ضربة عسكرية ″محدودة″ تستهدف أهدافاً في سوريا وروسيا تحذر من ″العواقب″ | أخبار | DW | 14.04.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

ضربة عسكرية "محدودة" تستهدف أهدافاً في سوريا وروسيا تحذر من "العواقب"

فيما أعلن قائد الأركان الأمريكي انتهاء الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا ضد أهداف بسوريا، قال السفير الروسي لدى واشنطن إن قرار الولايات المتحدة بضرب أهداف تابعة للحكومة السورية "لن يمر دون عواقب"

شنت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا فجر السبت (14 أبريل/ نيسان 2018) عملية عسكرية على سوريا رداً على الهجوم الكيميائي الذي اتهمت به دمشق، واستهدفت غارات جوية مواقع ومقار عسكرية عدة، بينها في دمشق.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في خطاب توجه به إلى الأمة من البيت الأبيض "تجري عملية عسكرية مشتركة مع فرنسا وبريطانيا، ونحن نشكر" البلدين.

وبعد أكثر من ساعة على خطاب ترامب، أعلن قائد الأركان الأمريكي الجنرال جو دانفورد انتهاء الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا ضد برنامج الأسلحة الكيميائية السوري. وقال الجنرال الذي كان موجوداً في البنتاغون إلى جانب وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس، إنه لا توجد في الوقت الحالي خطط لشن عملية عسكرية أخرى.

وفي وقت كان الرئيس الأمريكي يلقي كلمته، تردد دوي انفجارات متتالية في العاصمة السورية دمشق. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن القصف استهدف "مراكز البحوث العلمية وقواعد عسكرية عدة ومقرات للحرس الجمهوري والفرقة الرابعة في دمشق ومحيطها"، ومركز أبحاث عسكرية ومستودعات قرب مدينة حمص.

وقال التلفزيون السوري الرسمي إن "الدفاعات الجوية السورية تصدت للعدوان الأميركي البريطاني الفرنسي على سوريا". وقال إن الهجوم استهدف مستودعات للجيش في منطقة حمص.

Infografik Opfer des Syrienkonfliktes ARA

وقالت وكالة الأنباء العربية السورية الرسمية (سانا) "العدوان انتهاك فاضح للقانون الدولي ويظهر احتقار دول العدوان للشرعية الدولية".

وفي أول رد فعل روسي قال السفير الروسي لدى واشنطن أناتولي انطونوف في بيان بشأن الهجوم على سوريا إن بلاده حذرت من أن "مثل هذه الأفعال لن تمر دون عواقب". وأضاف أن الضربات تعد إهانة "غير مقبولة ومرفوضة" للرئيس الروسي، وليس للولايات المتحدة حق في إلقاء اللوم على دول أخرى.

وأضاف أنتونوف أن "الولايات المتحدة، وهى الدولة التي تمتلك أكبر ترسانة من الأسلحة الكيماوية، ليس لديها حق أخلاقي في اتهام دول أخرى".

وقال دانفورد إن حلفاء الولايات المتحدة حرصوا على عدم استهداف القوات الروسية المنتشرة في سوريا، مضيفاً أن روسيا لم تتلق تحذيراً مسبقاً قبل شن تلك الضربات. ووعد ترامب بأن تأخذ العملية "الوقت الذي يلزم"، مندداً بالهجمات الكيميائية "الوحشية" التي شنها النظام السوري.

 ووجه ترامب تحذيراً لإيران وروسيا على خلفية صلاتهما بالنظام السوري، داعياً موسكو إلى الكف عن "السير في طريق مظلم". وقال إن روسيا "خانت وعودها" في ما يتعلق بأسلحة سوريا الكيميائية.

وفي لندن، قالت رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي في بيان "لا بديل عن استخدام القوة (...) لمنع النظام السوري من استخدام الأسلحة الكيميائية"، محملة دمشق المسؤولية عن الهجوم الكيميائي المفترض في دوما. وأضافت "بحثنا عن كل الوسائل الدبلوماسية، لكن جهودنا تم إحباطها باستمرار".

وبناء على ذلك، قالت ماي إنها أعطت الأذن للقوات المسلحة البريطانية بشنّ "ضربات مركّزة ومنسقة" ضد القدرات العسكرية الكيميائية للنظام السوري من أجل "تجنّب" استخدام هذه الأسلحة. واتهمت رئيسة الوزراء البريطانية النظام السوري بانه لجأ إلى استخدام الأسلحة الكيميائية ضد "شعبه" بـ"أبشع وأفظع طريقة". وأوضحت أنه تم اتخاذ القرار بالتدخل العسكري من اجل "حماية الأشخاص الأبرياء في سوريا".

من جانبه أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن الضربات الفرنسية "تقتصر على قدرات النظام السوري في إنتاج واستخدام الأسلحة الكيميائية". وقال في بيان "لا يمكننا أن نتحمل التساهل في استخدام الأسلحة الكيميائية".

ولطالما نفت دمشق استخدام الأسلحة الكيميائية منذ بدء النزاع في 2011، وهي تؤكد أنها دمرت ترسانتها في 2013 بموجب قرار أمريكي روسي جنبها ضربة أمريكية في ذلك الوقت إثر اتهامها بهجوم أودى بحياة المئات قرب دمشق.

وتأتي العملية العسكرية الغربية في وقت يفترض أن تبدأ بعثة من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وصلت إلى دمشق الجمعة عملها اليوم للتحقيق في التقارير عن الهجوم الكيميائي في دوما.

ع.غ/ (د ب أ، آ ف ب، رويترز)

مختارات

مواضيع ذات صلة