صحف أوروبية: محمد بن سلمان يريد لجم خصومه | سياسة واقتصاد | DW | 11.10.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

صحف أوروبية: محمد بن سلمان يريد لجم خصومه

اهتمت تعليقات الصحف الأوروبية بقضية الصحفي السعودي جمال خاشقجي المختفي والمقتول حسب رواية وسائل الإعلام التركية بعد دخوله السفارة السعودية في إسطنبول. وغالبية الصحف توجه الانتقاد للعربية السعودية وولي العهد فيها.

صحيفة "زودسفينسكان" السويدية كتبت حول هذه القضية تقول:

"منح اللجوء لمنتقدي الأنظمة المتسلطة هو مبدأ هام قائم منذ مدة في الغرب. وإذا خططت العربية السعودية لقتل خاشقجي ببرودة دم، فإن هذا ليس فقط جريمة، بل استفزاز للولايات المتحدة الأمريكية يجب أن تكون له عواقب".

وصحيفة "دي تيلغراف" الصادرة في أمستردام لا تشك في أن العربية السعودية تقف وراء اختفاء خاشقجي وكتبت تقول:

" ما الذي يمكن أن يكون قد دفع محمد بن سلمان إلى إرسال كوماندوس اغتيال إلى دولة عضو في حلف شمال الأطلسي لتصفية ـ افتراضا ـ رجل يقيم في الولايات المتحدة الأمريكية؟ جمال خاشقجي انتقد سياسة النظام في الرياض، لكنه لم يكن يصبو إلى الإطاحة بالحكومة هناك. وولي العهد البالغ من العمر 33 عاما والذي حذر جهاز المخابرات الألمانية منذ ثلاث سنوات من أعماله الانفعالية يتحرك بشكل مفرط في السرعة. فهو يشن حربا دموية في اليمن وقطع العلاقات الدبلوماسية مع كندا واختطف مؤقتا رئيس وزراء لبنان. وداخل بلده هو يعامل بعنف النشطاء والمشاكسين. وهدفه السامي هو التقوية النهائية لسلطته".

صحيفة "نويه تسوريشر تسايتونغ" السويسرية كتبت تقول:

" الرياض سبق وأن اختطفت معارضين للنظام في المنفى قبل أن يرتقي محمد بن سلمان في العربية السعودية لمرتبة ولي العهد وقبل أن يدخل دونالد ترامب البيت الأبيض. لكن منذ أن عين الملك سلمان ابنه محمد في يونيو 2017 وليا للعهد، يزداد القمع بحجمٍ غير متناهٍ. ويوجد من بين العديد من المعتقلين أئمة محافظون وكذلك نشطاء ليبراليون في الدفاع عن حقوق الإنسان. وهذا القمع بالذات هو الذي دفع خاشقجي البالغ من العمر 59 عاما قبل سنة إلى المغادرة إلى المنفى الأمريكي. لكن تبين في الأسابيع الماضية أنّ ولي العهد المتعطش للسلطة يريد إسكات معارضيه في الخارج الغربي".

"لا أحد يتمتع بالأمان" هو عنوان مقال تحليلي في مجلة "شبيغل" الألمانية جاء فيه:

"في حال توجيه الرياض كوماندوس اغتيال لتصفية صحفي في الخارج، كما تفترض ذلك الشرطة التركية، فإن درجة جديدة من التصعيد تكون قد سُجلت، تقول سارة ليا ويتسون، مديرة الشرق الأوسط في منظمة هيومان رايتس ووتش... وتطورت إسطنبول في السنوات الماضية إلى ملجأ لمعارضين من العالم العربي: متمردون سوريون استقروا هنا مثل الإخوان المسلمين من مصر ومنشقون سعوديون. وجمال خاجقشي كان جزءا من هذا العالم، على أبعد تقدير منذ أن تعرف في أيار/ مايو المنصرم على التركية حاتيش تشينغيز خلال مؤتمر صحفي وأحبها. وكان يتردد بين إسطنبول والولايات المتحدة الأمريكية حيث يقيم منذ 2017 ويتولى كتابة عمود في صحيفة "واشنطن بوست". واختفاؤه يصيب الكثير من اللاجئين بالخوف. "الرسالة التي تنطلق من هذه القضية واضحة"، يقول المصري أيمن نور:" لا أحد ينعم بالأمان أمام محمد بن سلمان".

صحيفة "فرانكفورتر ألغماينه تسايتونغ" الألمانية كتبت تقول:

"الاختفاء والاغتيال المفترض للمنشق السعودي خاشقجي داخل قنصلية بلده في إسطنبول ليس خبرا جيدا بالنسبة إلى الشرق الأوسط المتخم بالنزاعات، لأنها تشحن التوترات القائمة منذ مدة بين تركيا والعربية السعودية وتوسع بالتالي ثقل النزاعات. كلاهما متنافسان على قيادة العالم الإسلامي، وهما يقفان في معسكرين متعارضين: فمن جهة العربية السعودية التي أعلنت الإخوان المسلمين منظمة إرهابية وتنفذ حصارا ضد قطر وتتعاون مع إسرائيل. وفي الجانب الآخر تدعم تركيا اردوغان الإخوان المسلمين، وتتعاون بصفة وثيقة مع قطر، وتمنح الفلسطينيين صوتا مثلا بانتقاد الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. خاشقجي أحد المفكرين السعوديين المرموقين عارض بشكل متزايد سياسة بلده ومثّل مواقف اتخذتها تركيا، وبهذا تتسبب حالته في خطوط انكسار خطيرة في الشرق الأوسط".

ر.ز/ م.أ.م

 

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان