سلطات الهجرة الألمانية تطلب من رضيع ترك ألمانيا | عالم المنوعات | DW | 05.06.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

منوعات

سلطات الهجرة الألمانية تطلب من رضيع ترك ألمانيا

السلطات الألمانية عازمة على ترحيل طالبي اللجوء الذين رفضت طلباتهم، إلى أفغانستان من دون الالتفات للاحتجاجات، ويبدو أن ذلك هو ما دفعها لإرسال طلب ترحيل إلى رضيع أفغاني في شهره الخامس فقط.

عمليات ترحيل طالبي اللجوء الذين رفضت طلباتهم إلى أفغانستان، مازالت تثير الكثير من الجدل والاعتراضات في ألمانيا. ورغم الوضع الأمني المتردي في أفغانستان إلا أن الحكومة الاتحادية ترى أن بعض مناطق البلاء تعتبر آمنة ويمكن إعادة اللاجئين الأفغان إليها. لكن في حادثة قد تثير الكثير من التساؤلات وجهت السلطات الألمانية أمراً بالطرد لرضيع أفغاني في شهره الخامس، مازالت عائلته تحاول الحصول على لجوء في ألمانيا.

"في كل مرة نرى الأضواء الساطعة أو الشرطة في منطقتنا، نشعر بالخوف من أن تُمزق عائلتنا"، يقول الصبي الأفغاني رامين لصحيفة "بيلد آم زونتاج". وهو يعيش رامين (13 عاماً) مع والديه واخوته في مدينة تروستبرغ بولاية بافاريا. ولكن طلب اللجوء الذي تقدمت به الأسرة قد رُفض  من قبل سلطات الهجرة الألمانية، وبالتالي يتوجب عليهم العودة إلى أفغانستان حيث يهدد السجن أو الموت رب العائلة نظري.

ولذا استأنفت عائلة نظري ضد أمر الترحيل، ولكن ذلك لم يمنع المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين لمواصلة إرسال رسائل أخرى تطلب رحيلهم. وفي إحدى هذه الرسائل قالت السلطات إنه حتى رضيع العائلة ياسين غير مرحب به في ألمانيا ويجب أن يغادر إلى أفغانستان، وكان ياسين قد وُلد قبل خمسة أشهر في ألمانيا. وهو ما رأت في السلطات سبباً لضرورة ترحيلة، إذ أشارت – نقلاً عن مجلة فوكوس الألمانية – إلى أن الرضيع لم يسبق له أن كان في أفغانستان وبالتالي فإنه لا يعاني هناك من أي اضطهاد أو ملاحقة.

وبحسب المجلة الألمانية فإن محامي العائلة مانفريد كوستركه يصف طلب السلطات الألمانية بـ"المشين"، ويضيف بالقول: "توجيه رسالة لرضيع من دون انتظار قرار القضاء بشأن طلب لجوء عائلته، ناتج في كثير من الأحيان عن أن العاملين في سلطات الهجرة الألمانية يجمعون أجزاء نصوص جاهزة في رسائلهم"، معتبراً أن الحق في وحدة العائلة لم يُراعى في ذلك.

وتزداد محنة العائلة، إذ لا يتعلق الأمر بالرضيع ياسين وحده، بل وبأخيه الأكبر ميلاد (15 عاماً) الذي يخضع لعلاج كيميائي لإصابته بسرطان الدم، وبالتالي لا يمكن للسلطات الألمانية ترحيله، لكنها تستطيع ترحيل عائلته. وفي هذا السياق يعلق المحامي الألماني بالقول: "يحدث مثل هذا الأمر لأن المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين لا يعبأ بالمآسي الفردية للكثير من اللاجئين".

ع.غ/ ط.أ

 

مختارات

إعلان