صحف ألمانية: نتانياهو لم يستقبل ″صديقا″، بل ″السيد غابرييل″ | سياسة واقتصاد | DW | 01.02.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

صحف ألمانية: نتانياهو لم يستقبل "صديقا"، بل "السيد غابرييل"

في السنة الماضية ألغى نتانياهو لقاء مع وزير الخارجية الألماني غابرييل بسبب إصرار الأخير على الاجتماع بمنظمات تنتقد تل أبيب. بالأمس التقى الرجلان بعد قطيعة. هذا اللقاء هو ما سلطت عليه تعليقات الصحف الألمانية.

القناة الثانية في التلفزة الألمانية (ZDF) كتبت على موقعها الإلكتروني:

"الحفاوة لها وجه آخر. رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو يصافح ضيفه زيغمار غابرييل ثلاث مرات أمام الصحفيين القلائل داخل القاعة الصغيرة لمركز حكومته، لكن بدون أن يظهر وئام بين الاثنين. ابتسامة حميمة، ومداعبة ثم مزحة لكسر الجمود. وكل ما يمكن فعله للإيحاء للجمهور عن تواصل حميم أو صداقة يتم التخلي عنه. ثلاث مرات مصافحة قصيرة وباردة باليد. هذا فقط ما حصل. ثم غادر نتانياهو بعد 40 دقيقة من المحادثات الثنائية مع وزير الخارجية الألماني وأربع دقائق أمام الصحافة بسرعة المكان... فالخلافات السياسية في العلاقات الألمانية الإسرائيلية بعد الضجة قبل تسعة أشهر لم تتقلص. لكن على الأقل تحصل الآن من جديد اتصالات مباشرة على أعلى مستويات الدبلوماسية".

أما صحيفة "فرانكفورتر ألغماينه تسايتونغ" فكتبت تقول:

"العلاقات الألمانية الإسرائيلية عادت إلى ما يجب أن تكون عليه: جيدة. وفي السنة الماضية اعتراها بعض الظل. ففي أبريل (نيسان) ألغى رئيس الوزراء الإسرائيلي نتانياهو لقاء كان مقررا مع وزير الخارجية غابرييل، لأنه قابل قبلها نشطاء منتقدين للحكومة. وبعدها ألغت برلين في مايو (أيار) المشاورات الحكومية الثنائية بسبب بناء المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية. إلا أنه في الخريف تم التوقيع على بيع ثلاث غواصات ألمانية إضافية لإسرائيل، والآن نوه نتانياهو أمام غابرييل بالمساهمة الألمانية في ضمان أمن إسرائيل. فالتوقعات تجاه ألمانيا تكبر، لأن الولايات المتحدة بعد الاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل لم تعد وسيطا. فالرئيس ترامب لم يخلق بذلك حقائق جديدة، إلا أنه يضر بالمصالحة بين إسرائيل والعرب. وبالتالي فإن الرئيس الفلسطيني عباس يتمنى أن تتوسط ألمانيا بصفة فاعلة. فالثقة متاحة مجددا لذلك".

من جانبها اهتمت صحيفة "دي فيلت" بالعلاقة بين ألمانيا وإسرائيل، وكتبت تقول:

" مرة أخرى تحصل ضجة جديدة؟ على غرار ما حصل قبل تسعة أشهر؟ حينها كان نتانياهو قد ألغى موعدا مع غابرييل بعدما التقى مع منظمات غير حكومية مثيرة للجدل، مثل المنظمة غير الحكومية التي أسسها جنود سابقون التي تتناول خرقات حقوق الإنسان في الأراضي المحتلة. لا الأمر لا يتعلق بضجة. الكاتب حاييم غوري توفي، ونتانياهو يعتزم التنويه به داخل البرلمان. وفقط لهذا السبب ألغي الحديث مع الوفد. المصافحة بين غابرييل ونتانياهو قصيرة، ومن تم جاءت تصريحاتهما للصحافة فاترة. فنتانياهو الذي، لا يشغل فقط منصب رئاسة الوزراء، بل وزارة الخارجية أيضا، رحب بنظيره "السيد غابرييل"، وليس "الصديق"، ناهيك عن القول "عزيزي زيغمار"، كما هو معتاد في الدبلوماسية. إنه "دوما من باعث السرور استقبال عضو من الحكومة الألمانية"، قال نتانياهو، وأثار لقاءه مع المستشارة أنغيلا ميركل في دافوس. وغابرييل يعزز موقفه عندما أكد أنه مسرور لتطلع إسرائيل للالتزام بحل الدولتين. لكن نتانياهو أضاف بأن الأولوية تبقى للأمن العسكري على الحدود. ليس هناك خصام، لكن شيء من التباعد".

صحيفة "باديشه تسايتونغ" الصادرة بفرايبورغ كتبت تقول:

"حبل التواصل كاد أن ينقطع في السنة الماضية بعد ضجة. وكان من الحكمة أن لا يصب غابرييل الزيت على النار، بل الدفاع  بثبات عن حل الدولتين أو التعامل الرزين مع إيران. نحن لا نقدم مساعدة لإسرائيل عندما نرد على كل ما يصدر عن نتانياهو".

ر.ز/ م.أ.م

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان