شتاينماير يدعو للاستفادة من فرص فوز بايدن وتجديد العلاقة مع واشنطن | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 08.11.2020
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

شتاينماير يدعو للاستفادة من فرص فوز بايدن وتجديد العلاقة مع واشنطن

إثر الإعلان عن فوز جو بايدن في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، تنفس الكثير من حكام العالم الصعداء وعبروا عن ارتياحهم لخسارة ترامب "المشاكس". والرئيس الألماني يدعو للاستفادة من ذلك لترميم وتجديد العلاقة مع واشنطن.

جو بايدن بع إعلان فوزه وإلقاء كلمة

آمال كثيرة معلقة على الرئيس الأمريكي القادم جو بايدن لإزالة التوتر وترميم العلاقة مع واشنطن

دعا الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير للاستفادة من فرص فوز جو بايدن في الانتخابات الرئاسية الأمريكية من أجل تجديد العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية.

وكتب شتاينماير في مقال لصحيفة "فرانكفورتر ألغيماينه تسايتونغ" الألمانية تم نشرها اليوم الأحد (08 نوفمبر/تشرين الثاني 2020): "في القضايا الجوهرية حقا بالنسبة لنا، فقلما يكون الفرق أكبر بين الأربع سنوات الماضية الصعبة، بل والمدمرة، وبين ما تقدمه الأربع سنوات القادمة من فرص".

وتابع الرئيس الألماني أن هناك كثيرا من الأمور متضررة، ولكنها ليست مدمرة تماما بعد، وأضاف: "فلنستخدم الفرصة في تجديد الديمقراطية وقوة العقل في مجتمعاتنا بالتعاون مع أمريكا التي سيحكمها جو بايدن". ويشار إلى أن العلاقات الألمانية-الأمريكية تعرضت لتدهور كبير تحت رئاسة دونالد ترامب.

وأكد شتاينماير أنه مع بايدن سيكون هناك مجددا أمريكا تعرف معنى الشراكات والتحالفات، وقال إنها ستكون "أمريكا لا تفهم قوتها كقوة على الآخرين، ولكن كقوة لتحقيق أهداف مشتركة"، لافتا إلى أنه بعودة الولايات المتحدة الأمريكية لمثل مشتركة، ستتوافر فرصة وضع حد لتآكل النظام الدولي.

الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير في حوار مع DW 30.10.2020

شتاينماير: في ظل رئاسة بايدن لن تكون أوروبا محورية بالنسبة للولايات المتحدة... مركز الثقل الجديد للمصالح الأمريكية يقع حاليا في آسيا.

وأضاف قائلا: "سيكون لدينا الفرصة لإحياء منطق التعاون من جديد"، وذكر أمثلة ملموسة على ذلك بمكافحة فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19"، وعودة الولايات المتحدة الأمريكية إلى اتفاقية باريس لحماية المناخ، وتجدد التعاون في منظمة التجارة العالمية وحلف شمال الأطلسي "ناتو"، وكذلك اتخاذ إجراء مشترك ضد البرنامج النووي الإيراني.

وأعرب الرئيس الألماني عن أمله أيضا في تعزيز أوروبا من خلال التغيير القادم في البيت الأبيض، وأقر شتاينماير بالنظر إلى سياسة ترامب تجاه الاتحاد الأوروبي خلال الأربعة أعوام الماضية: " لا يمكن تشكيل وحدة أوروبية في مواجهة محاولات انقسام أمريكية"، لافتا إلى أنه حتى في ظل رئاسة بايدن لن تكون أوروبا محورية بالنسبة للولايات المتحدة، وأوضح أن "مركز الثقل الجديد للمصالح الأمريكية" يقع حاليا في آسيا.

ولكنه شدد أيضا على ضرورة أن توضح أوروبا السبب وراء أهميتها بالنسبة لأمريكا، وأكد أنه يندرج ضمن ذلك أن تسعى أوروبا ويتسنى لها حماية نفسها بشكل يعول عليه، وذلك بالنظر إلى انتقاد الولايات المتحدة الأمريكية لنقص نفقات الدفاع من جانب الحلفاء الأوروبيين.

وأضاف شتاينماير: "ترويجنا لمنطق عالمي للتعاون لن ينجح من منطلق موقف ضعف. يكمن في ذلك المغزى الحقيقي للنقاش حول السيادة الأوروبية ".

م.أ.م/  ع.ج ( د ب أ)

مواضيع ذات صلة