سبب غريب يجعل البرازيلي كازاغراندي سعيداً بكأس العالم 2018 | عالم الرياضة | DW | 11.01.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

عالم الرياضة

سبب غريب يجعل البرازيلي كازاغراندي سعيداً بكأس العالم 2018

رغم فشل منتخب بلاده في تحقيق اللقب، إلا أن المهاجم البرازيلي السابق والتر كازاغراندي يعتبر كأس العالم في روسيا 2018 أسعد لحظاته، إذ كانت البطولة الأولى التي يتابعها وهو في كامل وعيه.

في اعتراف غريب من نوعه ويثير الكثير من التساؤلات قال لاعب المنتخب البرازيلي السابق والتر كازاغراندي إنه نجح أخيراً في متابعة مباريات بطولة كأس العالم في روسيا 2018 وهو بوعيه كاملاً بعد التخلص من المخدرات وتعاطي الكحول إثر إدمانه عليهما لنحو 38 عاماً.

وأضاف كازاغراندي (55 عاماً) أنه تمكن أخيراً من هذا "الإنجاز" الذي لم يحققه خلال بطولات العالم السابقة لها، لا كلاعب ولا كخبير رياضي بعد اعتزاله اللعب.

وقال المهاجم البرازيلي السابق في مقابلة مع وكالة الأنباء الفرنسية إن مشكلاته مع الإدمان على الكحول والمخدرات بدأت خلال مشواره الرياضي، لكنها ازدادت سوءا بعد اعتزاله. ويضيف كازاغراندي بالقول: "حين توقفت عن لعب كرة الدم شعرتُ أنني سقطت في هاوية عميقة".

Walter Casagrande (Imago/Magic)

لاعب المنتخب البرازيلي السابق والتر كازاغراندي

وخاض والتر كازاغراندي 19 مباراة دولية مع المنتخب البرازيلي خلال ثمانينات القرن الماضي وله تسعة أهداف دولية، كما مثل بلاده في بطولة كأس العالم بالمكسيك عام 1986. إضافة إلى ذلك فقد لعب لأندية كورينثيانز ساو باولو وفلامنغو ريو دي جانيرو البرازيليين وبورتو البرتغالي وأسكولي وتورينو الإيطاليين.

كما كان كازاغراندي واحداً من أهم المعلقين الرياضيين في البرازيل منذ عدة سنوات، حيث عمل في شبكة ''ريدي جلوبو'' التليفزيونية العملاقة·

وكان اللاعب السابق قد أمضى عدة أيام بالمستشفى في أواخر عام 2006 بسبب مشاكل قلبية، كما تعرض عام 2007 لحادث سيارة دخل على إثره العناية المركزة لعدة أيام. ولعب كازاغراندي في كورينثيانز والمنتخب البرازيلي إلى جانب الأسطورة سقراط، الذي تُوفي هو الآخر عام 2011 بسبب مشاكل إدمانه على الكحول.

وبحسب تصريحاته فإنه كف عن تعاطي الكحول والمخدرات قبل أربعة أعوام، مؤكداً على نجاحه في الاختبار الحاسم لطوي صفحة إدمانه، وذلك خلال الأسابيع الخمسة التي قضاها في روسيا لمتابعة كأس العالم بعيداً عن أطبائه النفسيين.

 

مختارات

إعلان