سيف الإسلام القذافي: ليبيا أمام خيارين إما حوار وطني أو حرب أهلية | سياسة واقتصاد | DW | 21.02.2011
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

سياسة واقتصاد

سيف الإسلام القذافي: ليبيا أمام خيارين إما حوار وطني أو حرب أهلية

حذر سيف الإسلام، نجل الزعيم الليبي معمر القذافي، من دخول ليبيا في حرب أهلية إذا استمرت الاضطرابات. وقال في خطاب هو الأول منذ تفجر الاحتجاجات على نظام والده، إن ليبيا أمام خيارين إما الدخول في حوار وطني أو نشوب حرب أهلية.

سيف الإسلام، نجل الزعيم الليبي معمر القذافي

سيف الإسلام، نجل الزعيم الليبي معمر القذافي

ألقى سيف الإسلام نجل العقيد القذافي، خطابا ليل الأحد/الاثنين عبر التلفزيون الليبي حذر خلاله من قيام حرب أهلية في ليبيا إذا استمرت الاحتجاجات التي وصفها بـ "الفتنة الكبرى" وبأن " الوضع في البلاد خطير جدا". وجاء خطاب سيف الإسلام بعد ستة أيام من احتجاجات عنيفة شهدتها بنغازي (شرق) ثم امتدت إلى مدن الغرب والوسط وصولا إلى طرابلس الغرب العاصمة، وخلفت حسب ما قال 14 قتيلا في البيضاء و84 قتيلا في بنغازي.

وقال سيف الإسلام في خطابه الذي يعد الأول من نوعه منذ بداية الاضطرابات، أن ليبيا أمام خيارين إما الدخول المباشر في حوار وطني لإقامة "جمهورية ثانية في ليبيا" على أساس دستور جديد أو" الاحتكام للسلاح إذا استمر الوضع كما هو مما يفتح الباب على حرب أهلية شبهها بالوضع في العراق إثر انهيار نظام صدام حسين، وقال أنها قد تمتد لعشر سنوات وتؤدي إلى تقسيم البلاد. وقال سيف الإسلام إن مناطق من البلاد باتت تسيطر عليها جماعات "إسلامية متشددة" ولها نزعة انفصالية مشيرا إلى مدينتي البيضاء ودرنة.

"القذافي ليس مبارك ولا بن علي"

Libyen Proteste Demonstration CONTRA Regierung

سيف الإسلام: معمر القذافي سيبقى مع الجيش إلى آخر لحظة

وحول وضع والده، قال سيف الإسلام، إن معمر القذافي ليس مبارك ولا بن علي، بل هو "زعيم شعبي"، وهو في العاصمة طرابلس، ويقود المعركة، وسيكون في الجيش حتى آخر لحظة، ولديه من يدافع عنه مشيرا إلى أن عشرات الآلاف يتدفقون على طرابلس لدعمه. وحول دور الجيش قال سيف الإسلام إنه "بخير ويقوم بدوره وهو قادر" ضبط الأوضاع.

واعتبر القذافي الأبن أن الاضطرابات التي تشهدها ليبيا بدأت كمحاكاة لما حدث في مصر وتونس، لكنها أخذت منعرجا خطيرا، وبأن أوضاع بلاده مختلفة عن جارتيها بحكم تركيبتها (ليبيا) القبلية وغياب مجتمع مدني. وأوضح أن هنالك ثلاثة مجموعات تتشكل منها الحركة الاحتجاجية، مجموعة أولى في بنغازي تضم محامين ونشطاء وقضاة، وهؤلاء "مطالبهم مشروعة ونتفهمها"، ومجموعة ثانية في مدينة البيضاء وهي مجموعة إسلامية متشددة ذات طابع عسكري وقد أعلنت هناك إمارة إسلاميةـ وهناك مجموعة ثالثة هي الفئة الواسعة من المواطنين الذين انضموا للاحتجاجات بشكل عفوي.

وقال سيف الإسلام إن عددا من المناطق في البلاد تسيطر عليها جماعات مسلحة وبعضها استولى على أسلحة وذخيرة الجيش، وضمنها جماعات من البلطجية والمهاجرين غير الشرعيين والمقيمين الأفارقة والعرب في ليبيا، وهم باتوا يشكلون خطرا كبيرا على ليبيا برمتها.

وقال ان الوضع الحالي لا يمكن أن يستمر وأن ليبيا أمامها مخاطر حقيقية بالدخول في حرب أهلية طاحنة لا تبقي شيئا، لا بترول ولا مقدرات تنمية ولا خدمات، كما أشار إلى فرضية تدخل قوات غربية من حلف الناتو ومن أوروبا والولايات المتحدة، لحماية أمن أوروبا والحفاظ على تدفق النفط.

ويذكر أن سيف الإسلام ليس له منصب حكومي رسمي في ليبيا ، وهو يترأس مؤسسة القذافي الخيرية التي قامت في السنوات الأخيرة بمبادرات للحوار مع المعارضة والعفو عن سجناء إسلاميين. وكانت دوائر عديدة ترشحه لخلافة والده، لكنه تعرض في الأشهر الأخيرة إلى ضغوط جعلت دوره يتراجع في ظل الحديث عن اتساع نفوذ شقيقه المعتصم الذي يسيطر على أجهزة أمنية واستخباراتية.

(م.س/ د ب أ، أ ف ب)

مراجعة: ابراهيم محمد

مختارات