سويسرا تبدي استعدادها لرفع حظر السفر المفروض على مسؤولين ليبيين | سياسة واقتصاد | DW | 25.03.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

سويسرا تبدي استعدادها لرفع حظر السفر المفروض على مسؤولين ليبيين

أعلنت سويسرا استعدادها لرفع حظر السفر الذي فرضته على مسؤولين ليبيين أدرجتهم على قائمة سوداء، وذلك بعد وساطة قام بها الاتحاد الأوروبي. فيما لاتزال برن تعمل لضمان الإفراج عن رجل أعمال سويسري محتجز في ليبيا.

default

سويسرا تنتظر تجاوب ليبيا مع مبادرتها

أعلنت الحكومة السويسرية في بيان أنها مستعدة لرفع القيود التي فرضتها في خريف 2009 على منح تأشيرات شنغن لعدد من الليبيين، ما أدى إلى أزمة بين الاتحاد الأوروبي وليبيا وسويسرا. وأوضحت الحكومة السويسرية في بيان لها أنه "في إطار وساطة الاتحاد الأوروبي، فان المجلس الفدرالي السويسري مستعد في اقرب وقت لإلغاء القائمة التي تتضمن حظرا على دخول وعبور الأراضي السويسرية بالنسبة إلى فئات معينة من المواطنين الليبيين".

وقال أندريه سيمونازي المتحدث باسم الحكومة السويسرية ان البيان يضم كل الفئات الواردة على القائمة السوداء السويسرية ولكنه لم يوضح إن كانت سويسرا لن ترفع الحظر إلا إذا قامت ليبيا بالمثل.وقالت سويسرا التي وضعت قائمة سوداء لمواطنين ليبيين، لا يسمح لهم بعبور حدودها، انه يتعين على طرابلس أيضا رفع القيود التي فرضتها على سفر أوروبيين.

من جانبها أعلنت وزيرة الخارجية السويسرية ميشلين كالمي راي بعد لقاء الممثلة العليا للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون في بروكسل "قررنا القيام بمبادرة قوية، لنثبت أننا قادرون على مواصلة المفاوضات والتوصل إلى حل". وشددت قائلة: "نحن نعبر عن صدق نيتنا"، نافية الاتهامات بـ"التراجع". و أوضحت ان هذا التقدم جاء بعد مفاوضات أجرتها دول في الاتحاد من بينها ألمانيا و اسبانيا.

ترحيب اوروبي

Catherine Ashton Außenministertreffen in Brüssel

الممثلة العليا للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون تطالب ليبيا بالإفراج عن المواطن السويسري

من جهتها, رحبت اشتون بالتزام سويسرا وأضافت أن الاتحاد الأوروبي ينتظر "تجاوب السلطات الليبية وقيامها بإلغاء القيود على المواطنين الأوروبيين". وقالت: "نأمل ان تساعد جهود الوساطة الجارية في تسوية المسائل العالقة وان تتيح للمواطن السويسري ماكس غولدي مغادرة ليبيا قريبا".

وبدأ النزاع بين ليبيا وسويسرا في يوليو تموز 2008 عندما اعتقلت الشرطة في جنيف نجل الزعيم الليبي معمر القذافي هانيبال في اتهامات أسقطت فيما بعد بإساءة معاملة اثنين من الموظفين المحليين.

وأفرج عن نجل القذافي بعد قليل من اعتقاله ولكن ليبيا قطعت إمدادات النفط عن سويسرا وسحبت مليارات الدولارات من البنوك السويسرية واعتقلت رجلي أعمال سويسريين يعملان بها. وأفرج عن أحد الرجلين ولكن الآخر، ماكس غولدي، مازال يمضي فترة في السجن لمدة أربعة أشهر. وقالت الحكومة السويسرية "مازال هدف الحكومة السويسرية هو الإفراج عن ماكس غولدي. ومن أجل تحقيق ذلك فإن الحكومة مستعدة لمواصلة المفاوضات على أساس مقترحات الوسيطين الأوروبيين." وتقول ليبيا انه لا صلة بين اعتقال هانيبال في جنيف وقضية رجلي الأعمال السويسريين.

(ي ب / ا ف ب / د ب ا/ رويترز)

مراجعة: هيثم عبد العظيم

مختارات

إعلان