طالبان تهاجم قاعدتين لحلف الناتو | سياسة واقتصاد | DW | 28.08.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

طالبان تهاجم قاعدتين لحلف الناتو

قالت قوات حلف الشمال الأطلسي إنها تصدت لهجومين على قاعدتين عسكريتين شنهما مسلحون من شبكة قريبة من حركة طالبان، الهجوم الذي تبنته الحركة أسفر عن مقتل عدد من المسلحين واعتقال آخرين، وفقا لمصادر الناتو.

default

طالبان تصعد من هجماتها على القوات الدولية في أفغانستان

هاجم مقاتلو حركة طالبان صباح اليوم السبت قاعدتين تابعتين لقوة المساعدة الأمنية الدولية (ايساف) في ولاية خوست شرق أفغانستان. وقال حلف شمال الأطلسي (الناتو) في بيان له إن المسلحين هاجموا القاعدتين بإقليم خوست بأسلحة غير مباشرة وصغيرة. وذكر الحلف أن القوات الأفغانية وقوات التحالف قتلت 13 مسلحا من شبكة حقاني، وهي جماعة مسلحة لها صلات وثيقة بطالبان، كان أربعة منهم يرتدون سترات ناسفة لدى محاولتهم الهجوم على قاعدة ساليرنو، مضيفا أنه لم يقتل أي جندي أفغاني أو من قوات التحالف. وقد استهدف الهجومان إلى جانب قاعدة العمليات المتقدمة ساليرنو، معسكر تشابمان القريب الذي قتل فيه سبعة عملاء للاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) في تفجير انتحاري في كانون ثان/ديسمبر الماضي.

صد الهجوم

Bundeswehr in Afghanistan Von der ISAF zur NATO

الهجوم على قوات المساعدة الأمنية الدولية (ايساف) لم يسفر عن ضحايا في صفوفها

وقال الحلف إن القوات اعتقلت أيضا خمسة مسلحين ودمرت بندقية عديمة الارتداد كانت موجودة في الموقع. وأضاف البيان "أجرت قوات التحالف غارة جوية دقيقة على شاحنة يختبئ بها ثلاثة مقاتلين بعد محاولتهم الهجوم على قاعدة العمليات المتقدمة ساليرنو في إقليم خوست".

من ناحيته قال قائد الشرطة المحلية عبد الحكيم اسحقزائي لوكالة فرانس برس إن ناشطي طالبان هاجموا قاعدة سالرنو المتقدمة للعمليات قبل أن ينسحبوا لاحتلال مدرسة ثانوية في خوست كبرى مدن الولاية. وأوضح اسحقزائي أن مقاتلي طالبان أطلقوا أولا قذائف ثم فتحوا النار على قاعدة سالرنو. وجرى تبادل لإطلاق النار بين طالبان وقوات الأمن في المدرسة.

طالبان تتبنى الهجوم

كما ذكر البيان الذي أصدره الناتو بشأن الهجوم أن "مدثر"، وهو أحد مصنعي القنابل المزروعة على جانب الطريق في تنظيم حقاني، قتل أيضا في الهجوم إلى جانب مسلحين آخرين. وكان "مدثر" يحتفظ بصلات مباشرة بالقيادة العليا للجماعة المسلحة والتي تتخذ من باكستان مقرا لها، وكان يعمل مدرسا في مدرسة إسلامية تشتهر بـ"تخريج الانتحاريين"، وفقا لبيان الناتو.

من ناحية أخرى قال المتحدث باسم طالبان، ذبيح الله مجاهد، إن 20 مهاجما انتحاريا استهدفوا قاعدة تابعة للاستخبارات الأمريكية في مدينة خوست، بينما هاجم ثمانية آخرون قاعدة ثانية تابعة للحلف في المدينة. وأضاف أن عشرات آخرين من المسلحين هاجموا نقاط تفتيش تابعة للشرطة وأن المعركة لا تزال جارية. الجدير بالذكر أن مسلحي حركة طالبان صعدوا من هجماتهم ضد قوات الحلف والقوات الأمريكية المتمركزة حاليا في أفغانستان والبالغ قوامهما 140 ألف جندي.

اشتباكات في باكستان

وفي باكستان أعلن ناطق عسكري أن معتقلين ينتمون إلى حركة طالبان سيطروا اليوم على حراسهم ويحتجزونهم رهائن في مبنى للجيش الباكستاني في بيشاور شمال غرب باكستان. وقال بشير بيلور الوزير بدون حقيبة في ولاية خيبر باختونخوا وكبرى مدنها بيشاور لوكالة فرانس برس إن "عددا غير محدد من الإرهابيين هاجم مبنى للجيش ونجح في دخوله"، مضيفا أن "العسكريين يطوقون المنطقة ويسيطرون بشكل كامل على الوضع".

(ط. أ/ د ب أ/ أ ف ب)

مراجعة: عبده جميل المخلافي

مختارات

إعلان