سرقة وإتلاف كنوز أثرية ثمينة أثناء ″ثورة الغضب″ | الرئيسية | DW | 13.02.2011
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

الرئيسية

سرقة وإتلاف كنوز أثرية ثمينة أثناء "ثورة الغضب"

أعلنت وزارة الآثار المصرية عن سرقة 19 أثرية أثناء الاضطرابات وأعمال النهب التي سادت وسط العاصمة المصرية أواخر الشهر الماضي. الوزارة كانت قد أعلنت في وقت سابق عن تعرض نحو 70 قطعة أثرية للإصابات جراء اقتحام المتحف المصري.

default

من التماثيل المفقوة تمثالان للملك تو عنخ آمون من الخشومغطى بطبقة من الذهب (الصورة ليست بالضرورة للقطعة المفقودة)

أعلن زاهي حواس، وزير الدولة لشؤون الآثار اليوم الأحد عن فقدان 19 قطعة أثرية أثناء الاضطرابات وأعمال السلب والنهب التي شهدتها العاصمة المصرية نهاية الشهر الماضي. وقال حواس، في بيان بثته وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، أنه تم الكشف عن سرقة تلك القطع أثناء الجرد الذي قام به مركز البيانات التابع للمتحف المصري للتأكد من سلامة القطع الأثرية المعروضة به "بعد أن تمكن بعض المخربين" من دخول المتحف يوم 28 كانون ثان/يناير الماضي وكسروا 70 قطعة أثرية معروضة داخل قاعة "العصور المتأخرة".

وأوضح الوزير المصري أن القطع المفقودة هي عبارة عن تمثالين للملك توت عنخ آمون من الخشب ومغطاة بطبقة من الذهب، الأول يصور الملك أمام أحد الآلهة والثاني يصور الملك وهو يصطاد، وفقد الجزء العلوي من هذا التمثال فقط، بالإضافة إلى تمثال من الحجر الجيري للملك أخناتون وتمثال يصور الملكة نفرتيتي وهي تقدم القرابين وتمثال من الحجر الرملي لإحدى الأميرات من عصر "العمارنة" وتمثال صغير من الحجر لكاتب من عصر "العمارنة".

وأشار البيان أيضا إلى فقدان 11 تمثالا أوشابتي من الخشب لـ "يويا"، جد الملك إخناتون، وجعران له علي هيئه قلب. ويقصد بتماثيل أوشابتي تلك التماثيل الخاصة بالشخصيات التي تعمل على خدمة الملك الميت في العالم الأخر وكانت تقبر معه. وأكد حواس أن التحقيقات قد بدأت لمعرفة الجناة واستعادة القطع المفقودة خاصة وأن الجيش قد تمكن من القبض علي بعض الجناة أثناء محاوله الهروب يوم 28 كانون ثان/يناير. وأكد حواس أن "التحقيقات بدأت لمعرفة الجناة واستعادة القطع المفقودة".

إتلاف عشرات القطع الأثرية

وأشار حواس إلى أن أحد المخازن الموجودة في منطقة دهشور الأثرية والتي تعرف باسم "دي مورجين" قد تم اقتحامها وكانت تحوي العديد من القطع الأثرية الكبيرة والصغيرة. وقد نشرت وزارة الآثار صورا لبعض القطع المسروقة. من جهته أكد مدير المتحف المصري طارق العوضي أن "هذه القطع فقدت يوم 28 كانون الثاني/ يناير عندما اقتحم المتحف من قبل مخربين قاموا بكسر 13 خزانة عرض وبعثرة محتوياتها، وخلال ذلك كسروا ما يقارب من سبعين قطعة أثرية، حسب العوضي.

وكان وزير الآثار المصري قد نفى الأسبوع الماضي أي سرقات للآثار في مواقع أثرية بالقاهرة، لكنه اعترف بإصابة 70 قطعة في المتحف المصري بتلفيات مختلفة خلال الاحتجاجات، مؤكدا أنه يجري ترميمها حاليا. وحينها أظهرت لقطات تلفزيونية تعرض بعض المومياوات وقطع خاصة بمقتنيات الملك توت عنخ آمون للكسر. وكانت "جمعة الغضب" يوم 28 يناير كانون الثاني قد شهدت انفلاتا أمنيا بعد غياب رجال الشرطة من الشوارع وظهور مجموعة ممن أطلق عليهم "البلطجية" والمخربين الذين هاجموا المحتجين المطالبين بإسقاط نظام مبارك والمتجمعين في ميدان التحرير بوسط القاهرة بالقنابل الحارقة والحجارة وبعض الأسلحة البيضاء.

ويذكر أن شباناً مصريين كانوا قد تطوعوا بعمل دروع بشرية فجر السبت 29 يناير كانون الثاني حول المتحف المصري بميدان التحرير بعد انسحاب الشرطة واقتحام مئات الألوف من المتظاهرين للميدان وعدم مغادرتهم له واستمرار مطالبتهم بإسقاط نظام الرئيس المصري حسني مبارك.

( ع.ج.م/ د ب أ، أ ف ب، رويترز)

مراجعة: منصف السليمي

مختارات

إعلان