سبعة قتلى وعشرات الجرحى في إنفجار في الفلوجة | سياسة واقتصاد | DW | 15.03.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

سبعة قتلى وعشرات الجرحى في إنفجار في الفلوجة

قتل سبعة أشخاص وجرح أكثر من عشرين في تفجير مزدوج بسيارة ملغومة وانتحاري بحزام ناسف في مدينة الفلوجة، يأتي بالتزامن مع إعلان نتائج الانتخابات التشريعية في العراق الذي يكافح لإنهاء سنوات من العنف الطائفي.

default

مدينة الفلوجة كانت مسرحا لأعمال عنف دامية خلال السنوات السبعة الماضية

قتل سبعة أشخاص وجرح أكثر من عشرين في عملية تفجير سيارة ملغومة وسط مدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار غرب العراق، وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أ.ف.ب أن التفجير كان مزدوجا عبر سيارة مفخخة وانتحاري يرتدي حزاما ناسفا، وانه استهدف تجمعا للعمال وسط الفلوجة.

وقال النقيب بشار محمد مدير شرطة الفرسان في الفلوجة أن " سبعة أشخاص قتلوا وأصيب 29 آخرون بجروح في تفجيرين، أحدهما بواسطة حزام ناسف، وسط تجمع للعمال" وأضاف أن التفجير وقع في حدود الساعة التاسعة بالتوقيت المحلي.

عودة دوامة العنف إلى الفلوجة

وحسب مصادر أمنية جرت عملية التفجير عبر إنتحاري بواسطة حزام ناسف وكان يحاول تفجير نفسه في نقطة تابعة للجيش، فيما كان انفجار السيارة المفخخة عند وصول القوات الأمنية. واستنادا إلى وكالة رويترز فإن سيارة ملغومة انفجرت على بعد 150 مترا من دورية تابعة للجيش في الفلوجة، وقال محمد عبد الله وهو صاحب متجر وأصيب في الانفجار""هز الانفجار المنطقة ووجدت نفسي فجأة على الأرض... حين رأيت الدخان والسيارة المحترقة أدركت على الفور أنها قنبلة."

وتراجعت أعمال العنف نسبيا في محافظة الأنبار السنية نسبيا منذ إعلان شيوخ العشائر السنية عام 2006 مناهضتها للجماعات المتشددة وتنظيم القاعدة. وشهدا أعمال العنف بشكل عام تراجعا خلال العامين الأخيرين في العراق. ويأتي حادث التفجيرات الدموية في الفلوجة اليوم بتزامن مع إعلان نتائج الانتخابات التشريعية التي شهدتها البلاد الأسبوع الماضي، وأظهرت تقدم قائمة "ائتلاف دولة القانون" التي يتزعمها رئيس الوزراء نوري المالكي.

(م.س/ أ.ف.ب/رويترز)

مراجعة: عبده المخلافي

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان