سوريا: قتلى وجرحى في عمليات عسكرية في مناطق متفرقة
١٣ مايو ٢٠١٢
قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، التي تضم معارضين، إن قوات سورية مدعومة بمركبات مدرعة قتلت بالرصاص اليوم الأحد (13 أيار / مايو) سبعة مدنيين، بينهم نساء، عندما داهمت قرية يقطنها السنة غربي مدينة حماة وأشعلت النار في منازل واعتقلت عشرات الأشخاص. وقالت الشبكة في بيان إن القرية تعرضت ل"عقاب جماعي"، لافتة إلى أنه تم "إشعال النيران في أكثر من نصف منازلها وقتل كثير من الأشخاص بعد اعتقالهم". وأضافت أن الباقين قتلوا جراء القصف.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن شخصا قتل في ريف دمشق بعد منتصف ليل السبت الأحد برصاص قناصة في دوما وقتل آخر في مدينة الضمير إثر إطلاق النار عليه من أحد الحواجز في المدينة. وأفادت لجان التنسيق المحلية أن "جيش النظام يقصف دوما بالدبابات وترافق القصف مع انفجارات تهز المدينة مع أصوت إطلاق النار من أسلحة ثقيلة". وأفاد المرصد بوقوع اشتباكات بعد منتصف ليل السبت الأحد بين القوات النظامية ومقاتلين من المجموعات المسلحة المنشقة في منطقة عقربا وعدة مناطق في بساتين الغوطة الشرقية. وحسب المصدر نفسه فقد اقتحمت قوات الأمن مدينة حرستا ونفذت حملة مداهمات واعتقالات في عدد من أحياءها وبساتينها المجاورة. ووفقا للمرصد فقد قتل فجر اليوم الأحد في دير الزور ضابط منشق برتبة ملازم إثر كمين نصب له في منطقة الحوايج. وفي ريف درعا (جنوب)، اُصيب ستة مواطن بجراح في مدينة الحراك عقب إصابتهم برصاص القوات النظامية التي استخدمت رشاشات ثقيلة خلال الاشتباكات.
من جهته، اتهم قائد "الجيش السوري الحر"، النظام السوري بإدخال القاعدة إلى البلاد والوقوف وراء التفجيربن الداميين في دمشق مؤخرا. وقال العقيد رياض الأسعد لصحيفة "الرأي" الكويتية الصادرة الأحد إن "القاعدة ترتبط بجهاز المخابرات الجوية السورية وإذا كانت قد دخلت فعلا إلى البلاد فيكون ذلك قد حصل بالتعاون مع هذا الجهاز". كما حمّل الأسعد النظام مسؤولية تفجيري دمشق داعيا إلى تحقيق دولي فيهما. وحول تقارير أمريكية تشير إلى دخول القاعدة إلى سوريا، أوضح انه "إذا كانت هذه المعلومات دقيقة، فالنظام وحده يتحمل مسؤوليتها. نعرف أنه لعب دور ضابط الارتباط في العراق بين القاعدة وتنظيمات أخرى".
(ش.ع / أ.ف.ب / رويترز)
مراجعة: عبده جميل المخلافي