صحف ألمانية: محمد بن سلمان ليس أتاتورك السعودية! | سياسة واقتصاد | DW | 22.06.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

صحف ألمانية: محمد بن سلمان ليس أتاتورك السعودية!

تناولت تعليقات الصحف الألمانية قرار العربية السعودية تعيين الأمير محمد بن سلمان وليا للعهد. انعكاسات هذا القرار ستكون ملموسة مستقبلا على صعيدي السياسة الداخلية والخارجية، كما اعتبر العديد من المعلقين.

صحيفة "دي فيلت" كتبت بهذا الخصوص تقول:

"الملك المستقبلي ينتظره إرث ثقيل. فالسعوديون من النخبة أو الشعب يعيشون منذ مدة فوق إمكانياتهم. وسعر النفط لا يمول منذ مدة الميزانية الحكومية والسياسة الخيرية السخية التي تدلل في الوقت نفسه السكان وتحجبهم سياسيا وتمنعهم عن العمل المجتهد. لكن ليس هناك حاجة ماسة للمال للتمويل الداخلي كما هو الحال مثلا بالنسبة لمصر الفقيرة، بل أيضا لتمويل الحرب بالنيابة القائمة على عدة مستويات ضد إيران الملالي وتطلعاتهم النووية. وهناك حاجة إلى تمويل الحروب الخفية والمفتوحة التي تلتزم فيها المملكة من اليمن إلى الخليج الفارسي الذي يسميه السعوديون الخليج العربي. السعوديون يريدون الظهور كقوة قيادية سنية ـ ويتجاوزون في ذلك منذ مدة إمكانياتهم. والحاكم المقبل لن يستطيع أن يكون أتاتورك، رغم أن ثورة تحديث ضرورية منذ زمن. لكنه سيكون مجبرا على إيجاد إصلاحات مؤلمة وتقريرها من فوق وفرضها".

واهتمت صحيفة "فرانكفورتر ألغماينه تسايتونغ" ببعض الخلفيات الممكنة لقرار تعيين ولي العهد، وكتبت تقول:

"يحاول الملك العجوز سلمان تركيز السلطة في فرع عائلته. فهل سيقبل الوسط الضيق للعائلة الحاكمة المكون من أهم الأبناء والأحفاد لمؤسس الدولة السعودي هذا القرار؟ الحرب بين الإخوة ستكون آخر ما تحتاجه البلاد التي تواجه تحديات كبيرة: في اليمن تشن الرياض حربا متعبة وغير شعبية ـ يدعمها بوجه خاص ولي العهد الجديد. والمنافسة الإقليمية مع إيران لم تُحسم بعد ويضاف أليها النزاع مع قطر. كما يجب قيادة المملكة اقتصاديا نحو المستقبل، لأن النفط لم يعد يضمن منذ الآن الرفاهية اللامتناهية. وكذلك اجتماعيا. محمد بن سلمان يقدم نفسه كإصلاحي وصاحب مبادرة، لكن الكثير من المحلقين سبق وأن غاصوا في المستنقع السعودي".

أما صحيفة "زود دويتشه تسايتونغ" فقد وصفت ولي العهد الجديد كالتالي:

"فقط في عمر ال 31 يتألق محمد بن سلمان إلى أقوى رجل في العربية السعودية وكذلك في العالم العربي برمته. فضمن قرار معد سلفا نصبه والده الملك سلمان وليا للعهد ليعمل بذلك على إيجاد وضوح في علاقات السلطة في الرياض...هذا الأمير الذي كان قبل نحو سنتين ونصف غير معروف حصل على حجم نفوذ يتجاوز ملوكا سابقين. لقد تم تعيينه كنائب لرئيس الوزراء مع احتاظه بمناصبه السابقة. وكوزير دفاع يُعد هو المهندس الأول للسياسة الخارجية الجديدة التي وصفها جهاز الاستخبارات الألماني بـ "سياسة تدخل انفعالية". ونصف مجموع السعوديين تقل أعمارهم عن 30 عاما. ولأول مرة يشعرون بأن شخصا في البلاط الملكي يفهم عالمهم الذي يطغى عليه هاتف سمارتفون ومواقع التواصل الاجتماعي... كما أنه سحب السلطة من يد شرطة الأخلاق. وهذا يثمنه له الشباب السعوديون الذين لا يتطلعون إلى نهاية الملكية، ولكن ينشدون حريات أكبر في الحياة اليومية".

ر.ز/ م.أ.م/ع.ج.م

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان