صحف ألمانية: ميركل مستشارة ″إلى حين″ والغرب ينهار | سياسة واقتصاد | DW | 30.10.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

سياسة واقتصاد

صحف ألمانية: ميركل مستشارة "إلى حين" والغرب ينهار

تعتزم المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل التخلي عن رئاسة الحزب المسيحي الديمقراطي والبقاء في الوقت نفسه مستشارة حتى 2021 قبل أن تنسحب كلياً من السياسة. فهل ينجح هذا الترتيب؟ عدة صحف ألمانية متشككة.

صحيفة "فرانكفورتر روندشاو" أشادت بقرار المستشارة ميركل، وكتبت تقول:

"تراجع ميركل منطقي وفي نفس الوقت يمثل مفاجئة. فالحزب المسيحي الديمقراطي يعيش انهياراً دراماتيكياً. فهو يحتل في استطلاعات الرأي مرتبة أقل من 30 بالمائة. وظهر في الواقع، على المستوى الاتحادي وفي ولاية هيسن، كأقوى حزب، إلا أنها كانت انتصارات نسبية. فالخسارات لصالح حزبي البديل من أجل ألمانيا والخضر كبيرة. واحتلال الحزب الشعبي الآخر، الحزب الاشتراكي الديمقراطي، مرتبة أسوء منه لا يمثل أي عزاء للحزب المسيحي الديمقراطي. لكن قرار ميركل يمثل انقلاباً؛ فهي فاجأت الكثيرين داخل الحزب، ولاسيما خصومها الذين يجب عليهم الآن ترتيب مواقعهم. فهي تقف الآن كشخص فاعل وليس كمدفوعة للفعل، وبالتأكيد ليس كمبعدة عن المشهد. وهذا هو أفضل خيار عندما يجب الاعتراف بالهزيمة".

وحتى صحيفة "برلينر تسايتونغ" امتدحت بإيجابية قرار ميركل، وكتبت تقول:

"قد يكون وارداً أن تؤجل أنغيلا ميركل بكل سرور قراراتها حتى آخر لحظة، ولكنها اليوم تفتح وفي الوقت المناسب الباب لتجديد حزبها. وقد يكون ذلك بعد 18 عاماً استحقاقاً أخيراً، ولكن لا يجب على الإطلاق المبالغة في تقديره".

صحيفة "فرانكفورتر ألغماينه تسايتونغ" تنظر إلى قرار ميركل من زاوية أخرى وتعتبرها "مستشارة إلى حين"، وكتبت تقول:

"في كانون الأول/ديسمبر سيكون للحزب المسيحي الديمقراطي (ومن المحتمل أيضاً للحزب الاجتماعي المسيحي) قيادة جديدة. وحتى قيادة الكتلة البرلمانية الموحدة للحزبين جديدة، وأنغيلا ميركل مستشارة إلى حين ـ الركيزة الأخرى للحكومة، أي الحزب الاشتراكي الديمقراطي، يعاني من مشكلة قيادة معروفة ويطرح في كل مرة طلبات جديدة على حزب ميركل وشقيقه البافاري. وقيادة الاتحاد المسيحي الجديدة وجب عليها ببساطة ابتلاع هذا الأمر؟ وهذا كله ليس مقومات جيدة، لا من ناحية المضمون ولا الأشخاص، لصالح حكومة مستقرة وقوية".

وحتى صحيفة "هاندلسبلات" من دوسلدورف تشك في أن ميركل ستبقى مستشارة حتى 2021، وكتبت تقول:

" انتهى زمن ميركل، والآن يرتبط الأمر فقط بإيجاد مخرج مشرف لها من عالم السياسة. بالانسحاب المعلن من رئاسة الحزب تكون ميركل قد قامت بالخطوة الأولى. ومن المشكوك فيه أن تكمل فترة المستشارية إلى نهايتها كما خططت لذلك".

موقع "شبيغل أونلاين" الإلكتروني يرى في مخططات انسحاب ميركل السياسي جزءاً من الانهيار السياسي للغرب. فمعلق المجلة يعتبر أنه وجب على ميركل الانسحاب أبكر من البارحة:

"كان على ميركل الانسحاب في الوقت المناسب قبل الانتخابات السابقة، منتصرة وغير مغلوبة. وكان ذلك سيكون محل إعجاب. لكنها الآن تخرج من الحلبة كمنهزمة، مثل الآخرين قبلها. وهذا ليس البتة عاراً في أي ديمقراطية، ولكنه مرير بالنسبة إلى امرأة قدمت دوما عن نفسها صورة أنها هي من تقرر مصيرها.

وهناك في الخارج يستمر الواقع: في البرازيل يفوز فاشي بالانتخابات. وفي إسطنبول تم قتل صحفي وربما تقطيعه داخل قنصلية بلد يشن حرباً دموية في اليمن وتمده ألمانيا رغم ذلك بأسلحة. ولكن ما يُسمى الغرب ما زال يتخاصم حول الرد المناسب. الغرب؟ الرئيس الأمريكي يتخلى عن اتفاقية حظر الصواريخ النووية المتوسطة المدى... ومعارضو هذا الرئيس يجدون متفجرات في البريد الموجه إليهم. وداخل كنيس يتعرض يهود للقتل. الغرب انهار. وباراك أوباما كان رئيسه الأخير".

صحيفة "بيلد" الشعبية سلطت الضوء على النجاحات الانتخابية لحزب البديل من أجل ألمانيا الشعبوي، وكتبت في هذا الإطار عن ميركل تقول:

"أنغيلا ميركل لم تعد تلك الشخصية التي بإمكانها تعطيل مفعول المزيج المتفجر من الغضب وخيبة الأمل والقلق ومخاوف الانهيار. بأفواج كبيرة انتقل ناخبو الحزب المسيحي الديمقراطي الذين ينتمون في الحقيقة إلى وسط المجتمع إلى التصويت لصالح حزب البديل من أجل ألمانيا. والغالبية منهم من منطلق الاحتجاج لا من منطلق القناعة ببرامج وأفكار حزب البديل، لأنه لا توجد أفكار وبرامج حقيقية لدى حزب البديل من أجل ألمانيا ما عدا الشعار التالي: ميركل يجب أن ترحل.

في وقت متأخر لكن على أمل أن لا يكون قد فات الآوان اعترفت المستشارة ميركل بذلك. فبعد 18 عاماً كرئيسة للحزب المسيحي الديمقراطي و13 عاماً في المستشارية ها هي تفسح الطريق لخليفتها وتشير للناخبين: أنتم لم تعودوا مجبرين على التصويت ضدي وضد الأحزاب الشعبية في صندوق الاقتراع. وهذا صحيح، وكان ضروري بإلحاح ـ ويستحق ذلك الاحترام. والرسالة الموجهة لجميع الناس الذين صوتوا في خيبة أمل لصالح حزب البديل من أجل ألمانيا هي: ابتعدوا عن المتطرفين وعودوا إلى الوسط".

ر.ز/ م.أ.م

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

مواضيع ذات صلة