صحف اوروبية: الزلزال العربي في عامه الثامن يهز السودان والجزائر | سياسة واقتصاد | DW | 12.04.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

سياسة واقتصاد

صحف اوروبية: الزلزال العربي في عامه الثامن يهز السودان والجزائر

اهتمت الصحف الأوروبية بالتطورات الحاصلة في كل من السودان والجزائر، واعتبرت أن التحولات الطارئة بمثابة زلزال مستمر قد يطال دولا أخرى. وجزمت هذه الصحف أن الظروف السائدة في البلدين غير متشابهة.

صحيفة "فرانكفورتر ألغماينه" كتبت تحت عنوان "الزلزال العربي" تقول:

"حتى بعد مرور السنة الثامنة لم تنتهي بعد الثورات العربية. فالحرب الأهلية في ليبيا تدخل بالمعركة حول طرابلس مرحلة جديدة دموية، وفي الجزائر أجبر متظاهرون الرئيس بوتفليقة على الاستقالة. وفي السودان عزل الجيش الحاكم لوقت طويل البشير. بوتفليقة والبشير جاءا كجنرالين إلى السلطة وظلا متمسكين بها عشرين أو حتى ثلاثين عاما.

لكن اليوم يطالب المتظاهرون بحكومات مدنية وبالعدالة ونهاية للفساد. وهذه المطالب كانت أيضا ضمن متطلبات المتظاهرين في عام 2011. وفي أحسن الأحوال تحققت هذه المطالب فقط في تونس. فالبلدان الأخرى للثورة العربية انزلقت في حروب أهلية أو توجد في قبضة الثورة المضادة التي تمولها العربية السعودية إضافة إلى الإمارات العربية المتحدة ومصر نموذجها المقدام".

صحيفة "ليبراسيون" الصادرة في باريس علقت على الوضع في السودان بالقول:

" شبح يحوم في العالم الإسلامي. إنه شبح الحرية. لا يمكن تجاهل تشابه الأحداث. ففي آن واحد تقريبا يواجه نظامان عسكريان، الواحد في الجزائر والآخر في الخرطوم حركات احتجاج قوية من السكان تفجرت بدافع الرغبة في الحصول على مزيد من الديمقراطية. فالاحتجاجات الأولى أدت بعد أسابيع من التظاهرات الجماهيرية إلى تنحي عبد العزيز بوتفليقة. والثانية أدت بعد مشهد مشابه إلى سقوط عمر البشير الخميس، الدكتاتور الدموي الذي ظل منذ عقود في السلطة. وفي كلا الحالتين لا نعرف هل هذا النصر الأول سيقود إلى انفتاح حقيقي. في الخرطوم وعلى غرار الجزائر يبقى الجيش في السلطة".

صحيفة "ستاندارت" الصادرة في فيينا علقت على تبعات الانقلاب العسكري على الاحتجاجات في السودان، وكتبت تقول:

" بالنسبة إلى حركة الاحتجاج تبدأ الآن مرحلة حرجة. فالوعد بإطلاق سراح جميع المعارضين من شأنه أولا تهدئة الناس. لكن الاختبار الكبير يأتي عندما لا تنفض الحركة، بل تطالب بتعيين حكومة مدنية. وظهرت من أجل ذلك الخميس مؤشرات قوية. كما أنه مشكوك فيه ما إذا كانت الزمرة العسكرية تحت عواد بن عوف ستحصل على الكثير من الدعم حتى تتمكن من تخفيف التعاسة الاقتصادية في البلاد...فالكثير من الشكوك تمتزج بالتهليل لتنحي عمر البشير".

صحيفة "فرانكفورتر روندشاو" علقت على تولي الجيش السلطة في السودان، وكتبت تقول:

"الـ 11 من نيسان/أبريل هو يوم التحرير ـ مثل الـ 8 من أيار/مايو في ألمانيا والـ 14من تموز/ يوليو في فرنسا أو الـ 10 من شباط/فبراير في جنوب افريقيا، لأن السودانيين أنهوا هيمنة عمر البشير التي استمرت 30 سنة، "جزار الخرطوم"... وبتشكيل حكومة عسكرية انتقالية تظهر في كل حال تحديات جديدة: فالآن يتعلق الأمر ـ مثل ما هو عليه الوضع في الجزائر ـ بإيجاد أسس دولة القانون وديمقراطية عوض تمكين النخبة المحيطة بالحكام السابقين من مواصلة بسط السلطة. ويمكن أن تنزلق الثورة السودانية مثل ليبيا أو الصومال إلى الفوضى أو كما حصل في مصر أن تتحول إلى ديكتاتورية جديدة. وفي هذه المرحلة تكون دول أخرى بما في ذلك حكومات غربية هامة بوجه خاص".

م. س/ م.أ.م

مختارات