صحف ألمانية: هجوم هاناو يضع حزب البديل وسياسة اللجوء تحت المجهر | سياسة واقتصاد | تحليلات معمقة بمنظور أوسع من DW | DW | 21.02.2020
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

سياسة واقتصاد

صحف ألمانية: هجوم هاناو يضع حزب البديل وسياسة اللجوء تحت المجهر

تصدر هجوم مدينة هاناو، الذي أودى بحياة 11 شخصاً، عناوين الصحف الألمانية. وانتقدت صحف الاكتفاء بإلقاء اللوم على الدولة أو سياسية اللجوء لميركل أو حزب البديل فيما رأت صحف أخرى أن المسؤولية تقع على كل فرد لا يتصدى للعنصرية.

الحزن على ضحايا هجوم هاناو حيث أهالي الضحايا يحملون صورهم

انتقدت أغلبية الصحف الألمانية في تعليقاتها على هجوم هاناو الاكتفاء بإلقاء اللوم على سياسة اللجوء أو حزب البديل من أجل ألمانيا

استأثر حادث مدينة هاناو بولاية هيسن الألمانية، باهتمام جل الصحف الألمانية. والتي انتقد عدد منها أسلوب إلقاء اللوم للتنصل من مسؤولية العنصرية المتزايدة في ألمانيا، والتي بدأت تأخذ منحى خطيراً، وهي مسؤولية تقع على كل فرد من المجتمع، كما كتبت صحف أخرى:

صحيفة "هاندلسبلات" الألمانية ترى أن العنصرية أصبحت جزءاً من الحياة اليومية:

"ماذا تظهر كل هذه الحوادث؟ إن قدراً لا بأس به من كراهية الأجانب وعدم التسامح والتطرف اليميني قد أصبح جزءاً من الحياة اليومية في البلاد. ويتساءل المواطن المؤمن بالدستور، فيما إذا كانت الدولة قادرة على التعامل مع هذا التطور أم لا. فالرئيس السابق لهيئة حماية الدستور، هانز غيورغ ماسن، لم يكتف فقط بالتقليل من شأن ما حدث في كيمنتس من جهة؛ ومن جهة أخرى سياسيو حزب البديل من أجل ألمانيا، حتى بعد مثل اعتداء مثل، يلقون باللوم على سياسة اللجوء للمستشارة ميركل بشكل تلقائي. لكن الواضح، أنه لا يوجد ما يبرر القتل وغيرها من الجرائم".

من جهتها ترى صحيفة "دي فيلت" أن إلقاء اللوم لا يكفي، بل يجب بحث الأسباب:

"لا يمكن إلقاء اللوم على حزب البديل من أجل ألمانيا في كل ما يحدث، لكن وقبل كل شيء يجب مناقشة التطورات التي جعلت وجود مثل هذا الحزب ممكنا أصلا. لكن وجود صلة بين اليمينيين المتطرفين دعاة الكراهية وبين جرائم اليمين المتطرف، أمر غير قابل للجدل".

صحيفة "تاغس شبيغل" الألمانية ترى أن جرائم اليمين المتطرف لم تعد أفعالا فردية:

"بعد حادثتي كاسل وهاله والآن هاناو، لا يمكن الحديث عن أفعال فردية. هناك مشكلة سياسية وعجز كبير. ما الذي يجب فعله الآن؟ و كيف يمكن إنهاء ذلك؟ كيف يمكن تحقيق ألا يقوم أي شخص بالانضمام لأصحاب نظريات المؤامرة والعنصرية أو اليمين المتطرف أو المؤامرة والاعتقاد أنه يمثل أغلبية صامتة ولكنها موجودة داخل المجتمع؟".

صحيفة "دي تسايت" الألمانية انتقدت حجة المرض النفسي للمشتبه به:

"في الواقع، لا يوجد شيء معروف ومحدد حتى الآن حول الحالة العقلية للمشتبه به. لا أحد يستطيع تشخيص حالته حتى الآن. لكن يمكن إيجاد أوجه تشابه لأفكاره حول علو شأن شعبه والأداء غير الكافي للآخرين في خطب وكتابات اليمين المتطرف. وهذه المواقف لا توجد فقط في رأس شخص يشتبه في أنه مختل عقليا. إن القول بأن المشتبه به توبياس. ر. مختل عقليا، حجة مريحة  يختبئ خلفها من يحاولون التقليل من شأن الحدث. إنها خدعة سخيفة".

من جهتها انتقدت  صحيفة "زود دويتشه تسايتونغ” إلقاء اللوم على الدولة فقط:

"عمل الدولة وحده لا يكفي، فالمسؤولية تقع على كل فرد. العنصرية تبدأ من النكات السخيفة إلى تقبل العنصرية في الحياة اليومية من دون التصدي لها. على المرء تمسية الأشياء باسمها وبشكل واضح، على سبيل المثال: من يصوت لصالح حزب البديل من أجل ألمانيا، يقف في صف اليمين لأنه يصوت لمتطرفين يمينيين موجودين داخل هذا الحزب. هذا البلد ونظامه الاجتماعي وناسه، سواء أكانوا من كاوفبويرن (الألمانية) أو أدرنة (التركية) أو كراكو (البولندية)، يستحق الدفاع عنه من قبل مواطنيه، خاصة ضد أولئك الذين يريدون العودة بالزمن إلى الخلف سواء بالكلمة أو بالقتل في بعض الأحيان".

م.س/ إ.م

مختارات

مواضيع ذات صلة