صحف أوروبية: المناصب القيادية دائما من نصيب ألمانيا وفرنسا! | سياسة واقتصاد | DW | 04.07.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

سياسة واقتصاد

صحف أوروبية: المناصب القيادية دائما من نصيب ألمانيا وفرنسا!

ولادة صعبة سبقت إعلان أسماء المرشحين لشغل المناصب القيادية الجديدة في مؤسسات الاتحاد الأوروبي. اختيارات أثارت الكثير من الجدل في القارة الأوروبية وعلقت عليها صحف عديدة من زوايا مختلفة.

توزيع المناصب القيادية الجديدة داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبي. صحيفة "فيستفيليشه ناخريشتن" الألمانية قيمت فرص أورسولا فون ديرلاين في منصبها الجديد على رأس المفوضية الأوروبية وكتبت في آخر أعدادها:

"تشكل القفزة المهنية المتفق عليها مسبقا، لفون ديرلاين ، استفزازا لبعض الأطراف داخل الحزب الاشتراكي الديمقراطي. زيغمار غابريل وشتيفان فايل وكيفين كونرت، جميعهم يستشعرون الخطر الذي يحوم حول الائتلاف الحكومي الكبير، لكن وحدة الصف غائبة عن الزملاء. ففي بيت فيلي برانت (مقر الاشتراكيين في برلين) يحافظ الوزراء المنتمين للحزب الاشتراكي الديمقراطي على هدوء أعصابهم، لكن هذا لا يمنع اهتزاز كيان الائتلاف الحكومي في برلين. تظهر المعارضة لفون ديرلاين داخل البرلمان الأوروبي أيضا(..) في النهاية يمكن أن يصب دعم فون ديرلاين في المصلحة العامة، إذ لا يرغب أي طرف في المخاطرة بدفع أوروبا تجاه أزمة كبيرة".

أما صحيفة "شتاندرد" النمساوية فعلقت على التطورات الأخيرة:

"أول ما يلفت النظر هو الجانب الجغرافي للترشيحات التي تنطوي على أسماء تلك الدول: فرنسا وألمانيا وبلجيكا وإيطاليا، ما يعني أن أربعة من الدول المؤسسة ترشح ساستها للمناصب الخمسة الأعلى في مؤسسات الاتحاد الأوروبي.(..) النقطة الثانية الملفتة للانتباه تتمثل في أعمار هذه الشخصيات فجميعهم أكبر من 60 عاما باستثناء وحيد وهي ليست بالتأكيد رسالة للشباب (..)

ثمة جانب أخير يجعل هذه المجموعة من الشخصيات محل نقد لاسيما التضافر الذي تم في الكواليس بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ورئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان مع وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني كأب روحي، وهو الأمر الذي يعطي انطباعا بأن محتقري دولة القانون والقيم يتمتعوا بنفوذ أكبر مما نحب، فيما يتعلق بالتقليل من قيمة القمة التي جمعت ممثلي الشعوب.

في الوقت نفسه ركزت صحيفة ديرنيير نوفيل د،الزاس " Dernières Nouvelles d'Alsace" الصادرة في شتراسبورغ، تحديدا على اختيار فون ديرلاين كرئيسة جديدة للمفوضية الأوروبية وكتبت:

"الفوز دائما في النهاية من نصيب ألمانيا وفرنسا! لو كان هناك درس يمكن استخلاصه من هذا الاختيار لتلك "الوظيفة العليا" في الاتحاد الأوروبي فهذا هو ملخصه بكل تأكيد (..) اسم أورسولا فون ديرلاين، الذي فوجئ به ماكرون، هو مناسب جدا لإنغيلا ميركل كونها ألمانية وواحدة من أنصارها. مصلحة الرئيس الفرنسي واضحة: الرئيسة الجديدة المستقبلية للمفوضية محبة لفرنسا ومناصرة لسياسة دفاعية أوروبية موحدة وهي كلها أمور لا يمكن أن تضر في مرحلة زمنية ينظر فيها إليه كمدافع عن التقاليد في القارة الأوروبية."

صحيفة "نويه تسورشر تسايتونغ" علقت على الاختيارات الأخيرة من منظور مختلف إذ كتبت:

"كان من الواجب خلق إمكانية على مستوى الاتحاد الأوروبي كله لوضع المرشحين على قوائم انتخابية عبر دول الاتحاد الأوروبي، لإعطاء المرشحين للمناصب العليا، شرعية كافية. الرئيس الفرنسي ماكرون المعارض الواضح لهذا المبدأ، طالب أيضا بالأمر، إلا أن البرلمان الأوروبي رفض مبادرة بهذا المعنى. هذه المسألة لا تمر دون ارتباط بالقضية الرئيسية، فالبرلمان لا يمكن مقارنته مباشرة ببرلمان محلي إذ أن الاتحاد الأوروبي لا يمثل دولة اتحادية وإنما هو اتحاد لدول مستقلة، ولذك فإن مركز السلطة في الاتحاد لا يتمثل في البرلمان وإنما في المجلس الأوروبي. حرص رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي على إبراز هذه المسألة بقوة خلال الأسابيع الأخيرة. حدوث تغيير في هذا التوزيع للسلطات سيصطدم بأساسيات الاتحاد الأوروبي ومن شأنه إثارة نقاش عميق حول فحوى وأهداف الاتحاد الأوروبي".

أما صحيفة "دي فيلت" الألمانية فعلقت على اختيار كريستين لاغارد لرئاسة البنك المركزي الأوروبي وكتبت:

"إن تولي الفرنسية كريستين لاغارد رئاسة البنك المركزي الأوروبي، سيكون له تبعات على المواطنين أكبر من القرارات الخاصة باختيار المناصب الأخرى، فباختيار لاغارد يعود ممثل عنيد لدول أوروبا المطلة على المتوسط، لقمة البنك المركزي الأوروبي. وبذلك فقد أضاعت حكومات الاتحاد الأوروبي الفرصة الأخيرة للعودة إلى اتحاد مستقر. فلاغارد تتبع نفس نهج الرئيس الحالي للبنك المركزي الأوروبي، دراغي والمتمثل في ترجيح كفة الدول المديونة على حساب الدول المانحة للقروض. لعب ينز فايدمان (رئيس البنك المركزي الألماني) دورا بهدف وضع نهاية لهذه الحفلة الصاخبة، غير أن الاحتفال يتواصل الآن حتى يصير مدويا."

وانضمت صحيفة "زود دويتشه تسايتونغ" الألمانية لقائمة المعلقين على التطورات الأخيرة على الصعيد الأوروبي وكتبت:

"الفرصة الآن متاحة للنواب الأوروبيين، لإصلاح الخطأ ورد الهجوم الموجه ضد الديمقراطية في الاتحاد الأوروبي. ترك فون ديرلاين تفشل سيسقط الاتحاد الأوروبي في صراع عصيب حول السلطة لاسيما في زمن البريكسيت وترامب والتغيرات المناخية وعدوانية الصين. وعليه يتعين على أوروبا النجاح في الأمر. وجود اتحاد أوروبي ديمقراطي بالفعل يقول فيه المواطنون الكلمة الحاسمة ويتمتع برلمانه بمركز السلطة، هو وحده القادر مستقبلا على تشكيل وحدة تجمع بين 27 دولة وحكومات أنانية، وعلى تجاوز التحديات. أما أوروبا بشكلها الحالي التي تتشتت حكوماتها، فلن يكون مصيرها سوى الفشل، لذا يتعين على البرلمان الآن التمرد".

ا.ف

ا.ف

مختارات

مواضيع ذات صلة