ساعات حاسمة بعد خروج مقاتلي ″داعش″ السوريين من الرقة | أخبار | DW | 14.10.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

ساعات حاسمة بعد خروج مقاتلي "داعش" السوريين من الرقة

تطورات متلاحقة في مدينة الرقة، إذ وردت أنباء عن مغادرة مقاتلين بينهم أجانب ومعهم مدنيين كدروع بشرية، للمدينة السورية بموجب اتفاق توسط فيه شيوخ قبائل. التحالف الدولي من جهته أعلن عن استسلام نحو مئة من مقاتلي "داعش".

قال مسؤول محلي لوكالة رويترز اليوم السبت (14 تشرين الأول/ أكتوبر 2017)، إن مقاتلي تنظيم "داعش" المتبقين في الرقة، ومن بينهم مقاتلون أجانب، سيغادرون المدينة السورية ويأخذون معهم مدنيين كدروع بشرية بموجب اتفاق يحاول التوسط فيه شيوخ قبائل. وأضاف عضو مجلس الرقة المدني عمر علوش أنه إذا حدث ذلك فسيحدث اليوم. وقال إن شيوخ القبائل أقنعوا 100 من مقاتلي التنظيم بالاستسلام بالفعل الأمر الذي رفضه المقاتلون المتبقون.

في الوقت نفسه أعلن التحالف الدولي بقيادة واشنطن أن نحو مئة مقاتل من "داعش" استسلموا لـ"قوات سوريا الديموقراطية" في مدينة الرقة في شمال سوريا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. ونقلت رويترز عن متحدث باسم التحالف أن المقاتلين الأجانب ممنوعون من الخروج من الرقة.

وقال التحالف رداً على سؤال لوكالة فرانس برس عبر البريد الإلكتروني "خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، استسلم نحو مئة إرهابي من تنظيم داعش في الرقة، وتم إخراجهم من المدينة". وكان مسؤول محلي في محافظة الرقة قال في وقت سابق لفرانس برس، إن مقاتلين من التنظيم المتطرف في الرقة استسلموا ليل الجمعة لقوات سوريا الديموقراطية، مؤكداً أنهم "محليون وليسوا أجانب"، من دون أن يحدد عددهم. وأوضح "الأجانب لم يسلموا أنفسهم حتى الآن".

من جهته أعلن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن عن خروج "كافة المقاتلين السوريين في تنظيم "داعش"، مشيراً إلى أن عددهم نحو مئتين. وتحدث عن "مفاوضات بين قوات سوريا الديموقراطية و"داعش" لخروج المقاتلين الأجانب الذين يطالبون بالمغادرة دفعة واحدة باتجاه مناطق سيطرتهم في محافظة دير الزور" في شرق البلاد.

وفي الوقت الذي تحدثت فيه مصادر عدة عن التحضير لإجلاء المقاتلين الأجانب في التنظيم المتطرف من المدينة، أكد التحالف الدولي بقيادة واشنطن أن هؤلاء ممنوعون من مغادرة الرقة، بينما أعلن وزير الدفاع الأمريكي من واشنطن أن بلاده ستقبل بـ"استسلامهم".

ويشار إلى أن العمليات التي تقودها "قوات سوريا الديموقراطية" منذ السادس من حزيران/ يونيو الماضي شارفت على نهايتها، مع انكفاء مقاتلي التنظيم بشكل أساسي إلى وسط المدينة حيث يتحصنون في المستشفى الوطني والملعب البلدي كما في مبان عدة في أحياء مجاورة. وتمكنت "قوات سوريا الديموقراطية" بفضل الدعم الجوي للتحالف الدولي من طرد التنظيم المتطرف من نحو تسعين في المئة من المدينة. ويدعم التحالف الدولي بالغارات والسلاح والمستشارين "قوات سوريا الديموقراطية" في المعارك التي تخوضها منذ أكثر من أربعة أشهر في الرقة. ودفعت المعارك عشرات آلاف المدنيين على الفرار، فيما لا يزال ثمانية آلاف عالقين في المدينة، وفق آخر تقديرات الأمم المتحدة.

وعلى جبهة أخرى مع تنظيم "داعش"، استعاد الجيش السوري وحلفاؤه السبت السيطرة على مدينة الميادين، أحد أخر أبرز معاقل التنظيم المتطرف في سوريا، وفق ما نقل الإعلام الرسمي عن مصدر عسكري. وقال المصدر إن "وحدات من قواتنا المسلحة بالتعاون مع القوات الرديفة والحليفة تستعيد السيطرة على مدينة الميادين في دير الزور (شرق) وتقضي على أعداد كبيرة من إرهابيي داعش"، مشيراً إلى أن القوات الحكومية "تطارد فلول تنظيم داعش الهاربة من المدينة."

أ. ف/ ع.غ (رويترز، أ ف ب)

مختارات

مواضيع ذات صلة