غموض أمريكي واستعداد إسرائيلي لـ"أسابيع من القتال" ضد إيران
نشر في ٢٠ مارس ٢٠٢٦آخر تحديث ٢٢ مارس ٢٠٢٦
كل ما تحتاجون معرفته
- غموض أمريكي واستعداد إسرائيلي لـ"أسابيع إضافية" من القتال ضد إيران وحزب الله
- إسرائيل تقصف جسرا رئيسيا في جنوب لبنان وحزب الله يهاجم شمال إسرائيل
- إيران تهدد بإغلاق مضيق هرمز "بالكامل" وتدمير البنى التحتية في المنطقة
- إيران أطلقت 400 صاروخ باتّجاه إسرائيل منذ بدء الحرب
- سماع دوي انفجارات في القدس بعد إنذارات من صواريخ إيرانية
- إسرائيل: الهجمات ضد إيران سوف تزيد بشكل ملحوظ
- إيران تعلن إصابة منشأة نطنز النووية
- السعودية.. اعتراض أكثر من 20 طائرة مسيرة في المنطقة الشرقية
- ترامب يدرس "تقليص" العمليات العسكرية وإسرائيل تقصف طهران وبيروت
- إيران تعلن بدء الموجة 70 من "الوعد الصادق" وتحذر سكان رأس الخيمة
- ترامب يضيف هدفاً جديداً للحرب ضد إيران
- إيران تستهدف قاعدة أمريكية بريطانية مشتركة في المحيط الهندي
- لندن تسمح لواشنطن باستخدام القواعد البريطانية ضد إيران وترامب ينتقد تأخرها
- إسرائيل تندد بـ"جنون" إيران بعد سقوط شظايا صاروخ إيران قرب الأماكن المقدسة في القدس
- مسؤولون: أمريكا ترسل آلاف الجنود وسفينة برمائية إلى الشرق الأوسط
إسرائيل تتوقع "أسابيع إضافية من القتال" ضد حزب الله وايران
أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إيفي ديفرين الأحد (22 مارس/أذار 2026) أن إسرائيل تتوقع "أسابيع إضافية من القتال" ضد حزب الله وايران، وذلك في اليوم الثالث والعشرين من الحرب في الشرق الأوسط.
وقال المتحدث في تصريح متلفز "مع كل يوم يمر، نضعف النظام الإرهابي (الإيراني) في شكل أكبر. لن نسمح للنظام الإرهابي ووكلائه بأن يشكلوا تهديدا لمواطني إسرائيل".
وأضاف "يا مواطني إسرائيل، لا نزال نواجه أسابيع عدة من القتال ضد إيران وحزب الله".
من جانبه قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، السبت في بيان عبر الفيديو: "ستزداد حدة الهجمات التي سينفذها الجيش الإسرائيلي والجيش الأمريكي ضد النظام الإرهابي الإيراني وضد البنى التحتية التي يعتمد عليها بشكل كبير".
في الأثناء تبقي واشنطن الغموض قائما حول موعد انتهاء عملياتها العسكرية. وجاءت تصريحات كاتس ، بعد ساعات من إعلان الرئيس لأمريكي دونالد ترامب ، أنه يدرس "خفض" العملية العسكرية في الشرق الأوسط .
وكان ترامب قد قال أمس على منصة تروث سوشال "نقترب كثيرا من تحقيق أهدافنا ونفكر في إنهاء جهودنا العسكرية الكبيرة في الشرق الأوسط تدريجيا فيما يتعلق بنظام إيران الإرهابي".
إسرائيل تقصف جسرا رئيسيا في جنوب لبنان وحزب الله يهجم شمال إسرائيل
استهدفت إسرائيل في غارة جسرا رئيسيا في جنوب لبنان الأحد، حسبما أفاد مراسل فرانس برس، بعد تهديد إسرائيل بتدمير الجسور على نهر الليطاني قالت إنه يتم استخدامها من قبل حزب الله لنقل عناصر وأسلحة الى مناطق حدودية، فيما قال الحزب إنه هاجم مناطق حدودية.
وأفاد مراسل فرانس برس بأن جسر القاسمية الواقع على نهر الليطاني الى الشمال من مدينة صور، تعرّض لغارة أدت الى تدميره بشكل جزئي وتصاعد أعمدة كثيفة من الدخان.
وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي نشر عبر منصة إكس، تحذيرا بأنه يعتزم مهاجمة الجسر الواقع على الطريق الرئيسي الساحلي "نظرا لأنشطة حزب الله ونقل عناصر إرهابية إلى جنوب لبنان برعاية السكان المدنيين".
وقبيل الغارة على الجسر، أكد المتحدث العسكري الإسرائيلي البدء في "شنّ موجة غارات واسعة لاستهداف بنى تحتية لحزب الله الإرهابي بجنوب لبنان".
وتزامن ذلك مع إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الإيعاز للجيش بأن يدمّر "فورا كل الجسور على نهر الليطاني التي تستخدم لنشاطات إرهابية، للحؤول دون انتقال إرهابيي حزب الله وأسلحتهم جنوبا".
وكان إسرائيل أعلنت الأربعاء أنها قصفت جسرين يعبران النهر، متهّمة حزب الله باستخدامهما لنقل معدات عسكرية.
ويقع نهر الليطاني على بعد 30 كيلومترا شمال الحدود الإسرائيلية.
وفقا للوكالة الوطنية اللبنانية الرسمية للإعلام تواصلت الغارات الإسرائيلية على بلدات عدة بجنوب لبنان بما فيها الخيام والناقورة، بالإضافة إلى استهداف منطقة البقاع (شرق). وحسب الوكالة قُتل ثلاثة أشخاص اليوم الأحد في غارتين إسرائيليتين على جنوب لبنان.
حزب الله يهاجم مناطق حدودية في شمال إسرائيل ومقتل شخص
من جانه وذكر حزب الله أنه هاجم عدة مناطق حدودية في شمال إسرائيل، وقال الحزب أنه استهدف "تجمعا لجنود جيش العدو الإسرائيلي" في مسكاف عام "بصلية صاروخية"، ضمن سلسلة عمليات استهدفت تجمعات لجنود إسرائيليين في نقاط حدودية.
وأكدت منظمة "زاكا" الإغاثية الإسرائيلية أن شخصا لقي حتفه بعد ضربة على سيارته "بصاروخ أُطلق من لبنان"، فيما أفاد عناصر إطفاء أن ألسنة اللهب تصاعدت من مركبتين تعرّضتا إلى "إصابة مباشرة".
وقال مسعفون من خدمة الإسعاف "نجمة داوود الحمراء" إنهم رأوا مركبتين تحترقان لدى وصولهم إلى الموقع. وعُثر على سائق إحداهما ميّتا.
واندلعت المواجهة الراهنة بين إسرائيل وحزب الله منذ ثلاثة أسابيع، بعدما أطلق الحزب صواريخ باتجاه الدولة العبرية ردا على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في ضربات إسرائيلية أميركية على إيران.
وتردّ إسرائيل بشنّ غارات واسعة النطاق فيما تتوغل قواتها في جنوبه، ما أسفر عن مقتل 1029 شخص ونزوح أكثر من مليون، بحسب السلطات اللبنانية.
وتعتبر دول عديدة حزب الله اللبناني ، أو جناحه العسكري، منظمة إرهابية. ومن بين هذه الدول الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي وبريطانيا ودول أخرى. كما حظرت ألمانيا نشاط الحزب على أراضيها في عام 2020 وصنفته كـ "منظمة إرهابية".
إيران تهدد بإغلاق مضيق هرمز بالكامل وتدمير البنى التحتية في المنطقة
قالت إيران اليوم الأحد (22 مارس/أذار 2026) "إذا تم تنفيذ تهديدات الولايات المتحدة بشأن منشآت الطاقة الإيرانية... سيتم إغلاق مضيق هرمز بالكامل، ولن تتم إعادة فتحه إلى أن تتم إعادة بناء منشآت الطاقة المدمّرة لدينا"، وفق بيان لـ"مقر خاتم الأنبياء"، وهو غرفة العمليات المركزية للقوات المسلحة.
وقال المتحدث باسم المقر، العقيد إبراهيم ذوالفقاري، إن القوات المسلحة الإيرانية ستلجأ إلى أربعة إجراءات "عقابية فورية" إذا تم تنفيذ التهديد الأمريكي، تشمل: "إغلاق مضيق هرمز بشكل كامل وعدم إعادة فتحه قبل إعادة إعمار منشآت الطاقة الإيرانية التي قد تتعرض للاستهداف، وتنفيذ هجمات واسعة تستهدف محطات الكهرباء والبنى التحتية للطاقة وتكنولوجيا المعلومات في إسرائيل، وتدمير الشركات المماثلة في المنطقة التي يملك فيها مستثمرون أمريكيون حصصا، واعتبار منشآت الطاقة في الدول التي تستضيف قواعد عسكرية أمريكية أهدافا مشروعة".
وهدد الرئي الأمريكي دونالد ترامب أمس السبت "بمحو" محطات الطاقة الإيرانية إذا لم تُعد طهران فتح مضيق هرمز بالكامل خلال 48 ساعة، في ما يشير إلى تصعيد كبير بعد أقل من يوم على حديثه عن "تهدئة" الحرب التي دخلت الآن أسبوعها الرابع.
وقال على منصته تروث سوشال "إذا لم تفتح إيران مضيق هرمز بالكامل، ومن دون أي تهديد، خلال 48 ساعة من الآن، فإن الولايات المتحدة الأميركية ستضرب وتدمر تماما مختلف محطاتها للطاقة، بدءا بأكبرها!".
من جانبه وردا على تهديدات ترامب، توعد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف تدمير البنى التحتية الحيوية في المنطقة "إلى حد لا يمكن إصلاحه"، في حال هاجمت الولايات المتحدة وإسرائيل البنى الإيرانية.
وقال على منصته تروث سوشال "إذا لم تفتح إيران مضيق هرمز بالكامل، ومن دون أي تهديد، خلال 48 ساعة من الآن، فإن الولايات المتحدة الأميركية ستضرب وتدمر تماما مختلف محطاتها للطاقة، بدءا بأكبرها!".
إيران أطلقت 400 صاروخ باتّجاه إسرائيل منذ بدء الحرب
أطلقت إيران أكثر من 400 صاروخ بالستي باتجاه إسرائيل منذ بداية الحرب الأميركية الإسرائيلية على الجمهورية الإسلامية، بحسب ما أفاد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي اليوم (الأحد 22 مارس / آذار 2026)، مشيرا إلى اعتراض 92 في المئة من هذه الصواريخ. وقال ناداف شوشاني إنّه منذ 28 فبراير/ شباط، "أطلقت إيران أكثر من 400 صاروخ بالستي" على إسرائيل، مضيفا "حققنا معدلات اعتراض ممتازة، بلغت نسبة نجاحها حوالى 92 في المئة، وذلك في أربعة مواقع اصطدام".
سماع دوي انفجارات في القدس بعد إنذارات من صواريخ إيرانية
سُمع دوي انفجارات وصفارات إنذار في القدساليوم (الأحد 22 مارس / آذار 2026)، بعدما حذّر الجيش الإسرائيلي من صواريخ قادمة من إيران. وأصدر الجيش عدة رسائل إنذار جاء فيها أن "صواريخ أُطلقت من إيرانباتّجاه أراضي دولة إسرائيل".
وأفادت خدمة الإسعاف الإسرائيلي "نجمة داوود الحمراء" بعد أول رسالة تحذير عن عدم ورود أي تقارير بعد عن سقوط ضحايا. وأوضح الجيش الإسرائيلي أن عناصره توجّهوا إلى مواقع تأثّرت بالصواريخ في وسط إسرائيل، فيما بثّت وسائل إعلام محلية صورا تظهر أضرارا طفيفة لحقت بشارع في مدينة حولون القريبة من تل أبيب.
الجيش الإسرائيلي يؤكد تعرض ديمونا لضربة صاروخية إيرانية
أكد الجيش الإسرائيلي تعرض مدينة ديمونا، حيث تقع منشأة نووية في جنوب إٍسرائيل، لضربة صاروخية إيرانية، في وقت أعلنت خدمة الإسعاف إصابة 39 شخصا جراء سقوط شظايا.
وقال التلفزيون الرسمي الإيراني إن الهجوم الصاروخي على مدينة ديمونا جاء "ردا" على قصف منشأة نطنز النووية في وقت سابق السبت.
وأفاد الجيش الإسرائيلي بوقوع "ضربة صاروخية مباشرة على مبنى" في المدينة الواقعة في صحراء النقب، وذلك بعدما انتشرت لقطات على منصات التواصل الاجتماعي، تظهر ارتطام جسم متفجر بعد سقوطه بشكل سريع من الجو، وتسببه بكرة لهب ضخمة.
وأعلنت خدمة إسعاف إسرائيلية عن إصابة العشرات، جراء سقوط شظايا في مدينة ديمونا، بعد تحذير من إطلاق إيران صواريخ نحو الدولة العبرية.
كما أفاد جهاز الإطفاء الإسرائيلي بتعرّض مدينة عراد، في جنوب إسرائيل، لإصابة مباشرة ألحقت ضررا كبيرا بعدد من المباني، بعد رصد الجيش الإسرائيلي صاروخا أطلق من إيران. وجاء في بيان للجهاز "في ما يتّصل بالتقرير بشأن إصابة مدينة عراد، فإن الضربة وقعت في وسط المدينة بين مبان سكنية". وأوضح أن الإصابة "مباشرة"، وأنها تسببت بـ"أضرار كبيرة". وأعلن جهاز الإسعاف الإسرائيلي عن إصابة 75 شخصا في عراد.
ونشرت الشرطة الإسرائيلية صورا لعناصرها داخل مبنى ظهرت في جداره فجوة كبيرة. وتقع ديمونا ضمن صحراء النقب في جنوب إسرائيل، وتضم منشأة نووية رئيسية. وتنتهج إسرائيل سياسة الغموض إزاء برنامجها النووي، وتقول رسميا إن مفاعل ديمونا مخصص للأغراض البحثية.
وهي لا تؤكد أو تنفي امتلاكها أسلحة نووية، لكن وفقا لمعهد استوكهولم الدولي لأبحاث السلام، فإنها تمتلك 90 رأسا نوويا، وهي القوة النووية الوحيدة منطقة الشرق الأوسط. وأتت الاصابات في منطقة ديمونا بعدما أعلنت السلطات الإيرانية في وقت سابق أن قصفا استهدف منشأة نطنز النووية في وسط إيران.
السعودية تطرد الملحق العسكري في السفارة الإيرانية وأربعة آخرين
نشرت وزارة الخارجية السعودية في بيان أنها أبلغت الملحق العسكري بالسفارة الإيرانية لدى المملكة ومساعده، وثلاثة من أعضاء طاقم البعثة باعتبارهم أشخاصا غير مرغوب فيهم، وعليهم مغادرة البلاد خلال 24 ساعة.
وجدَّدت فيه "إدانة المملكة القاطعة للاعتداءات الإيرانية "السافرة" ضد المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي وعدد من الدول العربية والإسلامية.
وعدّ البيان استمرار إيران في استهداف السعودية وسيادتها والأعيان المدنية والمدنيين والمصالح الاقتصادية والمقرات الدبلوماسية في البلاد، انتهاكًا صريحًا لكافة المواثيق الدولية ذات الصلة، ومبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول، واتفاق بكين، وقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)، ويتنافى مع الأخوّة الإسلامية وقيم الدين الإسلامي ومبادئه التي يتحدث بها الجانب الإيراني باستمرار، بما يؤكد أنها أقوال لا تعكسها الأفعال.
وأشارت الخارجية إلى ما تضمنه البيان الصادر من الوزارة بتاريخ 9 مارس/ آذار الحالي من أن الاعتداءات الإيرانية المتواصلة تعني مزيدًا من التصعيد وسيكون لذلك أثر بالغ على العلاقات حاليًا ومستقبلًا. وأكدت السعودية على أنها لن تتوانى في اتخاذ ما يلزم من إجراءات لحفظ سيادتها وصون أمنها وحماية أراضيها وأجوائها ومواطنيها والمقيمين فيها ومقدراتها ومصالحها استنادًا على المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة.
السيسي يدين "الاعتداءات الإيرانية الآثمة" على السعودية ودول المنطقة
في إطار التطورات المتلاحقة في المنطقة، ووسط ظروف الحرب المستعرة في الشرق الأوسط، التقى ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، في جدة السبت، مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الذي يزور عدة دول خليجية.
وأكد ولي العهد السعودي أن تكرار الهجمات الإيرانية العدائية على دول الخليج يشكل تصعيدا خطيرا يهدد أمن المنطقة. وذكرت وكالة الأنباء السعودية "واس" أن بن سلمان، بحث خلال لقائه مع الرئيس السيسي “تطورات الأوضاع الإقليمية، وفي مقدمتها تداعيات التصعيد العسكري الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط، وانعكاسه على أمن واستقرار المنطقة والعالم، وتنسيق الجهود المبذولة بشأنه".
وقالت "واس" إن الرئيس السيسي جدد خلال اللقاء "إدانة مصر للاعتداءات الإيرانية الآثمة المتكررة على المملكة ودول المنطقة، ووقوف مصر وتضامنها مع المملكة ضد أي تهديد لسيادتها وأمنها".
وتأتي زيارة الرئيس المصري إلى المملكة اليوم بعد أيام من زيارة قام بها وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي إلى المملكة ولقائه مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان.
تحالف من 22 دولة يبدي رغبته في المساهمة بالجهود لتأمين مضيق هرمز
تعهد حلفاء الولايات المتحدة الرئيسيون من أوروبا، بالإضافة إلى اليابان وكندا، بالانضمام إلى "الجهود المناسبة" لضمان المرور الآمن عبر المضيق، لكن ألمانيا وفرنسا أكدتا على ضرورة وقف القتال أولا.
وقالت 22 دولة، غالبيتها أوروبية، بالإضافة إلى البحرين و الإمارات، "نعرب عن استعدادنا للمساهمة في الجهود المناسبة لضمان المرور الآمن عبر المضيق"، مضيفة "نرحّب بالتزام الدول المشاركة في التخطيط التحضيري".
وتابعت في بيان مشترك، "ندين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية الأخيرة على سفن تجارية غير مسلّحة في الخليج، والهجمات على البنية التحتية المدنية بما فيها منشآت النفط والغاز، والإغلاق الفعلي لمضيق هرمزمن قبل القوات الإيرانية".
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لوكالة أنباء كيودو اليابانية إن إيران مستعدة للسماح للسفن المرتبطة باليابان بالمرور عبر مضيق هرمز. وتستورد اليابان نحو 90 بالمئة من شحنات النفط عبر المضيق.
وتعرضت بنى تحتية حيوية للطاقة في إيران ودول الخليج المجاورة لهجمات، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط 50 بالمئة.
إسرائيل: الهجمات ضد إيران سوف تزيد بشكل ملحوظ
قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم السبت (21 مارس/آذار 2026)، إن إسرائيل والولايات المتحدة "ستصعدان بشكل ملحوظ" هجماتهما على إيران في الأيام المقبلة، وفقا لوكالة الأنباء الالمانية.
وأفاد كاتس - بعد إجراء مشاورات مع كبار المسؤولين العسكريين في مقر الجيش بتل أبيب - بأن القيادة الإيرانية سيتم استهدافها في الضربات، بحسب ما أورده مكتب كاتس.
وذكر أن إسرائيل تعتزم مواصلة حملتها ضد هيكل السلطة في إيران، بغرض "قطع رؤوس قادتها وتدمير قدراتها الاستراتيجية" حتى يتم القضاء على جميع التهديدات الأمنية لإسرائيل والمصالح الأمريكية في المنطقة.
وجاءت تصريحات كاتس، اليوم السبت، بعد ساعات من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنه يدرس "خفض" العملية العسكرية في الشرق الأوسط، بحسب وكالة "أسوشيتد برس".
وقال كاتس في بيان عبر الفيديو: " ستزداد حدة الهجمات التي سينفذها الجيش الإسرائيلي والجيش الأمريكي ضد النظام الإرهابي الإيراني وضد البنى التحتية التي يعتمد عليها بشكل كبير".
إيران تعلن إصابة منشأة نطنز النووية
أفادت المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية بأن الولايات المتحدة وإسرائيل شنتا هجوماً السبت على منشأة نطنز النووية.
وقالت المنظمة في بيان نقلته وكالة تسنيم للأبناء "إثر الهجمات الإجرامية على بلادنا، تم هذا الصباح استهداف مجمع نطنز لتخصيب اليورانيوم". وأضافت أنه "لم يتم الإبلاغ عن أي تسرب لمواد مشعة" في المنطقة الواقعة بوسط إيران.
وقالت الوكالة إنه لم يحدث تسرب إشعاعي من المنشأة النووية رغم أنها أُصيبت في الغارة الجوية، طبقا لما ذكرته وكالة ميزان الإيرانية للأنباء.
وتعرض موقع نطنز وهو الموقع الرئيسي لتخصيب اليورانيوم في إيران للقصف في الأسبوع الأول من الحرب وظهرت عدة مبان متضررة، طبقا لصور الأقمار الاصطناعية. وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إنه "لا يُتوقع حدوث أي آثار إشعاعية" جراء هذا الهجوم السابق.
وتم استهداف المنشأة النووية، التي تقع على بعد حوالي 220 كيلومترا(135 ميلاً) جنوب شرق طهران بغارات جوية إسرائيلية في الحرب التي استمرت 12 يوماً بين إيران وإسرائيل في يونيو/حزيران 2025 وكذلك من قبل الولايات المتحدة.
بدوره، كرر مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي دعوته إلى "ضبط النفس" لتجنب "أي خطر لوقوع حادث نووي"، بحسب ما كتبت الوكالة السبت على منصة إكس بعد الضربة التي طالت المنشأة النووية.
وقالت المنظمة إن البيانات التي تم تسجيلها في منظومات المسح النووي لم تظهر اي تسريب مشع في منشأة نطنز التي تعرضت للقصف الجوي اليوم السبت، ولا وجود لخطر يهدد سكان المناطق القريبة من المنشأة. وأضافت: "أبلغت إيران الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتعرض موقع نطنز النووي لهجوم اليوم. ولم يُرصد أي ارتفاع في مستويات الإشعاع خارج الموقع".
السعودية.. اعتراض أكثر من 20 طائرة مسيرة في المنطقة الشرقية
أعلنت وزارة الدفاع السعودية السبت (21 مارس/آذار 2026) عن اعتراض وتدمير 22 طائرة مسيرة في المنطقة الشرقية من البلاد، في ظل مواصلة إيران هجماتها على دول الخليج.
وأفادت وزارة الدفاع في بيان على منصة اكس أنه "تم اعتراض وتدمير 10 طائرات مسيرة في المنطقة الشرقية". ولاحقا أوردت الوزارة أن الدفاعات الجوية أسقطت 12 طائرة مسيرة أخرى.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية اللواء الركن تركي المالكي فجر اليوم السبت إنه تم اعتراض وتدمير 17 طائرة مسيرة في المنطقة الشرقية الغنية بالنفط في المملكة العربية السعودية، حسبما أفادت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس).
وتواصل إيران شن ضربات انتقامية على السعودية والدول المجاورة في رد على الهجمات الأمريكية والإسرائيلية ضدها والتي أشعلت حربا على امتداد الشرق الأوسط منذ أواخر الشهر الماضي. وأدت الهجمات على الدول الغنية بالنفط والتي استهدف بعضها منشآت الطاقة، إلى تفاقم المخاوف من حدوث اضطراب في إمدادات الطاقة العالمية.
ترامب يدرس "تقليص" العمليات العسكرية وإسرائيل تقصف طهران وبيروت
شنت إسرائيل ضربات جديدة على طهران وبيروت اليوم السبت (21 مارس/آذار 2026) غداة إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه يدرس "تقليص" العمليات العسكرية ضد إيران بعد ثلاثة أسابيع من الحرب.
غارات إسرائيلية على لبنان وإيران
وبعد إطلاق إيران صواريخ على إسرائيل ليلاً، قال الجيش الإسرائيلي إنه نفذ ضربات على ما وصفها بـ"أهداف للنظام" في العاصمة الإيرانية التي تتعرض للقصف منذ الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي الذي أشعل فتيل الحرب في 28 فبراير/شباط 2026.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه شن موجة غارات فجر السبت على "أهداف لمنظمة حزب الله الإرهابية" في بيروت. وحذر متحدث عسكري إسرائيلي في وقت سابق سكان الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله، بضرورة إخلاء منازلهم قبل بدء الغارات الجوية.
وفي جنوب لبنان، المنطقة الرئيسية للحرب بين إسرائيل وحزب الله، قُتل شخص واحد على الأقل وأُصيب اثنان آخران بجروح فجر السبت في غارة إسرائيلية "عنيفة" استهدفت منزلا في قضاء بنت جبيل، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام. وبحسب وزارة الصحة اللبنانية، أسفرت الحرب عن مقتل أكثر من ألف شخص في لبنان وتشريد أكثر من مليون.
ترامب يتراجع؟
وجاءت الهجمات الأمريكية والإسرائيلية الأخيرة في وقت لمّح ترامب إلى تراجعه عن هدف تغيير النظام في إيران وفيما أعلنت وزارة الخزانة رفع العقوبات المفروضة على النفط الإيراني الموجود في البحر لتهدئة المخاوف بشأن الإمدادات العالمية. وكتب ترامب على منصته "تروث سوشال": "نحن نقترب من تحقيق أهدافنا في حين ندرس تقليص جهودنا العسكرية الكبيرة في الشرق الأوسط تدريجيا ضد النظام الإيراني الإرهابي".
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت إن ترامب والبنتاغون "توقعا أن يستغرق الأمر قرابة 4 إلى 6 أسابيع لتحقيق هذه المهمة"، فيما تدخل الحرب السبت أسبوعها الرابع. لكن وسائل إعلام أمريكية ذكرت الجمعة أن واشنطن بصدد نشر آلاف من مشاة البحرية (المارينز) في الشرق الأوسط، في ما قد يكون مؤشرا على عملية برية وشيكة.
وصرّح ترامب للصحافيين بأنه لا يسعى إلى هدنة لأن واشنطن "تقضي" على إيران. لكن طهران واصلت هجماتها بطائرات مسيّرة وصواريخ على دول الخليج التي تتهمها بأنها قواعد انطلاق للضربات الأمريكية وكذلك على إسرائيل. وحذّر الجيش الإيراني السبت الإمارات العربية المتحدة من السماح بشنّ هجمات من أراضيها على جزيرتي أبو موسى وطنب الكبرى المتنازع عليهما في الخليج بالقرب من مضيق هرمز الاستراتيجي.
إيران تعلن بدء الموجة 70 من "الوعد الصادق" وتحذر سكان رأس الخيمة
أعلن الحرس الثوري الإيراني بدء الموجة السبعين من عملية "الوعد الصادق 4 "ضد أكثر من 55 موقعًا في "الأراضي المحتلة".
ونقلت وكالة مهر للأنباء الإيرانية اليوم السبت (21 مارس/آذار 2026) عن إدارة العلاقات العامة بالحرس الثوري الإيراني، إنه" تم استهداف القواعد الإقليمية الأمريكية الخمس في الخرج والظفرة وعلي السالم وأربيل، ولا سيما الأسطول البحري الخامس، الذي كان في طريقه لاستكمال عملية التدمير التدريجي، بفعالية من قِبل منظومتي صواريخ قيام وعماد وطائرة مسيّرة هجومية للمرة الألف خلال اليوم والليلة الماضيين".
وأعلن الحرس الثوري الإيراني: "نظراً لاستخدام هذه المنطقة في عمليات تستهدف الجزر الإيرانية، ستكون رأس الخيمة هدفاً في المستقبل القريب. يُرجى من جميع السكان مغادرة المدينة في أسرع وقت ممكن عبر الطرق الموضحة في الصور المرفقة."
بحسب هذا التقرير، أُطلقت صواريخ على القدس وتل أبيب ووسط إسرائيل. وفي الوقت نفسه، أفادت مصادر إخبارية بدويّ صفارات الإنذار حول البحر الميت وفي عدة مناطق بوسط الأراضي المحتلة، وفق وكالة مهر.
ترامب يضيف هدفاً جديداً للحرب ضد إيران
على الرغم من أن إدارة الرئيس دونالد ترامب أكدت لأسابيع أن أهدافها الأربعة من الحرب على إيران ظلت "بلا تغيير ولا لبس فيها وثابتة" منذ بدء العملية، إلا أن ترامب أضاف في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي هدفاً خامساً.
وكانت الأهداف الأربعة هي منع إيران من الحصول على سلاح نووي ومنعها من تسليح جماعات مسلحة تعمل بالوكالة وتدمير قواتها البحرية وتدمير قدرتها الصاروخية الباليستية.
وفي منشور يوم الجمعة، ذكر ترامب أهداف عمليته العسكرية وأضاف هدفاً خامساً وهو "حماية حلفائنا في الشرق الأوسط على أعلى مستوى"، وذكر ترامب بشكل محدد "إسرائيل والسعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة والبحرين والكويت وآخرين".