سياسي ألماني: مصر والأردن دعامتا استقرار الشرق الأوسط | سياسة واقتصاد | DW | 03.04.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

سياسي ألماني: مصر والأردن دعامتا استقرار الشرق الأوسط

زار السياسي الألماني فولكر كاودر رئيس الكتلة البرلمانية لحزبي الاتحاد المسيحي في البرلمان الألماني (بوندستاغ) كلا من مصر والأردن. ويرى كاودر أن البلدين حليفان مهمان في محاربة الإرهاب. وفي مقابلة مع DW يشرح لنا موقفه.

DW: سيد كاودر! أنتَ قمتَ بزيارة مصر والأردن، وهما بلدان لم ينجرا حتى الآن إلى دوامة الصراعات المتعددة في منطقة الشرق الأوسط، لكنهما مع ذلك يعانيان من تلك الصراعات. ما هو الغرض من زيارة لهذين البلدين وماذا كانت رسالتك لهما؟

فولكر كاودر:الوضع في الشرق الأوسط له أهمية كبيرة بالنسبة لأمننا. وهناك مناطق كثيرة في سوريا، والعراق، وليبيا يسيطر عليها الآن الإرهابيون التابعون للـ"دولة الإسلامية"، التي أرتكب متعاطفون معها في الأسابيع القليلة الماضية هجمات دامية في أوروبا أيضا، في باريس وكوبنهاغن، لذلك يجب على ألمانيا وأوروبا التعاون بشكل أكبر مع دول المنطقة، التي هي دعامة للاستقرار هناك، ومن بينها، وبوضوح مصر والأردن. وكلما سعت هذه الدول إلى التعاون بشكل أقوى مع الآخرين لمواجهة الإرهاب وضمان الاستقرار والسلام في المنطقة، كان ذلك أفضل لوضعنا الأمني.

DW: أنت تقابلت في القاهرة مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الذي سيزور ألمانيا قريبا، فما هي الموضوعات التي تناولتها في حديثك معه؟

فولكر كاودر:بالطبع كان الحديث حول الوضع الأمني في الشرق الأوسط، ولا سيما في ليبيا. لكننا تحدثنا أيضا على نطاق واسع حول التنمية الاقتصادية في مصر. فمن المهم جدا بالنسبة لنا أن يصبح الاقتصاد هناك أقوى. ففقط عندما يكون البلد واقفا على أساس اقتصادي سليم، يمكنه أيضا أن يمارس دوراً كقوة محافظة على النظام. وكلما تحسن مسار التطور الديمقراطي في البلاد بشكل أفضل. والحكومة المصرية تريد في المستقبل القريب جذب المزيد من المستثمرين الألمان خصوصا، إلى البلاد، ويجب علينا دعم هذه الجهود من ناحية السياسة.

DW: الرئيس السيسي يحكم بدون برلمان. وحتى الآن كان دائما إجراء انتخابات (برلمانية) شرطا لكي يزور الرئيس المصري برلين. فهل تشير زيارتك للقاهرة إلى أنه تم الآن التخلي عن هذا الشرط؟

فولكر كاودر:الانتخابات البرلمانية تأجلت بسبب أحكام صدرت من قبل المحكمة الدستورية. والرئيس السيسي يعلم مدى أهمية تطور الديمقراطية في مصر بشكل مستدام بالنسبة للمستشارة الألمانية، وبالنسبة أيضا للكتلة البرلمانية للاتحاد الديمقراطي المسيحي. واعتقد أنه لا ينبغي ربط الزيارات بكل خطوة مفردة من خطوات عملية التطور، وإنما يجب أن يكون التوجه صحيحا، وفي رأيي، فإن هذا هو الحال في مصر.

Ägypten Volker Kauder mit koptischen Christen in Luxor

السياسي الألماني فولكر كاودر التقى في الأقصر بجنوب مصر مع رهبان أقباط

DW: قوات الأمن المصرية تتعامل بقسوة مع أنصار جماعة الإخوان المسلمين منذ سقوط مرسي، لكنها تفعل ذلك أيضا مع ممثلي الثورة، وفي ميدان التحرير ومع الصحفيين، فهل كان لقضايا حقوق الإنسان وحرية الصحافة دور في المحادثات التي أجريتها في القاهرة؟

فولكر كاودر:طبعا. لقد تحدثنا عن حقوق الإنسان. وتعرفت على الرئيس (السيسي) كرجل يعي تماما أهمية حقوق الإنسان. وهو أيضا على استعداد للدخول في حوار حول هذه القضايا. وهذه إشارة جيدة وتعطي سببا للأمل بأن يتحسن الوضع على المدى المتوسط.

DW: منذ مدة وأنت تدافع عن المسيحيين في الشرق الأوسط. فما هو تقييمك لأوضاع الأقباط في مصر تحت القيادة الحالية؟

فولكر كاودر:الأقباط في مصر يثنون على التطورات (التي تحدث) منذ سقوط جماعة الإخوان المسلمين. وهم يشعرون أنهم أكثر أمنا بشكل أساسي، وباعترافهم شخصيا، كما قال لي بعض الرهبان الأقباط في الأقصر يوم الأحد. لكننا نعرف أيضا أن الوضع الأمني ليس مرضيا في جميع أنحاء البلاد. بيد أن الرئيس أكد لي صراحة أنه يعرف فقط المصريين، وأنه لا يميز بين المسلمين والمسيحيين. وهذه مقولة مهمة خصوصا أنها قبل عيد الفصح، الذي هو عيد مهم بالنسبة للمسيحيين في الشرق الأوسط أيضا. ويتعين على الساسة البارزين في العالم العربي الحديث بنفس الشكل. وفي المقابل فإن الوضع محزن في أماكن أخرى في المنطقة. ولا يمكننا سوى أن نوجه الشكر للأكراد مثلا، الذين استقبلوا العديد من المسيحيين في العراق الذين فروا أمام إرهاب "الدولة الإسلامية". ولذلك كان من الصواب أيضا أننا قدمنا للأكراد مساعدات إنسانية وعسكرية، وأننا سنواصل المساعدة.

Jordanien Volker Kauder mit dem jordanischen König Abdullah EINSCHRÄNKUNG

فولكر كاودر أجرى مباحثات مع الملك عبد الله

DW: الأردن استقبلت مئات الآلاف من اللاجئين السوريين، وأنت نفسك قمت بزيارة مخيم للاجئين وتحدثت مع ملك الأردن. فإلى أي مدى يزعزع الصراع الاستقرار في الأردن؟ وإلى متى يمكن لعمان أن تتحمله؟

فولكر كاودر:الأردن والملك عبد الله شخصيا دورا مميزا، والجهود رائعة. وبالطبع فإن البلد (الأردن) يحتاج إلى المزيد من الدعم. وعندما يأتي هذا الدعم سيستمر الأردن في القيام بمسؤولياته. هذا هو الانطباع الذي خلفته لدي بالفعل (زيارة الأردن).

***يرأس فولكر كاودر منذ عام 2005 الكتلة البرلمانية لحزبي الاتحاد الديمقراطي المسيحي والاتحاد الاجتماعي المسيحي في البرلمان الألماني (بوندستاغ). فولكر كاودر مسيحي متدين، ويعمل منذ فترة طويلة لأجل المسيحيين في الشرق الأوسط، ويسافر إلى المنطقة بانتظام..

مختارات

إعلان