إيران ترفض مقترح وقف إطلاق النار وترامب يهدد بـ"تدميرها"
نشر في ٦ أبريل ٢٠٢٦آخر تحديث ٦ أبريل ٢٠٢٦
كل ما تحتاجون معرفته
-
إيران ترفض خطة لوقف إطلاق النار وترامب يهدد بـ"تدميرها في ليلة واحدة"
-
ضربات تستهدف المنشآت البتروكيميائية في إيران وتحذير من خطر نووي
-
رئيس المجلس الأوروبي: استهداف البنى التحتية المدنية غير قانوني وغير مقبول
-
إسرائيل تتهم إيران باستخدام ذخائر عنقودية في هجوم صاروخي على تل أبيب
-
إسرائيل تقتل قائد استخبارات الحرس الثوري
- باكستان تقدم خطة لإيران وأمريكا لإنهاء الأعمال القتالية
- مفاوضات اللحظة الأخيرة.. وساطات وضغوط لوقف حرب إيران
إيران ترفض خطة وقف إطلاق النار وترامب يهدد بـ"تدميرها في ليلة واحدة"
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاثنين (السادس من إبريل/نيسان 2026) إن الولايات المتحدة درست مقترحا لوقف إطلاق النار لمدة 45 يوما في الحرب مع إيران ، واصفا إياه بــ"مقترح مهم، وخطوة مهمة. صحيح أنه ليس جيدا بما يكفي لكنه خطوة بالغة الأهمية".
وأشار، للصحفيين خلال فعالية سنوية في البيت الأبيض بمناسبة عيد القيامة ( عيد الفصح )، إلى أن الوسطاء "يفاوضون الآن وسنرى ما سيحدث".
وفي وقت سابق الاثنين، أكد البيت الأبيض وجود اتفاق قيد الدرس لوقف إطلاق النار مع إيران لمدة 45 يوما، لكن ترامب "لم يصادق" على المقترح والحرب مستمرة.
قال مسؤول في البيت الأبيض لوكالة فرانس برس أن المقترح "هو واحدة من أفكار عدة مطروحة، والرئيس لم يصادق عليه. عملية الغضب الملحمي تتواصل".
وسائل إعلام إيرانية: طهران ترفض مقترح وقف إطلاق النار
من جانبها قالت وسائل إعلام إيرانية إن طهران رفضت أحدث اقتراح لوقف إطلاق النار ، وقالت إنها تريد، بدلا من ذلك، نهاية دائمة للحرب. وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) بأن طهران نقلت ردها إلى الولايات المتحدة عبر باكستان، وهي وسيط رئيسي.
وأوردت وكالة إرنا الرسمية "نقلت إيران الى باكستان ردها على المقترح الأمريكي"، مشيرة الى أنه "في هذا الرد المؤلف من عشرة بنود، رفضت إيران... وقف إطلاق النار وشددت على ضرورة الوقف النهائي للنزاع".
وقالت الوكالة إن طهران ردت بمطالب خاصة بها، بينها "إنهاء النزاعات في المنطقة، ووضع بروتوكول للمرور الآمن عبر مضيق هرمز، وإعادة الإعمار، ورفع العقوبات".
وقال مجتبى فردوسي بور، رئيس البعثة الدبلوماسية الإيرانية في القاهرة، لوكالة أسوشيتد برس (أ ب) اليوم الاثنين: "لن نقبل مجرد وقف إطلاق النار. نحن نقبل فقط نهاية للحرب مع ضمانات بأننا لن نتعرض لهجوم مرة أخرى".
ترامب يهدد مجددا بضرب البنية التحتية لإيران
وقال الرئيس الأمريكي إن المهلة التي حددها لإيران وتنقضي غدا الثلاثاء من أجل إبرام اتفاق نهائي، إنه "يستبعد" تمديدها.
ومدد ترامب المهلة الأولية التي منحها إيران، لكنه لم يقدم إشارات على أنه سيفعل ذلك مجددا. وقال "من المستبعد جدا. أُتيح لهم متسع من الوقت. في الواقع، طلبوا سبعة أيام. قلت لهم، سأمنحكم 10. لكن عند انتهاء الأيام العشرة، ستنفتح أبواب الجحيم على مصراعيها إذا لم تنفذوا المطلوب".
وحذر الرئيس الأمريكي من أن القوات الأمريكية ستشن هجمات واسعة النطاق على البنية التحتية الإيرانية إذا لم يُنفذ مطلبه بفتح مضيق هرمز قبل انقضاء المهلة بنهاية غد الثلاثاء.
وقال "البلاد بكاملها قد يتم تدميرها في ليلة واحدة، هذه الليلة قد تكون غدا (الثلاثاء)".
وأجاب الرئيس الأمريكي على سؤال صحافي بشأن تهديده بتدمير محطات للطاقة الإيرانية وما إذا كان ذلك يُعد جريمة حرب ، قائلا "لست قلقا بشأن ذلك". وأضاف متوجها الى الصحافي "هل تعلم ما هي جريمة الحرب؟ جريمة الحرب تكمن في السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي ".
وأضاف أن من الممكن إنهاء الحرب بسرعة كبيرة إذا فعلت إيران "ما يجب عليهم فعله". وتابع "عليهم القيام بأمور معينة. وهم يدركون ذلك، وأعتقد أنهم يتفاوضون بحسن نية".
من جانبه قال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث إن اليوم الاثنين سيشهد أكبر عدد من الضربات على إيران منذ اليوم الأول من عملية "ملحمة الغضب"، وتوعد وزير الدفاع الأمريكي بأن غدا الثلاثاء سيشهد المزيد من الضربات.
ضربات تستهدف المنشآت البتروكيميائية في إيران وتحذير من خطر نووي
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الاثنين (السادس من إبريل/نيسان 2026) في بيان مصور أن الجيش الإسرائيلي "شن ... ضربة قوية على أكبر منشأة بتروكيميائية في إيران ، الواقعة في عسلوية"، مشيرا الى أن "المنشأة مسؤولة عن نحو 50 في المئة من إنتاج البتروكيميائيات في البلاد".
وأفادت الجهة المشغلة بأنها تجري تقييما للأضرار الناجمة عن الهجوم.
ويخدم المجمع الواقع في منطقة بارس حقل غاز بارس الجنوبي الذي يضم أكبر احتياطات معروفة للغاز الطبيعي في العالم، واستهدفته إسرائيل الشهر الماضي. وتتشارك إيران و قطر هذا الحقل الغازي الذي تسميه الدوحة حقل الشمال.
وكان مسؤول إيراني أشار السبت إلى أن إسرائيل هاجمت منطقة ماهشهر البتروكيميائية الصناعية الخاصة في محافظة خوزستان بجنوب غرب البلاد، ما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص.
ضربات تستهدف مجمعات أخرى للبتروكيميائيات
وقال كاتس "في هذه المرحلة، تم إخراج المنشأتين، اللتين توفران نحو 85 بالمئة من الصادرات البتروكيميائية الإيرانية، عن الخدمة". وأضاف "هذه ضربة اقتصادية شديدة بقيمة عشرات المليارات من الدولارات للنظام الإيراني".
وأعلنت الشركة الوطنية للبتروكيميائيات الاثنين السيطرة على حريق اندلع في موقعها بمنطقة بارس، مؤكدة عدم ورود أنباء عن وقوع إصابات، وذلك وفقا لبيان نشرته وسائل إعلام رسمية. وذكر البيان أن "الوضع تحت السيطرة حاليا، ويجري التحقيق في الجوانب الفنية وحجم الأضرار".
تزامنا مع ذلك، استهدفت ضربات مجمعا للبتروكيميائيات قرب شيراز في جنوب إيران، بحسب ما أفادت السلطات المحلية الاثنين، هو الثاني الذي يتم استهدافه في اليوم ذاته، بعدما أعلنت إسرائيل في وقت سابق قصف مجمع ضخم في مدينة عسلوية.
ونقلت وكالة أنباء فارس عن مسؤولين محليين قولهم في بيان "عقب الهجوم على المجمع البتروكيميائي في مهرودشت... تمت السيطرة على الحريق"، مشيرة الى وقوع "أضرار طفيفة".
تحذيرات من خطر نووي
من ناحية أخرى حذّر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي اليوم من أن الهجمات التي تقع بالقرب من محطة بوشهر الإيرانية "تشكّل خطرا حقيقيا علىالسلامة النووية ويجب إيقافها".
واستُهدف محيط المحطة الواقعة في جنوب إيران وتضم مفاعلا بقدرة 1000 ميغاواط، أربع مرات منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران . ووقع الهجوم الأخير السبت، بحسب وسائل إعلام رسمية.
وقال غروسي على إكس إنّ الهجمات "قد تُسبّب حادثا إشعاعيا خطيرا ذا عواقب وخيمة على الناس والبيئة في إيران وخارجها".
وحللت الوكالة صورا للموقع التقطتها الأقمار الاصطناعية، أكدت على إثرها وقوع الهجوم الأخير الذي لم يُلحق أي ضرر بالمنشآت.
رئيس المجلس الأوروبي: استهداف البنى التحتية المدنية غير قانوني وغير مقبول
اعتبر رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا اليوم الاثنين أن أي ضربة تستهدف بنى تحتية مدنية، لا سيّما منشآت الطاقة، هي "غير قانونية" و"غير مقبولة"، عقب تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستهداف هذه المواقع في إيران.
وكتب كوستا على منصة إكس "هذا يسري على الحرب التي تشنها روسيا في أوكرانيا، ويسري في كل مكان. فالسكان المدنيون في إيران هم الضحية الأساسية للنظام الإيراني، وسيكونون أيضا الضحية الرئيسية في حال توسيع الحملة العسكرية"، من دون أن يذكر الولايات المتحدة أو إسرائيل اللتين أطلقتا الحرب في 28 شباط/ فبراير.
وجدد كوستا الدعوة إلى خفض التصعيد، موضحا أنه أجرى مؤخرا محادثات هاتفية مع الرئيس الإيراني مسعود بزيشكيان، وطالبه بأن توقف طهران "فورا" هجماتها على دول الخليج، وتعيد فتح مضيق هرمزأمام حركة الملاحة البحرية.
وأضاف كوستا "بعد خمسة أسابيع من الحرب في الشرق الأوسط، يتضح أن الحل الدبلوماسي وحده كفيل بمعالجة جذور هذا النزاع".
إسرائيل تتهم إيران باستخدام ذخائر عنقودية في هجوم صاروخي على تل أبيب
أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية بأن إيراناستخدمت مجددا ذخائر عنقودية في هجوم صاروخي جديد على منطقة تل أبيب في وقت مبكر من اليوم الاثنين. وذكر موقع واي نت الإخباري أن نحو 20 موقعا في محيط تل أبيب قد تضرر. وقال قطاع الطوارئ إن عددا من الأشخاص أصيبوا ، بينهم سيدة أصيبت بإصابات خطيرة. كما أصيت مدرسة في مدينة تل أبيب.
وقال متحدث عسكري إنه من المرجح بصورة كبيرة أن يكون قد تم استخدام ذخائر عنقودية. وفي الشمال، كان هناك نحو 10 مواقع تضررت في منطقة حيفا بعد هجوم إيران باستخدام الذخائر العنقودية، حسبما ذكر موقع واي نت. كما أفاد الموقع باندلاع النيران في عدة سيارات.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بمقتل أربعة أشخاص في مدينة حيفا الساحلية في هجوم صاروخي إيراني استهدف مبنى سكنيا في وقت متأخر من مساء أمس الأحد. وقال الجيش الإسرائيلي اليوم الاثنين إن جثث القتلى الأربعة جرى انتشالها من تحت الأنقاض عقب ساعات من عمليات بحث وإنقاذ مكثفة.
استهداف قاعدة أمريكية في الكويت
من ناحية أخرى قال إبراهيم ذو الفقاري المتحدث باسم القيادة الموحدة للقوات المسلحة الإيرانية، المعروفة باسم مقر خاتم الأنبياء، في بيان نشرته وسائل الإعلام الرسمية اليوم الاثنين إنه تم استهداف القوات الأمريكية المتمركزة في جزيرة بوبيان الكويتية.
وذكر ذو الفقاري أن إيران استهدفت معدات أقمار صناعية وذخائر في الجزيرة بطائرات مسيرة، مضيفا أن القوات الأمريكية كانت نُقلت إلى هناك من معسكر عريفجان بعد تعرضه لهجمات إيرانية متكررة.
وقالت وزارة الصحة الكويتية في وقت سابق إن ستة أشخاص أصيبوا جراء سقوط شظايا في منطقة سكنية بشمال البلاد عقب هجوم إيراني.
إسرائيل تقتل قائد استخبارات الحرس الثوري
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم الاثنين، قتل رئيس جهاز الاستخبارات التابع للحرس الثوري الإيراني، متعهدا بملاحقة قادة إيران"واحدا تلو الآخر".
وقال كاتس إن "الحرس الثوري يطلق النار على المدنيين، ونحن نقوم بتصفية قادة الإرهابيين". وأضاف أن "قادة إيران يعيشون في حالة شعور دائم بأنهم مستهدفون، وسنواصل ملاحقتهمواحدا تلو الآخر".
وقال كاتس إن إسرائيل "ألحقت أضرارا بالغة" بصناعات الصلب والبتروكيماويات في إيران. وأضاف كاتس "سنواصل تدمير البنية التحتية الوطنية الإيرانية، وسنعمل على استنزاف النظام الإرهابي بما يؤدي إلى انهياره، وتقويض قدراته على نشر الإرهاب وإطلاق النار على دولة إسرائيل".
وقد أكد الحرس الثوري في منشور على منصة إكس مقتل قائد استخباراته الجنرال مجيد خادمي في غارة إسرائيلية فجر اليوم الاثنين.
وتولى خادمي منصبه عام 2025 بعد مقتل سلفه في غارات جوية إسرائيلية. وأمضى خادمي عقودا في مجال المخابرات ومكافحة التجسس، متدرجا في المناصب داخل الجهاز الأمني الإيراني. وقبل تعيينه، شغل خادمي منصب رئيس منظمة حماية المخابرات التابعة للحرس الثوري ووكلت إليه مهام المراقبة الداخلية ومكافحة التجسس، كما شغل مناصب رفيعة في وزارة الدفاع الإيرانية.
وجهاز استخبارات الحرس الثوري هو أحد أقوى الأجهزة الأمنية في إيران، إذ يلعب دورا محوريا في الرقابة داخل البلاد للتصدي لأي نفوذ أجنبي، وغالبا ما يعمل بالتوازي مع وزارة المخابرات والأمن الوطني.
باكستان تقدم خطة لإيران وأمريكا لإنهاء الأعمال القتالية
قال مصدر مطلع اليوم الاثنين (السادس من أبريل/ نيسان 2026) إن إيرانوالولايات المتحدة تلقتا خطة لإنهاء الأعمال القتالية ربما تدخل حيز التنفيذ اليوم وتؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز.
وأضاف المصدر أن باكستانأعدت إطارا لإنهاء الأعمال القتالية، وجرى تسليمه لإيران والولايات المتحدة خلال الليل، موضحا أنه يقوم على نهج من مرحلتين، ويبدأ بوقف فوري لإطلاق النار تعقبه اتفاقية شاملة.
وقال المصدر "يجب الاتفاق على جميع العناصر اليوم"، مضيفا أن التفاهم الأولي سيُصاغ في شكل مذكرة تفاهم تُستكمل نهائيا عبر باكستان، وهي قناة الاتصال الوحيدة في المحادثات.
من ناحية أخرى قال مسؤول إيراني كبير لرويترز اليوم الاثنين إن بلاده لن تعيد فتح مضيق هرمز مقابل "وقف مؤقت لإطلاق النار"، مضيفا أن طهرانترى أن واشنطن ليست مستعدة لوقف إطلاق نار دائم.
وأكد المسؤول أن إيران تلقت مقترحا من باكستان لوقف إطلاق النار بأثر فوري وأنها تدرسه، مضيفا أن طهران لا تقبل بممارسة ضغوط عليها لقبول مواعيد نهائية واتخاذ قرار.
تقرير: أمريكا وإيران ووسطاء يسعون لوقف إطلاق نار لمدة 45 يوما
تناقش الولايات المتحدة وإيران ووسطاء إقليميون وقفا محتملا لإطلاق النار لمدة 45 يوما قد يؤدي إلى "إنهاء دائم للحرب"، حسبما أفاد موقع أكسيوس يوم الأحد (الخامس من أبريل/ نيسان 2026) نقلا عن مصادر أمريكية وإسرائيلية وإقليمية لم يكشف عنها.
وذكر التقرير أن الوسطاء يناقشون شروط اتفاقيتكون من مرحلتين تتضمن المرحلة الأولى وقفا محتملا لإطلاق النار لمدة 45 يوما تتفاوض خلاله الأطراف على إنهاء دائم للحرب، بينما تركز المرحلة الثانية على التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.
وأشار التقرير إلى أنه يمكن تمديد وقف إطلاق النار إذا لزم الأمر لمزيد من الوقت للمحادثات، لافتا إلى أن إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل وحل قضية اليورانيومعالي التخصيب في إيران لا يمكن أن يكونا إلا نتيجة لاتفاق نهائي.
كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قال لصحيفة وول ستريت جورنال يوم الأحد إن المهلة التي أعطاها لإيران لفتح مضيق هرمز أو التعرض لهجمات على البنية التحتية الحيوية تنتهي مساء الثلاثاء.
كما نقلت شبكة (سي إن إن) عن مصدر باكستاني، أن باكستان ومصر من بين الدول التي تسهّل قنوات الاتصال بين المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين.
وتأتي هذه الأنباء في وقت بدا فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وكأنه يحدد مهلة جديدة لإيران لفتح مضيق هرمز قبل أن تبدأ الولايات المتحدة في استهداف المنشآت الكهربائية الإيرانية. وقال ترامب لموقع أكسيوس يوم الأحد إن مبعوثيه الخاصين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر فى مفاوضات مع إيران.