صحف أوروبية: المتشددون يلقون التشجيع في الشرق الأوسط | سياسة واقتصاد | DW | 14.11.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

صحف أوروبية: المتشددون يلقون التشجيع في الشرق الأوسط

من المسؤول عن التصعيد في الشرق الأوسط؟ إسرائيل أم حماس أم حتى دونالد ترامب؟ تعليقات الصحف الأوروبية حول تفجر العنف الأخير بين إسرائيل وحماس جاءت مختلفة.

صحيفة "الغارديان" البريطانية ترى بأن دونالد ترامب شجع المتشددين في إسرائيل، وكتبت تقول:

"في الأثناء سيعتبر الكثيرون في إسرائيل أن حجم الهجمات التي شنتها حماس دليل على أن تحركا قويا ضروري لردعها. وسيكونون منذرين بأن حماس على ما يبدو جمعت ترسانة من الأسلحة أكبر مما هو مفترض إلى حد الآن تختبر نظام دفاع إسرائيل وتكيف بالتالي ترتيباتها. المتشددون في إسرائيل الذين سبق أن نجحوا في الضغط على رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو نحو اليمين تم تشجيعهم من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. فهو أعلن بوضوح أنه لا يرى الولايات المتحدة الأمريكية في دور الحكم، بل كمؤيدة لإسرائيل. فقراره لصالح جازون غرينبلات كسفير أمريكي ونقل السفارة إلى القدس إضافة إلى وقف التحويلات المالية لوكالة الأمم المتحدة التي تساعد ملايين اللاجئين الفلسطينيين والتراجع عن برامج إغاثية في قطاع غزة أرسلت رسالة واضحة لليمين الإسرائيلي وأضعفت سلطة الحكم الذاتي الفلسطينية وزادت من يأس الفلسطينيين".

Trump trifft Netanjahu bei der UN-Vollversammlung (picture-alliance/dpa)

الرئيس الأمريكي ترامب (على يسار الصورة) عزز دعم بلاده لإسرائيل بشكل غير مسبوق

صحيفة "داغنس نيهيتر" السويدية كتبت تقول:

" ربما لا يريد نتانياهو ولا حماس حربا جديدة في غزة. والمتطرفون في كلا الطرفين يصبون كالمعتاد الزيت في النار. فالولايات المتحدة الأمريكية تحت رئاسة ترامب تخلت عن التطلعات من أجل التوسط من أجل إحلال سلام. وحل الدولتين يبتعد، كما أن النزاع الفلسطيني الداخلي يبدو غير توافقي. فبعد ربع قرن على مرور اتفاقية أوسلو يبدو الوضع قاتما أكثر من ذي قبل".

صحيفة "تاغسشبيغل" من برلين تنتقد بوجه الخصوص حماس، وكتبت تقول:

" منذ مدة وإرهابيو حماس يستفزون بإطلاق النار المستمر... فقط هذه المرة تقدموا خطوة أكثر وزادوا من حدة التصعيد. وهذا سينقلب عليهم ـ لكن للأسف على حساب الناس في غزة. إلا أن هذا لا يعبأ به الإسلامويون المسلحون إلا قليلا. فهم لا يكترثون برغبات ومصالح أولئك الذين يتألمون منذ أكثر من عشر سنوات تحت قبضتهم القاسية. وبهذا الخصوص هناك نقص في كل شيء لدى سكان غزة، ماء الشرب والكهرباء والشغل والشوارع والمستشفيات ـ والناس هناك يتطلعون إلى حياة عادية نسبيا. غير أن حماس لا تفعل شيئا من أجل ذلك. فهي تفضل استثمار المال في بناء صواريخ وأنفاق هجومية لنشر الخوف والرعب والموت على الجانب الإسرائيلي. وعلى هذا يتم بناء الأساس الإيديولوجي للمتطرفين. إنه مبني فقط على الإرهاب، وبالتالي فإن حماس تستخدم الناس في غزة بشكل مثير للسخرية من أجل مآربها".

صحيفة "زوددويتشه تسايتونغ" من ميونيخ كتبت تقول:

"400 صاروخ في غضون يوم واحد أطلقها الإسلامويون من غزة على جنوب إسرائيل، ونفذ سلاح الجو الإسرائيلي ردا على ذلك هجمات على نحو 150 هدفا: مسلسل الانتقام المتبادل يصعب تجاوزه. وحتى لو نجح ذلك في الأيام المقبلة وانجلى غبار الأنقاض على كلا جانبي الجدار الحدودي حول غزة: فالقاذفات والصواريخ والقنابل والأسلحة الموجهة التي تطلقها حماس والجيش الإسرائيلي لن تكون دمرت فقط الحياة والمباني. فهي قد تُنهي أيضا آخر فرصة لعملية سلام كان من الممكن بفضلها الذهاب إلى ما هو أبعد من تجاوز الأزمة الحالية".

ر.ز/ م.أ.م

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان