سياسي حليف لميركل يرفض المزيد من المهاجرين العرب والأتراك | سياسة واقتصاد | DW | 09.10.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

سياسي حليف لميركل يرفض المزيد من المهاجرين العرب والأتراك

هيمن ملف الاندماج على محادثات أنغيلا ميركل ورئيس الوزراء التركي أردوغان. وتزامناً مع زيارة أردوغان طالب رئيس وزراء بافاريا بتقليص استقدام المهاجرين "من أصحاب الثقافات الأجنبية لصعوبة اندماجهم" في المجتمع الألماني.

default

منذ أن صدر مؤخراً كتاب يتحدث عن صعوبة اندماج المسلمين في المجتمع الألماني والنقاش حول هذا الملف لا يهدأ

بحثت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل خلال لقائها اليوم السبت (09اكتوبر/تشرين الأول)مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان المشاكل التي تواجه اندماج المهاجرين الأتراك في المجتمع الألماني.وطالبت ميركل باستغلال الاحتفال باتفاقية استقدام العمالة التي وقعتها برلين وأنقرة، والتي تحل ذكراها الخمسين في مثل هذا الشهر من العام المقبل، للفت الأنظار إلى مشاكل الاندماج.وشددت ميركل خلال حديثها على أن الاندماج يتطلب في المقام الأول تعلم اللغة الألمانية حتى تتوفر فرص متكافئة للشباب التركي مع نظيره الألماني.

اعتراف بنواقص عملية الاندماج

Angela Merkel und Recep Erdogan Dossierbild 3

ملف الاندماج هيمن على لقاء الزعيمين في برلين

ووصف أردوغان اندماج مليوني تركي مقيمين في ألمانيا في المجتمع الألماني بأنها مسألة "مهمة للغاية".واعترف بأن ثمة أوجها للنقص تعتري عملية الاندماج، وطالب بلاده وألمانيا بالتفكير في المزيد الذي يمكن بذله من أجل إنجاح الاندماج.من ناحية أخرى، أشاد أردوغان بما ذكره الرئيس الألماني كريستيان فولف خلال الاحتفالات بعيد الوحدة الألمانية من أن الإسلام، كالمسيحية واليهودية، جزء من ألمانيا.وأكد رئيس الوزراء التركي ضرورة إبداء التسامح مع الديانات الأخرى.

وطالب أردوغان الحكومة الألمانية بدعم بلاده في المفاوضات الخاصة بانضمام أنقرة إلى الاتحاد الأوروبي قائلا إن بلاده تنتظر "حفظ الوعود".وفي معرض ردها على سؤال حول المفاوضات الخاصة بطلب تركيا الانضمام للاتحاد الأوروبي، قالت ميركل إن العملية "مفتوحة النتائج" وأضافت "سنتحدث عن الفصول التالية التي فتحت".ويعتبر رفض تركيا الاعتراف بدولة القبارصة اليونانيين ودعمها للقبارصة الأتراك في شمال جزيرة قبرص المتوسطية عقبة في طريق المفاوضات حول انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي. وقالت ميركل إنها ستتوجه في كانون الثاني / يناير المقبل إلى قبرص لاستكشاف ما إذا كانت بلادها تستطيع أن تلعب دورا معاونا في حل هذه الأزمة.

"لسنا في حاجة إلى مزيد من المهاجرين من الثقافات الأجنبية"

Türkische Frauen beim Einkauf

رئيس وزراء بافاريا، هورست زيهوفر، يطالب بتقليص استقدام المهاجرين "من أصحاب الثقافات الأجنبية"

وتزامناً مع زيارة أردوغان وتصريحات ميركل بشأن إندماج المهاجرين، طالب هورست زيهوفر، رئيس وزراء ولاية بافاريا وزعيم الحزب المسيحي الاجتماعي الشريك في الإئتلاف الحكومي الذي تتزعمه المستشارة ميركل، بتقليص استقدام المهاجرين "من أصحاب الثقافات الأجنبية".

وفي حوار مع مجلة "فوكوس"الألمانية تنشره في عددها يوم الاثنين المقبل، قال زيهوفر "من الواضح أن المهاجرين ذوي الثقافات الأخرى مثل المنحدرين من تركيا أو الدول العربية بشكل عام يواجهون صعوبات"، وذلك في إشارة إلى قدرتهم على الاندماج في المجتمع الألماني".

وأضاف زيهوفر: "لذلك، فإني أخلص بوجه عام إلى نتيجة وهي أننا لسنا في حاجة إلى مزيد من المهاجرين المنتمين إلى دوائر ثقافية أخرى".وقال زيهوفر:"علينا الانشغال بهؤلاء الذين يعيشون هنا، وقد تم اندماج 80إلى 90%منهم بشكل جيد"مطالبا بالأخذ بأيدي رافضي الاندماج بشكل أقوى.وطالب رئيس وزراء ولاية بافاريا بأن يتعلم المهاجرون اللغة الألمانية، وأن يتقبلوا القيم الأساسية لألمانيا، وكذلك بتوفير دخل كاف لمعيشتهم.وتعقيباً على ما قاله الرئيس الألماني كريستيان فولف في خطابه بمناسبة الذكرى العشرين لوحدة ألمانيا حول أن الإسلام جزء من ألمانيا قال زيهوفر: "لم أفهم أنه يساوي بين المسيحية والإسلام في تحديد القيم في بلادنا".

والجدير بالذكر أن زيهوفر هو زعيم الحزب الإجتماعي المسيحي الشريك في تحالف الإتحاد المسيحي الديمقراطي الحاكم الذي تتزعمه المستشارة ميركل.

(س ج / د ب أ)

مراجعة: منصف السليمي

مختارات

إعلان