سوريا- النظام يعلن استعادة تدمر والمعارضة تسخر | أخبار | DW | 03.03.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

سوريا- النظام يعلن استعادة تدمر والمعارضة تسخر

قوات الأسد تعلن استعادة السيطرة على مدينة تدمر الأثرية من تنظيم "الدولة الإسلامية" بمساعدة القوات المتحالفة والطيران الروسي. والمعارضة السورية تسخر مما وصفتها "لعبة القط والفأر".

أكدت القيادة العامة للجيش السوري في بيان صدر ليل الخميس ( الثاني من آذار، مارس 2017)، ونقلته وكالة رويترز للأنباء، استعادة مدينة تدمر والمناطق الحاكمة المحيطة بها بعد تكبيد تنظيم (داعش) الإرهابي خسائر كبيرة بالعديد والعتاد".  وكان التنظيم قد سيطر مجددا على تدمر في تقدم خاطف في ديسمبر/ كانون الأول بعد أن طرد منها قبل ثمانية أشهر.

من جانبه قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات الجيش السوري والقوات المتحالفة معها تقدمت داخل مدينة تدمر يوم الخميس، فيما تقهقر مقاتلو "داعش" إلى مناطق في الشرق. 

ويتراجع التنظيم في سوريا بعد خسارة مساحات من الأرضي في شمال البلاد أمام تحالف تدعمه الولايات المتحدة وتقوده جماعات كردية مقاتلة وأمام قوات معارضة سورية تدعمها تركيا.

من جانبها، سخرت المعارضة السورية من اعلان الجيش السوري استعادته السيطرة على المدينة الأثرية للمرة الثانية في غضون عام، كما نقلت وكالة الأنباء الفرنسية.

 وقال نصر الحريري، رئيس الوفد التفاوضي للهيئة العليا للمفاوضات، في تصريح للصحافيين في جنيف "إذا كنا سنهنئ بشار الاسد على تدمر اعتقد أنه سيتعين علينا ان نهنئ داعش مستقبلا اذا سيطرت على تدمر لان كلا الجهتين هي جهة ارهابية، بشار الاسد الذي يقتل كل هؤلاء المدنيين في تعريف القانون الدولي هو جهة ارهابية".

 واضاف ان "موضوع تدمر يعني هذه المرة الثانية التي يتم فيها الاستلام والتسليم، يتم استثمار هذه العملية استثمارات سياسية اعتقد انها اصبحت مكشوفة ويجب ان تكون مكشوفة لحضراتكم. اذا تتبعنا لعبة الاسد وتدمر مثل لعبة توم وجيري فاعتقد ان التهاني ستكون كثيرة".

 والمدينة التي يعود تاريخها الى أكثر من ألفي عام مدرجة على قائمة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونيسكو) للتراث العالمي الانساني نظرا لآثارها القيمة.

 وأقدم التنظيم خلال فترة سيطرته الاولى على تدمير معبدي بعل شمسين وبل وقوس النصر وقطعاً أثرية كانت في متحف المدينة، كما دمر مطلع 2016 التترابيلون الاثري، ووصفت الامم المتحدة ذلك بـ"جريمة حرب".

م.م/ و.ب (رويترز، أ ف ب) 

مختارات