صحيفة: ألمانيا تريد تمديد مهمتها في أفغانستان عاما آخر | أخبار | DW | 03.10.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

صحيفة: ألمانيا تريد تمديد مهمتها في أفغانستان عاما آخر

نقلت صحيفة ألمانية عن مصادر رفيعة المستوى في حلف الناتو قولها إن الحكومة الألمانية تريد تمديد مهمتها في أفغانستان لمدة عام بشكل مبدئي، فيما ارتفعت حصيلة ضحايا قصف مستشفى "أطباء بلا حدود" إلى تسعة أشخاص وعشرات الجرحى.

نسبت صحيفة "فيلت أم زونتاغ" الألمانية إلى مصادر رفيعة المستوى في حلف شمال الأطلسي قولها إن الحكومة الألمانية تريد تمديد مهمتها في أفغانستان لمدة عام بشكل مبدئي. ورغم أن الحلف سحب معظم قواته القتالية فإنه لا يزال هناك جنود متمركزون في البلاد لتدريب القوات المحلية. وهناك ما يصل إلى 850 جندياً ألمانياً في أفغانستان ضمن هذه المهمة. ويخطط الحلف لسحب كل القوات بحلول نهاية العام المقبل.

ونسبت الصحيفة إلى مصدر بالحلف قوله "خلال اجتماع وزراء دفاع الحلف الأسبوع المقبل في بروكسل ستقترح برلين مد تفويض مهمتها في أفغانستان لمدة عام". وتابع المصدر قوله "ألمانيا لا تريد أن تعرض ما تم تحقيقه بالفعل في أفغانستان للخطر. الانسحاب النهائي المخطط له في 2016 سابق لأوانه في ظل هجمات طالبان".

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع إن وزراء الدفاع سيناقشون قضية أفغانستان خلال اجتماعهم، لكن اتخاذ القرار لا يرجع لوزيرة الدفاع أورسولا فون دير لاين فقط، مضيفاً أن وزير الخارجية فرانك فالتر شتاينماير ينبغي أن يلعب دوراً أيضاً وإن هذا سيتطلب مفاوضات في الحكومة الألمانية.

وأضاف أن محادثات داخل الحكومة الألمانية بشأن القضية بدأت، لكن لم يتخذ قرار بعد وستواصل برلين اتخاذ القرارات بالتشاور مع حلفائها. وقالت فون دير لاين الأسبوع الماضي إنها متقبلة لفكرة تأجيل سحب الجنود الألمان لما بعد العام المقبل بعد أن سيطرت طالبان على قندوز.

ونسبت الصحيفة إلى مصادر بالحلف قولها إن فون دير لاين ستقترح على وزراء دفاع الحلف خلال الاجتماع أن تقول كل دول الحلف وعددها 28 إنها مستعدة لتمديد المهمة. وخاض مقاتلو طالبان معارك يوم الاثنين الماضي حتى وصلوا إلى وسط مدينة قندوز في شمال أفغانستان وسيطروا على مكتب حاكم الإقليم في واحد من أكبر مكاسبهم على الأرض في 14 عاماً.

من جهة أخرى، أفادت حصيلة جديدة أعلنتها منظمة "أطباء بلا حدود" غير الحكومية السبت أن تسعة من العاملين فيها قتلوا وأُصيب 37 شخصا بجروح خطيرة في قصف المستشفى التابع لها في قندوز، والذي قد يكون ناجماً عن ضربة أمريكية.

وأوضحت المنظمة "أن العديد من المرضى وأفراد الطاقم لم يستجيبوا للنداء بعد" مؤكدة أنها نقلت على سبيل الاحتراز المعلومات عن الموقع الجغرافي لمستشفاها "إلى جميع أطراف" النزاع بين الجيش الأفغاني وطالبان للسيطرة على قندوز خلال الأيام الأخيرة.

ع.غ/ش.ع (د ب أ، آ ف ب، رويترز)

مختارات