سيارة جديدة منافسة لأكبر شركات السيارات الألمانية | علوم وتكنولوجيا | DW | 29.09.2011
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

علوم وتكنولوجيا

سيارة جديدة منافسة لأكبر شركات السيارات الألمانية

طورت مجموعة من الباحثين والطلاب من أقسام علمية مختلفة بالجامعة التقنية في مدينة ميونيخ سيارة اليكترونية جديدة. وقد تشكل هذه السيارة ثورة في عالم السيارات، لأنها أقل وزناً وأقل استهلاكا وأقل تكلفة مقارنة بمثيلاتها.

default

سيارة كهربائية جديدة اقل تكلفة، أقل وزناً، أقل استهلاكاًً

من يدخل صالة الجامعة التقنية في ميونيخ، قد لا يشعر من الوهلة الأولي بما يجري وراء الكواليس في القاعات العلمية. لكن ما أن تطأ قدمك إحدى قاعات الدراسة، حتى تبدو لك مظاهر العمل والتجارب في صورها المختلفة وكأنك في أحد مصانع السيارات. في هذه الجامعة قامت مجموعة بحثية مكونة من مائتي أستاذ وباحث وبمساعد طلاب دكتوراه وغيرهم من الطلاب من عشرين قسم بالجامعة بتحويل إحدى القاعات إلى ورشة عمل أشبه بمصنع صغير للسيارات، حيث قاموا بتطوير سيارة المستقبل، أو كما أطلقوا عليها سيارة "مويت" ، أي السيارة الهادئة.

السيارة الإلكترونية، لم تطور بهدف القيام بأبحاث وتجارب فقط، بل بهدف التسويق، حيث تم عرض السيارة في المعرض الدولي للسيارات في فرانكفورت. السيارة التي طورها الباحثون والطلبة تعرض الآن كمنافس لأهم الماركات العالمية كدايملر وأوبل ورينو وميتسوبيشي. ويرى أحد المشاركين في تطوير هذه السيارة أن لهذه السيارة مميزات عدة، تنفرد بها عن بقية السيارات المعروضة حاليا في الأسواق، كما يقول شتيفان فوكس، أحد القائمين على المشروع والذي تمثلت مهمته في تنسيق الطاقات الإبداعية للعاملين في هذا المشروع.

MUTE Elektroauto Projekt

مشاركة فعالة للشباب في تطوير سيارة المستقبل

أقل وزنا وأقل استهلاكا وأقل تكلفة

تم تطوير هذه السيارة على مدى عامين كاملين، لإنتاج سيارة صديقة للبيئة، قادرة على تلبية متطلبات سكان المدينة ومنخفضة التكاليف وذلك على عكس السيارات الكهربائية التي تباع حاليا في الأسواق، والتي هي مرتفعة السعر وغير آمنة في أحيان كثيرة. ويقول شتيفان فوكس: " عندما تقوم بتطوير سيارة إليكترونية، فلا يكفي القيام بنزع محرك الاحتراق الداخلي وتركيب محرك كهربائي" بديل.

قبل تطوير السيارة قام الباحثون بتحليل سوق السيارات حيث اعتبرت دراست أن 98 بالمائة من الرحلات التي يقوم بها السائق في المانيا لا تتعدى المائة كيلو متر. وعلى هذا الأساس طور الباحثون سيارة اقتصادية بمقعدين وبمحرك كهربائي للتنقل بها لمسافة 100 كيلو متر قبل إعادة شحن البطارية. أما وزن السيارة فلا يتعدى 500 كيلو جرام، وهي بذلك أخف سيارة إليكترونية من نوعها. ويتكون إطار السيارة من الألومونيوم أما الهيكل الخارجي فهو من البلاستيك المقوى، مما يمنح السيارة درجة عالية من الصلابة والقدرة على تحمل الحوادث. ويقول فوكس: " بطارية السيارة صغيرة للغاية وكافية لأغراض المسافر حيث إنها خفيفة الوزن، علما إن أكثر الأمور تكلفة في السيارات الإلكترونية هي البطاريات الشاحنة"

ويضيف فوكس قائلا: " نريد أن نوضح من خلال هذه السيارة، أن الناس يستطيعون شراء السيارات الكهربائية بأسعار معقولة وأن تقنية المحركات الكهربائية لم تعد غالية بالضرورة"

ريشارد فوكس/ مي المهدي

مراجعة: عبدالحي العلمي

مختارات

إعلان