سوريا: سقوط قتلى في جمعة ″شهداء المهلة العربية″ | أخبار | DW | 21.10.2011
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

سوريا: سقوط قتلى في جمعة "شهداء المهلة العربية"

خرج السوريون مجددا الجمعة في مظاهرات مناهضة للرئيس بشار الأسد، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى من المتظاهرين برصاص قوات الأمن، كما ذكر ناشط حقوقي سوري.

default

احتجاجات مستمرة ضد نظام الرئيس بشار الأسد

أفادت وكالة فرانس برس أن 14شخصا، على الأقل، قتلوا في سوريا برصاص الأمن. ونقلت الوكالة عن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن، قوله إن 11 شخصا قتلوا في حمص (وسط) واثنان في حماة (وسط) وواحد في جاسم، التابعة لريف درعا (جنوب) مهد الحركة الاحتجاجية ضد النظام السوري. فيما ذكرت قناة الجزيرة، نقلا عن لجان التنسيق المحلية بأن 19 شخصا لقوا مصرعهم برصاص الأمن السوري، بينهم 16 في حمص.

ودعا ناشطون إلى التظاهر في جميع المدن السورية اليوم الجمعة، (21 تشرين أول/ أكتوبر)، في ما أطلقوا عليه "جمعة المهلة العربية"، وذلك ردا على دعوة الجامعة العربية نظام بشار الأسد للحوار مع المعارضة خلال 15 يوما، مما يعطيه وقتا إضافيا لقمع الحركة الاحتجاجية ضده، حسب قولهم.

وككل أسبوع أطلق الناشطون دعوتهم على صفحة "الثورة السورية ضد بشار الأسد" على الفيسبوك، وأرفقوا صورة يظهر فيها شعار الجامعة العربية وهو يقطر دما. وخاطب الناشطون أعضاء الجامعة بالقول"أمهلوه ما شئتم فالنصر لنا".

وكان وزراء الخارجية العرب دعوا الأحد الماضي، في بيان صدر في ختام اجتماع طارئ عقدوه في القاهرة، إلى عقد مؤتمر حوار وطني يضم الحكومة السورية، و"أطراف المعارضة بجميع أطيافها خلال 15 يوما"، إلا أن سوريا تحفظت عن هذا البيان، قبل أن تعلن موافقتها على استقبال وفد وزراي عربي، كما أعلنت الجامعة العربية يوم أمس الخميس.

وأعطى مقتل العقيد معمر القذافي، الذي حكم ليبيا لمدة 42 عاما بيد من حديد، وقتل الخميس، أملا جديدا للناشطين في سوريا، كما ظهر من الشعارات التي رفعها المتظاهرون والتي تبشر الأسد بنهاية قريبة على غرار ما حدث لنظيرة الليبي.

وتشهد سوريا منذ منتصف آذار/مارس حركة احتجاجية لا سابق لها سقط خلالها أكثر من ثلاثة آلاف قتيل بينهم 187 طفلا على الأقل منذ 15 آذار/مارس بحسب الأمم المتحدة. وتتهم سوريا "عصابات إرهابية مسلحة" بزعزعة الأمن والاستقرار في البلاد.

(ف. ي/ أ ف ب، رويترز)

مراجعة: عبده جميل المخلافي

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان