1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

زيلينسكي يزور بريطانيا وسط مخاوف من هجوم روسي واسع

٨ فبراير ٢٠٢٣

أعلنت الحكومة البريطانية عن زيارة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى لندن، فيما تواصل روسيا تكثيف الاستعدادات لهجوم واسع، في وقت تتوقع فيه كييف أن توسع موسكو نطاق عملياتها العسكرية.

https://p.dw.com/p/4NDud
الرئيس الأوكراني فلودومير زيلينسكي (تشرين الثاني/ فبراير 2023)
هذه المرة الأولى التي يغادر فيها زيلينسكي الأراضي الأوكرانية منذ زيارة استمرت ساعات قليلة للولايات المتحدة في 21 كانون الأول / ديسمبر الماضيصورة من: Efrem Lukatsky/AP/dpa/picture alliance

يزور الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي المملكة المتحدة اليوم (الأربعاء الثامن من فبراير/ شباط 2023) في ثاني رحلة خارجية له منذ بدء الغزو الروسي لبلاده قبل سنة تقريبا، على ما أعلنت الحكومة البريطانية التي تعهدت تدريب طيارين عسكريين أوكرانيين. ويلتقي زيلينسكي خلال الزيارة رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك ويلقي كلمة أمام البرلمان ويتفقد قوات أوكرانية تتلقى تدريبات في هذا البلد، على ما جاء في بيان صادر عن رئاسة الحكومة البريطانية.

وهذه المرة الأولى التي يغادر فيها زيلينسكي الأراضي الأوكرانية منذ زيارة استمرت ساعات قليلة للولايات المتحدة في 21 كانون الأول / ديسمبر. والتقى يومها الرئيس الأمريكي جو بايدن في البيت الأبيض وألقى خطابا أمام الكونغرس حيث وقف له أعضاء المجلسين مصفقين.

وتأتي الزيارة إلى المملكة المتحدة في حين ينتظر أن يزور زيلينسيكي بروكسل الخميس لطلب تسريع توفير مساعدة عسكرية غربية لبلاده على ما ذكرت مصادر أوروبية. وأوضحت الحكومة البريطانية "المسؤولان سيبحثان في مقاربة ثنائية للدعم البريطاني لأوكرانيا بدءا بزيادة فورية لشحنات العتاد العسكري للمساعدة في مواجهة هجوم روسيا خلال الربيع، وعبر تعزيزها من خلال دعم طويل المدى".

تدريب الجيش الأوكراني

وينوي ريشي سوناك على ما جاء في البيان "اقتراح تعزيز تدريب القوات الأوكرانية من جانب المملكة المتحدة ليشمل خصوصا طياري الطائرات المطاردة لضمان أن تتمكن أوكرانيا من الدفاع عن مجالها الجوي مستقبلا". وأضاف البيان أن "هذا التدريب سيسمح للطيارين بقيادة طائرات قتالية متطورة تلبي معايير حلف شمال الأطلسي".

وتشكل المملكة المتحدة أحد أكبر الداعمين لكييف وقد قدمت لها مساعدة عسكرية بقيمة 2.3 مليار جنيه استرليني (2.5 مليار يورو) العام الماضي. وتعهدت الحكومة المحافظة على المستوى نفسه من المساعدة وهو الأعلى في العالم بعد الولايات المتحدة. وقدمت لندن أسلحة فتاكة للجيش الأوكراني حتى قبل بدء الغزو الروسي في 24 شباط/فبراير 2022 وكانت أول دولة تعلن في كانون الثاني / يناير نيتها إرسال دبابات ثقيلة.

من جهة أخرى، وبعد أسبوع من زيارة ممثلي المؤسسات الأوروبية الى كييف، تأمل بروكسل في استضافة الرئيس الأوكراني زيلينسكي غدا الخميس لعقد قمة مع قادة الاتحاد الأوروبي، يتوقع أن تكون رمزية بالدرجة الأولى.
 ولا تزال هذه الزيارة غير مؤكدة رسميا، في إجراء قد يعزى الى الاعتبارات الأمنية، الا أنها "محتملة" وفق بعض المصادر. وأعلن رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال الإثنين إنه دعا زيلينكسي "للمشاركة حضوريا في قمة مقبلة".
 وأوضحت مصادر المجلس أن هذا الأمر "قد يحصل الخميس"، مشددة في الوقت عينه على أن ذلك غير محسوم.

 

كييف تتوقع توسيع موسكو لعملياتها

كثفت القوات الروسية هجومها الشتوي في شرق أوكرانياوجلبت عشرات الآلاف من القوات التي حشدتها في الآونة الأخيرة إلى ساحة المعركة، بينما توقعت كييف أن توسع موسكو نطاق عملياتها مع تعرض بلدات في الشمال الشرقي والجنوب للقصف. وقال الجيش الأوكراني أمس الثلاثاء إن 1030 جنديا روسيا قتلوا خلال 24 ساعة، في أعلى حصيلة يومية في الحرب. ولا يمكن التحقق من هذا الرقم بشكل مستقل. وزعمت روسيا أيضا أنها قتلت أعدادا كبيرة من القوات الأوكرانية في الأسابيع القليلة الماضية، فقالت إنها أسقطت 6.500 قتيلا أوكرانيا في يناير كانون الثاني. وقال رئيس مجلس الأمن القومي الأوكراني أوليكسي دانيلوف في مقابلة أمس الثلاثاء إن من المتوقع أن يستهدف الكرملين خاركيف في الشمال الشرقي أو زابوريجيا في الجنوب.

 

بايدن: العدوان الروسي اختبار على مر العصور

,ذكر الرئيس الأمريكي، جو بايدن في خطاب له، أن الغزو الروسي لأوكرانيا، هو "اختبار على مر العصور" ، واختبار  لأمريكا واختبار  للعالم"، مضيفا أن الولايات المتحدة وحلفاءها قد ارتقوا إلى التحدي. وتحدث بايدن إلى الكونغرس، بعد أن ذكرت ألمانيا والدنمارك وهولندا أنها ستمد أوكرانيا، بما يصل إلى 178 دبابة قتالية، طراز "ليوبارد1" من الجيل القديم، فيما تستعد كييف لتكثيف متوقع للقتال، حسب وكالة "بلومبرغ" للأنباء اليوم الأربعاء.

وستصل أول شحنات إلى أوكرانيا، في غضون بضعة أشهر. وتحاول موسكو الخروج من أزمتها الاقتصادية التي أوقعت نفسها فيها.  وفي مواجهة توقعات أولية لتراجع يصل إلى 20%، في النفقات الرأسمالية، شهدت روسيا بدلا من ذلك زيادة بنسبة 6%، في عام 2022، حسب "بلومبرغ إيكونوميكس".

ح.ز/ ا.ف (د.ب.أ / أ.ف.ب / رويترز)

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد