صحف ألمانية: يجب أن يكون لألمانيا دور في مستقبل العراق | سياسة واقتصاد | DW | 11.07.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

سياسة واقتصاد

صحف ألمانية: يجب أن يكون لألمانيا دور في مستقبل العراق

تناولت الصحف الألمانية في تعليقاتها موضوع استعادة القوات العراقية لمدينة الموصل من تنظيم "داعش". تعليقات تتوقع مزيدا من الصراعات الأخرى بعد استعادة الموصل، مؤكدة على ضرورة أن تلعب ألمانيا دورا في مستقبل العراق.

Irak | Irakischer Ministerpräsident Haider al-Abadi erreicht Mossul (picture-alliance/dpa/Iraqi prime minister's press office)

رئيس الوزراء العراقي حيضر العبادي في مدينة الموصل التي استعادتها القوات العراقية من "داعش"

نجحت القوات العراقية في استعادة مدينة الموصل من تنظيم "الدولة الإسلامية" المعروف أيضا بـ"داعش" بعد سيطرته عليها قبل ثلاث سنوات. وقد استأثر هذا الحدث باهتمام العديد من الصحف الألمانية الصادرة اليوم الثلاثاء (11 تموز/ يوليو 2017)، والتي تناولت في تعليقاتها مرحلة ما بعد استعادة الموصل والمشاكل التي تعترض هذه المدينة التي دمرت عن آخرها.

وكتبت صحيفة "زوددويتشه تسايتونغ" تقول:

"الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما كان له مخطط بسيط في محاربة الميليشيا الإرهابية "داعش": الانتصار عليها أولا عسكريا في العراق ولاحقا في سوريا. وكان يريد على الأقل بالنسبة إلى العراق التفاوض على نظام سياسي يضمن توازنا بين الشيعة والسنة والأكراد والمجموعات الأخرى(...). خليفته دونالد ترامب اتبع هو الآخر إستراتيجية أوباما إلى حد كبير. ولكن لا يُعرف إن كان لديه أيضا اهتمام بتطوير خطة لإعادة البناء سواء تعلق الأمر بإعادة إعمار المدن المدمرة مثل الموصل أو فيما يخص تطوير بنيات سياسية جديدة (...).

وترى الصحيفة الألمانية أن "هذا لا يُنبئ بشيء جيد بالنسبة إلى العراق. حرب أهلية هي من بين السيناريوهات الممكنة. والقوى الإقليمية، لاسيما إيران وتركيا ترى في الفراغ ترخيصا لفرض مصالحها. لذلك يجب على الأوروبيين بدل مزيد من الجهد في العراق ـ علما أن ذلك في مصلحتهم ـ. فاللاجئون سيواصلون محاولة قدومهم إلى أوروبا إذا لم يستقر الوضع. وإرهابيو تنظيم "داعش" سيبحثون عن أهداف جديدة".

من جهتها، تتوقع صحيفة "راينبفالتس" الصادرة في مدينة لودفيغسهافن هي الأخرى نفس النتيجة، إذ كتبت تقول:

"بسقوط الموصل وانتهاء المعركة الأخيرة في الرقة لم يعد هناك بقاء جغرافي لخلافة تنظيم "داعش". لكن يُخشى أن يكون آلاف المقاتلين قد هربوا وتمركزوا في أماكن أخرى، مثلا في ليبيا التي دُمرت ابتداء من عام 2011 بعد تدخل لحلف شمال الأطلسي. ومن الممكن أن يعود تنظيم القاعدة إلى الواجهة، خاصة إذا تأكد مقتل البغدادي زعيم "داعش" وظهور حمزة بن لادن، ابن مؤسس القاعدة أسامة بن لادن، كقدوة جديدة بالنسبة إلى الجهاديين في العالم".

أما صحيفة "رويتلينغر غنرال أنتسايغر" فتتساءل عن مستقبل العراق، حيث كتبت تقول:

"الأكراد في شمال العراق المستقل أعلنوا قبل أيام قليلة رسميا عن تنظيم استفتاء حول استقلال منطقتهم بشكل رسمي عن الدولة المركزية العراقية في نهاية سبتمبر/ أيلول. وبهذا يُطرح السؤال هل هناك من يريد الحفاظ على العراق بحدوده القديمة، وهل هناك من هو على استعداد للقتال من أجل ذلك أم سيكون المجال مفتوحا لكل طرف لفعل ما يحلو له؟

 

وتابعت الصحيفة الألمانية "بغداد على كل حال تخشى توسع السيطرة الكردية على الموصل. وحتى الرئيس التركي أردوغان أعلن في إحالة إلى حدود الإمبراطورية العثمانية السابقة بصفة غير مباشرة عن تطلعات لبسط اليد على المدينة. فهو يريد مشاركة حاسمة عندما يتعلق الأمر بتحديد مستقبل الموصل. فأنقرة تريد إبعاد الأكراد والشيعة، لكن يبدو ربما أن أردوغان له أطماع أكبر من ذلك (...)".

أما صحيفة "لايبتسيغر فولكستسايتونغ"، فقد اعتبرت أن ألمانيا ساهمت في محاربة المتطرفين وأن مسؤوليتها لم تنته بدحرهم، حيث كتبت تقول:

"الإرادة من أجل بداية جديدة ملموسة في العراق، هذا البلد الذي أنهكته الحرب، بادية للعيان: فبالآلاف يعود اللاجئون إلى الموصل، أو على الأقل يعودون إلى الأحياء الشرقية للمدينة، حيث بدأت تعود مظاهر الحياة العامة. وبذلك تكون ساعة السياسة والمساعدة الدولية قد دقت. وهذا ينطبق بوجه خاص على برلين: فبصادرات الأسلحة لصالح مقاتلي البشمركة قدمت الحكومة الألمانية مساهمة هامة في محاربة المتطرفين، مما جعلها تتحمل مسؤولية لم تنته مع نهاية المعارك".

ر.ز/ م.أ.م

 

مختارات