ويقول خبراء إن علاج البلهارسيا رخيص وإن منظمة الصحة العالمية تتلقى منذ سنوات جرعات مجانية من هذا العلاج لذلك فإنه قد يكون وسيلة سهلة للمساعدة على وقف انتشار الإيدز. وقالت كومباريت "مثلما اتضح أن الختان يغير بالفعل الطريقة التي يتعامل بها الناس مع انتقال الإيدز فإن هذا الأمر قد يكون الإنجاز الكبير المقبل في سبيل السيطرة على عدوى الإيدز."

صحيح أن العلاج يقضي على الديدان البالغة لكن لا يمكنه إصلاح الضرر الذي ألحقته بالفعل بالأعضاء والأنسجة البشرية. ويمكن لبلهارسيا الأعضاء التناسلية الأنثوية أن تسبب مشاكل أخرى من بينها العقم والحمل خارج الرحم. ومن المحتمل وجود صلة بين بلهارسيا الأعضاء التناسلية الذكورية وانتشار فيروس الإيدز.

وقال بيتر ليوتشر وهو أستاذ في مستشفى جامعة آرهوس وساعد في إجراء البحث إن دولا كثيرة في جنوب القارة الأفريقية تعاني كثيرا بسبب المرضين. وأضاف في مقابلة عبر الهاتف مع مؤسسة تومسون رويترز "هذا التداخل بين الإيدز والبلهارسيا مذهل بحق." وتابع "أنه عامل خطورة مهمل" في محاربة الإيدز.

ويريد ليوتشر إدراج بلهارسيا الأعضاء التناسلية ضمن العوامل الأخرى التي تؤثر في انتشار الإيدز مثل عدد الأشخاص الذين مارس المصاب الجنس معهم واستخدام العوازل الطبية والختان والأمراض الأخرى التي تنتقل عبر الاتصال الجنسي.

واتضح أن الختان يحد من انتشار الإيدز وتوصي منظمة الصحة العالمية به كوسيلة للوقاية من المرض. كما تنصح المنظمة بالعلاج المنتظم للشابات في المدارس والمجتمعات لمنع المرض من التطور. تجدر الإشارة أن هناك حوالي 37 مليون مصاب بالإيدز في العالم وأغلبهم في أفريقيا.

س.ع / ع.خ (رويترز)

مختارات