صحف ألمانية: بوتين يستفيد من كون أوروبا تجرح شعور الفخر لدى الروس | سياسة واقتصاد | DW | 19.03.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

صحف ألمانية: بوتين يستفيد من كون أوروبا تجرح شعور الفخر لدى الروس

تناولت غالبية تعليقات الصحف الألمانية بانتقاد إعادة انتخاب فلادمير بوتين رئيسا لروسيا، كما تطرقت تلك الصحف إلى مدى مساهمة السياسة الغربية في فوز بوتين.

صحيفة "زودكورير" الصادرة بكونستانس لاحظت بالقول:

"لا يمكن لأي اقتراع أن يكون مثيرا مثل هذا الحدث. فلادمير بويتن يدعو مواطنيه للانتخاب، والنتيجة جاءت كما كان متوقعا: فرئيس الكرملين يباشر فترة حكمه المقبلة بغالبية واضحة. وهذه التظاهرة الاستعراضية ليس لها علاقة بالديمقراطية، فهي تصلح فقط لتثبيت شرعية الرئيس. والخصوم الذين يمكن أن يصبحوا فعلا خطرا على صاحب السلطة، تم تحييدهم منذ مدة عن الطريق...فالاقتراع الانتخابي يشبه نموذجا يشمل كافة سياسة بوتين. من جهة هل الرئيس يضم القرم أو أنه يتدخل في سوريا أو أنه يدعو شعبه لصندوق الاقتراع: يظهر دوما أن روسيا يقودها رجل مخابرات سابق يفهم التمويه والخداع".

وجاء في تعليق لقناة التلفزة الألمانية الثانية ما يلي:

"نحن نتحمل المسؤولية في أن يظهر بوتين لغالبية الروس كأحسن اختيار، لأن أوروبا باشرت تيار دائرة القصر، إذ بإمكاننا التخلي يسارا عن روسيا بقوة اقتصاد مثل تلك التي تمثلها دول البنيلوكس، ومشاركة سكانها الألم والسخرية من رئيسها. هذا الموقف يجرح الناس في روسيا بعمق في فخرهم، لأنه مع بوتين يتم مباشرة تحميل المسؤولية "للروس" في الحرب والجرائم بل حتى التعاطي للمنشطات. لا يحق فهم ذلك بالخطأ: فضم القرم ومساعدة نظام الأسد المجرم والاعتداءات المشتبه بها ضد رعايا روس في أوروبا ليست قابلة للغفران. لكنها تنم عن الشعور بتوضيح ذلك للجميع، لأن الكثيرين يعتبرون روسيا دنيئة سياسيا. وهذا يجب أن يتغير. فروسيا هي قوة عسكرية كبرى. ولها مصالح مشروعة في نصف الكرة الأرضية. والمشاكل هناك لا يمكن ولا يحق حلها ضد موسكو... ففي أوقات ترامب وبوتين وأردوغان يجب علينا تفادي أن تتوسع بعض النزاعات لتصبح حربا كبيرة".

وفي هذا السياق جاء ايضا تعليق صحيفة "فيرتشافتسفوخه" التي قالت:

"يبدو فعلا أن الرئيس بنهجه المتشدد المعادي للغرب في الأسابيع الأخيرة أثار أعصاب الكثير من الناخبين، ولاسيما الخطاب الحماسي أمام الجمعية الفيدرالية الذي نوه فيه بوتين بأنظمة أسلحة متفوقة جلب على ما يبدو الأصوات. وحتى الفضيحة حول العميل الذي تعرض في لندن للتسمم سيرجي سكيبال عرفت وسائل الإعلام الحكومية كيف توظفها. فطوال أيام عرضت بكل قوة صورة روسيا التي تتعرض بلا سبب للهجوم من قبل الغرب الشرير والمحاصرة تقريبا بأعداء. ومساء الأحد تهكم أندري كوندراشوف المتحدث باسم الحملة الانتخابية لبوتين على رد فعل الغرب. كنا نتوقع مشاركة انتخابية بنحو 50 في المائة، قال كوندراشوف أمام قناة روسيا اليوم. وبما أن هذه النسبة جاءت أعلى، فوجب علينا توجيه الشكر لبريطانيا".

صحيفة "تاغسشبيغل" الصادرة ببرلين كتبت تقول:

"بعد هذه الانتخابات التي لم تكن انتخابات، وجب على الأوروبيين إيجاد مقاربة جديدة لتعاملهم المستقبلي مع نظام بوتين. مقاطعة بطولة العالم لكرة القدم ستكون سياسة إيحاءات رمزية بحتة. الأهم من ذلك هو مواصلة الكشف عن البنى الفاسدة حول منح إقامة البطولة العالمية، وليس فقط هناك. فنخبة الكرملين وضعت في الغرب ثروة بالمليارات في مأمن. وعقوبات مالية ضد شخصيات مركزية في النظام ممكنة مثل قواعد قانونية تكشف بشكل أفضل عن المالكين الحقيقيين للعقارات والشركات الوهمية. وهذا سيبعث برسالة هامة إلى الناس في روسيا: إذ أن العقوبات لا تتجه نحوهم وضد بلدهم، بل ضد نخبة فاسدة في السلطة".

ر.ز/ م.أ.م

 

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان