شتاينماير يطالب موسكو بتوضيح أهداف قصفها في سوريا | أخبار | DW | 30.09.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

شتاينماير يطالب موسكو بتوضيح أهداف قصفها في سوريا

طالب وزير الخارجية الألماني شتاينماير روسيا بتوضيح الأهداف التي تنوي قصفها في سوريا. فيما اعتبرت لندن أن التحركات الروسية المؤيدة للحكومة السورية "لا تتوافق مع التنفيذ الفعال للحرب على الدولة الإسلامية".

في أول رد فعل ألماني على التدخل العسكري الروسي في سوريا، طالب وزير الخارجية فرانك ـ فالتر شتاينماير موسكو بتوضيح دقيق للأهداف التي تنوي الطائرات الحربية الروسية قصفها في سوريا. وقال شتاينماير اليوم الأربعاء (30 أيلول/ سبتمبر 2015) على هامش اجتماع الجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيويورك "لا تتوفر لدينا حاليا أدلة ومؤشرات فعلية ومؤثرة للغارات الجوية، مشيرا إلى ضرورة أن "توضح موسكو بنفسها طبيعة تلك الأهداف وبأسرع وقت ممكن".

في هذا السياق طالب شتاينماير بضرورة تنسيق دولي للعمليات العسكرية في سوريا، مضيفا و"إلا سيكون هناك في هذه الظروف الساخنة مزيد من سوء الفهم". ولم تتضح بعد طبيعة الأهداف التي ضربتها الطائرات الروسية اليوم في سوريا وعما إذا كانت استهدفت فعلا مواقع تنظيم "الدولة الإسلامية، أم مواقع المعارضة السورية.

في نفس الوقت حذر الوزير الألماني من أن ذلك قد يساهم في عرقلة الجهود المبذولة من أجل إيجاد حل سلمي للأزمة السورية وقال "إن التعامل العسكري أحادي الجانب لن يساعد على تجاوز الأزمة السورية" وتابع أن الدخول في عملية سياسية من أجل حل الأزمة السورية عبر الحوار يتطلب مشاركة روسيا والولايات المتحدة إلى جانب الدول الإقليمية.

من جانبه، رحب وزير خارجية بريطانيا فيليب هاموند بعزم روسيا استخدام القوة في مواجهة متشددي "الدولة الإسلامية" في سوريا ولكنه قال إن على موسكو أن تتأكد أن ضرباتها الجوية استهدفت "الدولة الإسلامية" والجماعات المرتبطة بتنظيم القاعدة لا مقاتلي المعارضة السورية.

وأضاف هاموند في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة "من المهم جدا أن تتمكن روسيا من تأكيد أن العمل العسكري الذي قامت به في سوريا هذا الصباح موجه لتنظيم الدولة الإسلامية والأهداف المرتبطة بتنظيم القاعدة وحسب، لا المعارضين المعتدلين لنظام الأسد". مضيفا أن "التحركات الروسية المؤيدة للنظام "السوري" لا تتوافق مع التنفيذ الفعال للحرب على "الدولة الإسلامية" في سوريا".

وفي السياق ذاته، أعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أن الضربات الجوية الروسية في سوريا قد لا تكون استهدفت تنظيم "الدولة الإسلامية". وقال فابيوس في تصريح صحافي من نيويورك إن "هناك إشارات تفيد بان الضربات الروسية لم تستهدف داعش"، مضيفا انه "لا بد من التحقق من ماهية الأهداف" التي ضربتها الطائرات الروسية.

كما طالب فابيوس أمام مجلس الأمن الدولي بوقف إلقاء البراميل المتفجرة على المدنيين في سوريا. وقال فابيوس "إن على مجلس الأمن الدولي أن يمنع كليا استخدام البراميل المتفجرة والكلورين في سوريا".

ح.ع.ح/ع.ج (أ.ف.ب، د ب أ)

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان