صدامات جديدة في الحسيمة والقضاء يبحث عن زعيم الحركة الاحتجاجية | أخبار | DW | 28.05.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

صدامات جديدة في الحسيمة والقضاء يبحث عن زعيم الحركة الاحتجاجية

تدخلت الشرطة بقوة في مدينة الحسيمة شمالي المغرب، لمنع أي تظاهرة كبيرة دعما لناصر الزفزافي الذي يتزعم حركة احتجاج شعبية تهز المنطقة منذ ستة أشهر، والمتواري عن الأنظار بينما يبحث القضاء عنه.

اندلعت صدامات ليل السبت الأحد (27-28 مايو/ أيار) بين الشرطة المغربية ومتظاهرين في مدينة الحسيمة. وعلى وقع هتاف "يحيا الريف" و"كلنا زفزافي" حاولت مجموعات من عشرات الشبان التجمع والتوجه الى وسط المدينة.

 وأفاد مراسلون من فرانس برس أن قوات مكافحة الشغب تدخلت على الفور لتفريقهم مستخدمة الهراوات. وتفرق المحتجون بحلول منتصف ليل السبت الأحد لتصبح الشوارع شبه مقفرة من المارة وانتشرت فيها قوات مكافحة الشغب التي تركزت خصوصا في الساحة الكبرى للمدينة، إلى جانب مجموعات صغيرة من الشبان في بعض الأزقة المعتمة. وسجلت صدامات مماثلة في مدينة امزورن المجاورة حيث تدخلت قوات حفظ النظام لتفريق التجمعات.

واعتقلت السلطات  عشرين شخصا عقب وقوع اشتباكات عنيفة بين الشرطة ومحتجين في الحسيمة. وقال ناشطون وسكان محليون إن اشتباكات اندلعت في الحسيمة بعد أن حاولت السلطات اعتقال الناشط المعروف ناصر الزفزافي الذي قاد مظاهرات وقعت في الآونة الأخيرة وقاطع إمام مسجد أثناء إلقائه خطبة الجمعة.

والاحتجاجات السياسية نادرة في المغرب ولكن التوتر يسود مدينة الحسيمة منذ أكتوبر/ تشرين الأول بعد موت بائع سمك سُحق داخل شاحنة قمامة أثناء محاولته استعادة أسماك صادرتها الشرطة. وأثار موته غضبا ضد الفساد وبعضا من أضخم الاحتجاجات منذ المظاهرات المستوحاة من "الربيع العربي" في 2011.

وقال بيان للنائب العام في الحسيمة نشرته وكالة المغرب العربي للأنباء إن اعتقال هؤلاء الأشخاص العشرين جرى يومي 26 و27 مايو/ أيار بسبب تهديدهم الأمن العام في المغرب. وأضاف البيان أن التحقيق المبدئي أظهر حصول هؤلاء الأشخاص على تحويلات مالية ودعم لوجستي للقيام بأنشطة دعائية لتقويض وحدة أراضي المغرب ولتقويض ولاء المواطنين للدولة المغربية ومؤسساتها.

وكان ناصر الزفزافي زعيم حركة "الحراك" قاطع الإمام أثناء إلقائه خطبة الجمعة في مسجد محلي. وتسعى السلطات للقبض عليه بتهمة تعطيله شعيرة دينية وهي جريمة تصل عقوبتها للسجن. ولم تستطع السلطات اعتقال الزفزافي الذي فر من المدينة في الوقت الذي تدفق فيه أنصاره على الشوارع احتجاجا على محاولة اعتقاله. وقال مسؤولون صحيون يوم السبت إن ثلاثة رجال شرطة أصيبوا بجروح خطيرة في أعقاب الاشتباكات التي وقعت يوم الجمعة. ويقول ناشطون إن عدة محتجين نُقلوا إلى المستشفى.

ح.ز/ ع.ج (أ.ف.ب / رويترز)

 

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان