صحف ألمانية: لا توجد أية مساندة شعبية لعملية أنقرة في عفرين | سياسة واقتصاد | DW | 05.02.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

صحف ألمانية: لا توجد أية مساندة شعبية لعملية أنقرة في عفرين

اهتمت الصحف الألمانية بعملية "غصن الزيتون التركية". وتناولت تعليقات بعض الصحف الحملة العسكرية التركية في عفرين وأيضا إسقاط مقاتلة روسية بالقرب من إدلب.

مع مواصلة تركيا حملتها العسكرية على مدينة عفرين السورية والتي أسمتها "غصن الزيتون" أعربت الصحف الألمانية عن اهتمامها بتطورات هذه الحرب.

صحيفة "فرانكفورتر ألغماينه تسايتونغ" تساءلت عن آفاق نجاح الحملة العسكرية التركية، وكتبت تقول:

"حتى ولو نجحت تركيا بتفوقها المادي والتكنولوجي والرقمي في الاستيلاء قريبا على عفرين، فإن آفاق النجاح السياسي بعيدة المدى لعملية "غصن الزيتون" تبقى في أحسن الأحوال غير منظورة. سيصعب على الأتراك تعيين عمدة قوي في عفرين وإيجاد زعيم كردي مطيع مثل مسعود برزاني الذي حكم طويلا في شمال العراق، لأنه بخلاف الوضع في كوباني ولاسيما في إقليم الجزيرة وهما الإقليمان الشرقيان اللذان توجد فيهما معارضة كردية داخلية ضد وحدات حماية الشعب الكردي ووحداتها المسلحة، فإن دعم السكان المحليين لأصحاب السلطة في عفرين يكاد يكون بالإجماع.

 فسكان عفرين يتألفون من 98 في المائة من الأكراد والإيزيديين الأكراد غير المسلمين. كما أنه لم يتم بعد السيطرة على عفرين. فعسكريا تبقى تركيا التي لا يمثل جيشها ثاني أحدث ولكن ثاني أكبر قوة عسكرية في حلف الناتو متفوقة كثيرا نظريا على الأكراد. ولكن القتال لا يتم نظريا فقط، وإلى حد الآن أرسل الجيش التركي، حسب تقارير من عفرين (التي لا يمكن التحقق من صحتها) وحداته العربية المساعدة إلى الأمام. والدافع واضح وهو غزو منطقة يسكنها تقريبا الأكراد فقط ، وهذا ما ظهر ايضا خلال العملية التركية "درع الفرات" التي انتهت في السنة الماضية".

وفي تعليق آخر اهتمت صحيفة "فرانكفورتر ألغماينه تسايتونغ" بإسقاط طائرة مقاتلة روسية في محافظة إدلب، وكتبت تقول:

"أن تتجرع روسيا الآن لأول مرة إسقاط واحدة من مقاتلاتها العسكرية من قبل متمردين في محافظة إدلب يذكر من جهة بحقيقة الهجمات المتواصلة لنظام الأسد وحليفه الروسي على منشآت عسكرية ومدنية هناك. ومن جانب آخر يتضح من خلال ذلك أن الجهاديين مازالوا يملكون قوة الضرب. والمواجهات كانت مؤخرا في إدلب عنيفة، وذلك أيضا، لأن تركيا تركز الآن على هجومها ضد الأكراد في عفرين. وهذا كله قد يعني أن مزيدا من الناس من المنطقتين سيفرون. وهكذا هو تخفيض التصعيد حسب أسلوب الأسد وبوتين وأروغان".

"الشريكة تركيا تتحول إلى قنبلة موقوتة"

أما صحيفة "شتوتغارتر تسايتونغ" فقد علقت على التصريحات الأخيرة للرئيس التركي أردوغان حول سوريا، وكتبت تقول:

"حكومته مصرة على تدمير كل ما يمكن أن يشكل تهديدا لتركيا، بحسب تصريحات الرئيس التركي أردوغان. إنها لغة سياسي يبدو أنه فقد الموازين. إذ توجد توتر في العلاقة بين (حكومته) و فرنسا، وهناك أيضا توتر في العلاقات مع ألمانيا. ووزير الخارجية التركي يرى الأوروبيين بصفة عامة "كمنافقين". ويريد أن يستمتع الجمهور التركي بالأخص بالتصعيد الكلامي الذي يدمر الجسور التي ماتزال تربط تكيا بالغرب. وفي السابق كانت تركيا هي أهم ركيزة وصل لحلف الناتو على عتبة الشرق الأوسط غير المستقر. لكن مع حكم أردوغان الذي لا يمكن التكهن برد فعله، تحول الشريك إلى قنبلة موقوتة خطيرة للتحالف".

قناة التلفزة "إر تي إل" RTL بعثت بمراسلة إلى منطقة الحرب في الشمال السوري بصحبة الجيش التركي، ولم يحصل  أي من الصحفيين  المرسلين إلا على وجهة النظر التركية، كما ذكرت القناة على موقعها الإلكتروني حين كتبت:

"رسميا يتعلق الأمر في الحملة بوقف إرهابيين ـ أي وحدات حماية الشعب الكردي. بالنسبة إلى الغرب يبقى المقاتلون الأكراد حلفاء أقوياء في الحرب ضد داعش. إلا أن غالبية الأتراك لا ترى ذلك على هذا النحو. 80 في المائة منهم يدعمون الغزو في سوريا، وذلك بسبب انطلاق دعاية كبيرة مرافقة لهذه الحملة. وسائل إعلام تركية تتحدث عن غزو بطولي، وتثير الكراهية ضد الأكراد. ومن يجرؤ على إظهار انتقاده يتعرض للاعتقال. والجيش التركي اصطحب معه الآن بعض المراسلين الغربيين إلى سوريا ـ ومعهم مراسلتنا كافيتا شارما. ومباشرة بعد الحدود توجد مظاهرة مؤيدة للهجوم. وحتى الأطفال ـ على ما يبدو مؤيدين معجبين بتركيا يرددون:" الحرية لعفرين، نحن نقف خلف القوات التركية". ورسالة الأتراك للصحفيين واضحة، وهي أن الأمور تسير على أحسن وجه ما دمنا نتوغل في سوريا".

ر.ز/ م.أ.م

 

مختارات

إعلان