طائرات حربية إسرائيلية تقصف موقعا لحماس في غزة | أخبار | DW | 25.03.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

طائرات حربية إسرائيلية تقصف موقعا لحماس في غزة

أعلن الجيش الإسرائيلي أنه شن غارات جوية على موقع تابع لحركة حماس في قطاع غزة، ردا على اقتراب شبان فلسطينيين من قطاع غزة من الجدار الفاصل، بالمقابل اعتبرت حماس التصعيد الإسرائيلي محاولة لإفشال "مسيرة العودة الكبرى".

أعلن الجيش الإسرائيلي ومصدر أمني فلسطيني الأحد (25 آذار/مارس 2018) أن طائراته قصفت موقعا في مجمع عسكري لحركة حماس في قطاع غزة ليل السبت الأحد، بعدما قام فلسطينيون بهجوم عبر الحدود على جنوب إسرائيل. وقال الجيش في بيان باللغة الإنكليزية إن "طائرات سلاح الجو الإسرائيلي قصفت هدفا إرهابيا في مجمع عسكري لمنظمة حماس الإرهابية في رفح بجنوب قطاع غزة".

وأكد مصدر أمني فلسطيني في غزة أن طائرة حربية إسرائيلية من طراز "اف-16" أطلقت فجر السبت أربعة صواريخ على موقع لكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس في غرب رفح، موضحا أن القصف "أسفر عن أضرار كبيرة في الموقع لكن لم تسجل أي إصابات".

وذكرت صحيفة هآرتس نقلا عن الجيش أن الغارة على حركة حماس جاءت بعدما قام أربعة فلسطينيين "يحملون زجاجات ممتلئة بمواد قابلة للاشتعال"، باختراق السياج الحدودي مساء السبت بالقرب من القرية التعاونية (كيبوتز) كيسوفيم. وصرحت ناطقة باسم الجيش الإسرائيلي لوكالة فرانس برس أنهم حاولوا إحراق آلية ثقيلة عند الحاجز الحدودي، مضيفة أن الآلية احترقت وفر المهاجمون إلى غزة ولم تسجل أي إصابات.

حماس: التصعيد الإسرائيلي محاولة لإفشال "مسيرة العودة الكبرى"

من جانبها، اعتبرت حركة حماس أن القصف الذي شنه الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة اليوم الأحد محاولة لإرباك الساحة وإرهاب الناس لإفشال "مسيرة العودة الكبرى" التي دعت جهات فلسطينية لتنظيمها الجمعة القادمة.

وقال فوزي برهوم، المتحدث باسم الحركة إن "كل محاولات الاحتلال لكسر إرادة الشعب الفلسطيني ومقاومته وثنيهم عن القيام بواجبهم الوطني ستبوء بالفشل". ودعت فصائل ومبادرات شبابية فلسطينية إلى تنظيم فعاليات مسيرة "العودة الكبرى" في المنطقة بين قطاع غزة وإسرائيل الجمعة القادمة.

وكانت كتائب القسام قد أعلنت في بيان لها أمس عن إجراء مناورات دفاعية لها اليوم في قطاع غزة تحمل اسم "الصمود والتحدي"، وذلك بعد سلسلة مناورات أجراها الجيش الإسرائيلي مؤخرا قرب قطاع غزة بينها مناورات مشتركة مع الولايات المتحدة.

على صعيد متصل، أكد مصدر عسكري إسرائيلي رفيع المستوى اليوم الأحد أن الجيش يعتزم تعزيز قواته في الضفة الغربية ومحيط قطاع غزة خلال الفترة القادمة. ونقلت هيئة البث الإسرائيلي عن المصدر أن الجيش سيدعم قواته في الضفة والتجمعات السكنية المحيطة بقطاع غزة بعدد من الكتائب. وأضافت أنه "سيتم إرسال قوات خاصة تضم قناصة، وتزويد الجنود بوسائل لتفريق المظاهرات وإنشاء السواتر الرملية". ونقلت الهيئة أن الجيش يستعد للتعامل مع المظاهرات التي يجري التخطيط لتنظيمها تحت اسم "مسيرة العودة الكبرى" والمقرر أن تتواصل حتى "ذكرى النكبة" (ذكرى تأسيس إسرائيل) منتصف أيار/مايو القادم.

وكانت الخارجية الأمريكية أعلنت الشهر الماضي أن افتتاح سفارتها في القدس سيتم في الذكرى السبعين لـ"تأسيس" دولة إسرائيل في أيار/مايو. وذكرت الهيئة أن الجيش سيعمل على "منع عناصر حماس من التستر والتخفي وسط النساء والأطفال الذين سيتم إرسالهم إلى السياج الفاصل لزرع عبوات ناسفة".

ز.أ.ب/ه.د (د ب أ، أ ف ب)

مختارات