شاهد عيان: المتظاهرون يسيطرون على بنغازي ومدن ليبية أخرى | سياسة واقتصاد | تحليلات معمقة بمنظور أوسع من DW | DW | 18.02.2011
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

سياسة واقتصاد

شاهد عيان: المتظاهرون يسيطرون على بنغازي ومدن ليبية أخرى

أكد شاهد عيان لدويتشه فيله سقوط عشرات القتلى والجرحى في بنغازي خلال احتجاجات الخميس والجمعة، مؤكدا سيطرة المتظاهرين على عدة مدن تركها رجال الأمن، ومتهما "بلطجية ومرتزقة" من خارج ليبيا بقتل المتظاهرين مقابل مكافآت مالية.

المتظاهرون يطالبون باسقاط نظام القذافي الذي يحكم البلاد منذ اكثر من 40 عاما

المتظاهرون يطالبون باسقاط نظام القذافي الذي يحكم البلاد منذ اكثر من 40 عاما

من قلب مدينة بنغازي ثاني أكبر المدن الليبية التي تشهد احتجاجات ومظاهرات عنيفة تطالب بإسقاط نظام القذافي، وفي حوار تلفوني مع دويتشه فيله أكد الناشط الليبي "سعيد محمد"، الذي يشارك في احتجاجات بنغازي، أن رجال الأمن ومن سماهم بـ "البلطجية" يطلقون النار على المتظاهرين الذين بدؤوا احتجاجاتهم بشكل سلمي، وقال سعيد: "اليوم دفنا 32 شهيداً، وفي فترة المساء وقع أكثر من 70 قتيل بالإضافة إلى عشرات الجرحي".

وأضاف الشاهد أن قوات الأمن تركت عدة مدن وبأن مدينة بنغازي أضحت شبه خالية تماماً من رجال الأمن، مؤكدا أن الوضع في المدن الشرقية الأخرى "اجدابية والمرج والبيضاء ودرنة وطبرق، كلها تحت سيطرة المتظاهرين وخالية من رجال الأمن باستثناء بنغازي التي تتواجد فيها كتيبة أمنية واحدة فقط". وأفاد شاهد العيان بأن المتظاهرين رفعوا أمام مبنى محكمة بنغازي "علم الدستور، وأن محامين وقضاة وضباط ومسؤولين أمنيين انضموا للمتظاهرين يعقدون اجتماعاً في مبنى المحكمة لبحث كيفية إدارة شؤون المنطقة".

Deutschland Libyen Polizei Bundeswehr ein Polizist schießt

اتهامات لـ"مرتزقة" بإطلاق النار على المتظاهرين مقابل مبالغ مالية

أما بشأن مطالب المتظاهرين فقال إنهم يريدون "إسقاط النظام وإعادة العمل بالدستور وإقامة دولة القانون". وكشف الشاهد عن وجود من سماهم بـ "مرتزقة النظام" قال بأنه تم القبض على بعضهم وتبين أنهم "غير ليبيين، فهم لا يتكلمون العربية"، وأضاف بأن هؤلاء " يحصلون على مبلغ 12 ألف دولار مقابل قتل كل متظاهر".

حصيلة القتلة بالعشرات

هذا ولم يتأكد من مصادر أخرى ما جاء على لسان شاهد العيان، لكن فيما يخص حصيلة القتلى قالت منظمة العفو الدولية الجمعة إن قوات الأمن الليبية قتلت بالرصاص 46 شخصا على الأقل خلال الأيام الثلاثة الماضية. وقدرت منظمة "هيومن رايتس ووتش" لحقوق الإنسان، التي تتخذ من نيويورك مقراً لها، أن ما لا يقل عن 24 محتجاً لقوا حتفهم في الاشتباكات مع قوات الأمن. من ناحيتها قالت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان نافي بيلاي الجمعية إن "تقارير أفادت بأن استخدام القوة المميتة من جانب أفراد الأمن في ليبيا أدى إلى مقتل أكثر من 20 محتجا." وأشارت إلى أن بعض المصادر أفادت أن عدد القتلى يصل إلى 50 شخصا. وما تزال ليبيا مغلقة إلى حد كبير أمام التدقيق الدولي بما في ذلك المفوضية العليا لحقوق الإنسان. من جانبها ذكرت وكالة فرانس برس إن عدد القتلى منذ بدء التظاهرات الثلاثاء الماضي أرتفع إلى 41، بحسب تعداد تقوم به الوكالة استنادا إلى مصادر محلية متعددة.

وحسب الوكالة الفرنسية فإن هذا العدد لا يشمل أربعة سجناء قتلتهم قوات الأمن الجمعة بينما كانوا يحاولون الفرار من سجن الجديدة قرب طرابلس، كما لايشمل الشرطيين اللذين شنقهما المتظاهرون في البيضاء، وفقا لفرانس برس.

عارف جابو

مراجعة: عبده جميل المخلافي

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع