ستيف جوبز ـ ″أيقونة″ ثورة تكنولوجيا الحاسبات والهواتف المحمولة | سياسة واقتصاد | DW | 25.08.2011
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

سياسة واقتصاد

ستيف جوبز ـ "أيقونة" ثورة تكنولوجيا الحاسبات والهواتف المحمولة

في خطوة مفاجئة استقال ستيف جوبز من منصب الرئيس تنفيذي لشركة آبل رائدة صناعة الحاسبات والهواتف المحمولة الذي شارك في تأسيسها وجعلها أكبر شركة تكنولوجيا في العالم. عشاق آبل أثنوا على جوبز ووصفوه بـ"أيقونة قطاع الحاسبات.

ستيف جوبز يصارع المرض منذ فترة طويلة

ستيف جوبز يصارع المرض منذ فترة طويلة

من سان فرانسيسكو إلى شنغهاي وصولاً إلى سيدني أثنى عشاق أبل على ستيف جوبز بعد استقالته من منصب الرئيس التنفيذي لأبل واصفين إياه بأنه أيقونة قطاع التكنولوجيا بأكمله وليس فقط للشركة التي أسسها. وبدأت التعليقات تتدفق على المدونات وموقع تويتر بعد دقائق من إعلان جوبز- الذي كان في إجازة مرضية منذ يناير/ كانون الثاني - أنه سيترك المنصب ولكن سيتولى منصب رئيس مجلس الإدارة بالشركة.

وكان الرئيس التنفيذي لشركة "آبل" الأمريكية رائدة صناعة الحاسبات والهواتف المحمولة ستيف جوبز، الذي شارك في تأسيسها وجعلها أكبر شركة تكنولوجيا في العالم من حيث القيمة السوقية، قد أعلن استقالته أعقاب قيامه بعطلة مرضية طويلة، الأمر الذي آثار بعض المخاوف من تدهور صحته.

وسيظل جوبز (56 عاما) رئيساً لشركة "آبل"، فيما سيحل محله كمدير تنفيذي للشركة تيم آبل، مدير التشغيل فيها، بحسب ما ذكرته الشركة في بيان لها. وقال جوبز في خطاب استقالته "كنت دائماً أقول إنه إذا جاء يوم وشعرت فيه أنني لم أعد قادراً على القيام بواجباتي وتطلعاتي كرئيس تنفيذي لآبل فسوف تكونون أول من يعرف ذلك.. وللأسف فقد جاء هذا اليوم".

وأضاف بالقول: "وبهذه الرسالة أستقيل من منصب الرئيس التنفيذي لآبل. وأود أن أخدم الشركة كرئيس لمجلس الإدارة ومدير وموظف في آبل إذا ما رأى مجلس الإدارة ذلك".

يذكر أن مستقبل جوبز كرئيس تنفيذي للشركة العملاقة ظل محل تساؤلات طوال الفترة الأخيرة بسبب سوء حالته الصحية والضعف البادي عليه. وكان قد خضع لعملية زرع كبد قبل عامين ونجا من سرطان في البنكرياس عام 2004.

Amerika Apple Ipad Präsentation Flash-Galerie

جوبز كان عراب أحدث الأجهزة في عالم الحاسبات والتلفون المحمول

بصمات على أحدث أجهزة التكنولوجيا الرقمية

وساهم جوبز في تأسيس "آبل" عام 1976 إلى جانب كل من ستيف وزنياك ورونالد واين، ولعب دوراً رئيسياً في إشعال ثورة الكمبيوتر الشخصي. وفي عام 1995 ترك الشركة مما أدى إلى تراجع كبير في حظوظها التي لم تتحسن إلا بعد عودته مرة أخرى إليها عام 1996. وتحت رئاسة جوبز ارتفع سعر سهم آبل من 9 دولارات عندما عاد إليها عام 1996 إلى 376 دولاراً في ختام تعاملات أمس الأربعاء بعد إعلان استقالته. ونجحت آبل خلال الشهر الحالي في القفز إلى قمة قائمة أكبر شركة في العالم من حيث القيمة السوقية متفوقة على عملاق النفط والطاقة إكسون موبيل. وشهدت الأيام الأخيرة تبادل المركز الأول بين الشركتين.

وفي عام 2001 كانت آبل على موعد مع نجاح كبير عندما قدم جوبز جهاز مشغل الموسيقى "آي بود" ووضع حجر الأساس لإطلاق الهاتف الذكي "آي فون" عام 2007 ثم الكمبيوتر اللوحي "آي باد" عام 2009. وقد أصبحت هذه الأجهزة الثلاثة أنجح أجهزة إلكترونية منزلية في التاريخ.

كان جوبز الذي أعلن إصابته بسرطان البنكرياس عام 2004 وأجرى جراحة لزراعة كبد عام 2009 بدأ أجازة مرضية مفتوحة في كانون الثاني/ يناير الماضي.

(ع.ج.م/ أ ف ب/ رويترز/ د ب أ)

مراجعة: عماد غانم

مختارات